التصنيفات
حول الحركات

ديناميات الأجيال والتحديات- الجزء 1

ديناميات الأجيال والتحديات- الجزء 1

بقلم ستيف سميث وستان باركس –

الحركات هي مليئة بالفوضى، وقد لا تتطور دائمًا بنفس الترتيب والتسلسل كما هو موضح هنا. ومع ذلك، بينما نقوم بدراسة مئات الحركات حول العالم، نرى أن الحركات تنمو عادةً عبر سبع مراحل متميزة. كل مرحلة تمثل انطلاقة جديدة، ولكنها تجلب أيضًا تحديات جديدة. في هذا الفصل ستجد لمحة موجزة عن هذه المراحل والتحديات. نظرًا لأن حركات زرع الكنائس غالبًا ما تتعارض مع تقاليدنا، فمن الصعب الاستمرار في المسار الصحيح. تحتاج جهود حركات زرع الكنائس التلاميذ جهدًا كبيرا في كل مرحلة.

 

أولاً، توضيحان: عندما نتحدث عن الأجيال (الجيل 1، الجيل 2، الجيل 3…) داخل حركة، فإننا نعني مجموعات/كنائس جديدة من مؤمنين جدد. نحن لا نحصي المؤمنين الأصليين أو الفرق أو الكنائس الذين عملوا في البداية لبدء مجموعات جديدة. المؤمنين/الكنائس الذين بدأوا الخدمة نعتبره الجيل 0، إشارة إلى أنهم الجيل الأساسي أو جيل خط البداية.

 

أيضا، تعريفنا للكنيسة يأتي من أعمال 2: 37-47. تولد الكنيسة عندما يلتزم عدد من الناس في مجموعة بيسوع كرب ويعتمدون. ثم يبدأون معًا في عيش حبهم وطاعتهم ليسوع. تستخدم العديد من هذه الكنائس سفر أعمال الرسل 2 كنمط للعناصر الرئيسية في حياتهم معًا. وتشمل تلك العناصر: التوبة، المعمودية، الروح القدس، كلمة الله، الشركة الروحية، عشاء الرب، الصلاة، الآيات والعجائب، العطاء، الاجتماع معًا، تقديم الشكر والتسبيح.

 

المرحلة 1: الديناميات الرئيسية لبدء جهد حركات زرع الكنائس

 

  • وجود فريق حركات زرع كنائس يعمل بشكل مثالي مع الآخرين.
  • غالبًا ما يبدأ تلاميذ خارجيون جهود حركات زرع الكنائس- يطلق عليهم أحيانًا “جنبًا إلى جنب”. يعمل هؤلاء التلاميذ من خارج الثقافة جنبًا إلى جنب مع المنتمين إلى الثقافة أو جيران الثقافة المطلعين.
  • تتطلب الحركات رؤية مشتركة بحجم الله، لذا يركز التلاميذ الخارجيون على سماع رؤية الله من أجل هذه المجموعة.
  • تتطلب الحركات عمليات فعالة، لذلك يركز التلاميذ الخارجيون على إرساء الأساس للعمليات.
  • يركز المحفزون الأولون على صلاة وصوم استثنائيين- شخصيًا ومع زملاء الخدمة.
  • من المهم أيضًا التعبئة من أجل الصلاة والصوم الاستثنائيين (يستمر هذا الأمر في كل المراحل).
  • أحد الأنشطة الأكثر القيمة هي مشاركة الرؤية والبحث عن شركاء محليين أو جيران للخدمة معًا.
  • تطوير/اختبار استراتيجيات الوصول أمر ضروري لاكتساب فرص للوصول إلى الناس البعيدين.
  • يجب أن يؤدي هذا الوصول إلى البحث والزرع في نطاق واسع وغربلة عائلات (أو شبكات) سلام (عبر أشخاص السلام).
  • في هذه المرحلة يتم العثور على عائلات السلام الأولى.

 

تحديات جهود حركات زرع التلاميذ

 

  • محاولة تحويل أشخاص ودودين إلى أشخاص سلام (شخص سلام حقيقي يكون جائع).
  • خطأ في التمييز بين شخص مهتم وشخص سلام. (يمكن لشخص سلام حقيقي أن يفتح بيته و/أو شبكة أصدقائه.)
  • بدلاً من تدريب أكبر عدد ممكن من المؤمنين للانضمام إلى البحث، يعمل الشخص الخارجي بمفرده للعثور على أشخاص سلام/ ناس نوع التربة الرابعة.
  • كرازة غير واسعة وجريئة بما فيه الكفاية.
  • عدم الاعتماد الكامل على الله؛ الاعتماد بشكل كبير على “طرق” نموذج زرع كنائس معين.
  • عدم العمل بجهد كافٍ (يجب أن يخدم الكارزون المدعومون بالكامل بدوام كامل؛ يجب أن يمنح الأشخاص الذين لديهم وظائف أخرى وقتًا طويلاً للصلاة والتواصل أيضًا).
  • قضاء الوقت في الأنشطة الجيدة (أو حتى المتوسطة) بدلاً من الأنشطة المثمرة.
  • التركيز على “ما يمكنني القيام به” بدل “ما يجب القيام به”
  • ضعف الإيمان (أن تفكر “هذه المنطقة صعبة للغاية”).
  • عدم كون التلاميذ الخارجيون فعلة، بدل ذلك هم مجرد “مدربين” لا يعطون مثالا حيّا لما يقومون بتدريبه.

 

————— أصعب عقبة هي من كنائس الجيل 0 إلى كنائس الجيل 1 —————

 

ديناميات رئيسية لكنائس الجيل 1

 

  • يجب أن تبني الكنيسة الجديدة فهمها وممارستها كونهم تلاميذ وكونهم كنيسة على الكتاب المقدس- وليس على آراء و/أو تقاليد الأجنبي.
  • يجب أن يعتمدوا على الكتاب المقدس والروح القدس، وليس على الأجنبي.
  • يجب أن يكون هناك مسار حركة زرع كنائس واضح. على الرغم من وجود العديد من الاختلافات، إلا أن حركات زرع كنائس لها مسارات واضحة لجميع المنخرطين في الخدمة. العناصر الرئيسية هي: 1) تدريب المؤمنين، 2) الوصول إلى البعيدين، 3) التلمذة، 4) الالتزام، 5) تكوين الكنيسة، 6) تكوين القيادة، 7) البدء في مجتمعات جديدة.
  • يجب أن تكون هناك دعوة قوية وواضحة للالتزام.
  • يجب أن يكون هناك فهم واضح لبعض الحقائق الحاسمة: يسوع هو الرب، التوبة ونكران الذات، المعمودية، التغلب على الاضطهاد وما إلى ذلك.
  • يجب ألا يكون الأجنبي قائد (قادة) الكنيسة؛ يجب عليهم تمكين وتدريب المحليين على قيادة الكنيسة الجديدة.

 

تحديات كنائس الجيل 1

 

  • الفشل الشائع هو عدم العثور على زملاء خدمة محليين رئيسيين ذوي رؤية (وليس “خدّام مستأجرون” يخدمون بشكل رئيسي مقابل تمويل).
  • يمكن للأجانب تعطيل النمو من خلال عدم التسامح مع الأغلاط. يجب عليهم تجنب الإغراء ليصبحوا خبراء. التلمذة القائمة على الطاعة تعمل على تصحيح الأخطاء وتبقي الروح القدس والكتاب المقدس كقادة.
  • يجب على القادة التحرك برفق عندما لا ينتج الأشخاص غير المنتجين ثمارا.
  • خطأ واحد هو إرشاد ناس الذين لا يرشدون الآخرين.
  • كذلك خطأ شبيه هو توجيه جانب الخدمة فقط وليس الشخص بأكمله (العلاقة الشخصية مع الله والعائلة والعمل وما إلى ذلك).
  • الأجانب عديمو الخبرة يمكن أن يبطئوا النمو أو يعطلوه من خلال عدم معرفة كيفية تمكين وإطلاق المحليين لتسهيل أو حتى بدء مجموعات جديدة.
  • لا يدرك الخدام الخارجيون أحيانًا أو لا يلتزمون بالتدريب المكثف اللازم للقادة الجدد.
  • أحد الأخطاء هو التركيز فقط على “بيان الإيمان” وليس على التخلي عن الولاءات التي تفصل المؤمنين الجدد عن الله.

 

المرحلة 2: النمو المركز- كنائس أولية من الجيل 2 

 

  • كنائس الجيل 1 (ج 1) تنمو بفاعلية.
  • التلاميذ الخارجيون يركز عن قصد على تطوير قادة الجيل 1.
  • كنائس الجيل 1 تبدأ مجموعات/كنائس الجيل 2.
  • تلاميذ الجيل 1 أمنوا من خلال الحمض النووي للحركة، لذا فمن الطبيعي لهم أكثر من تلاميذ الجيل 0 أن يعيدوا إنتاج الديناميكيات والعمليات الرئيسية.
  • مع تزايد عدد التلاميذ والكنائس، قد تنمو المعارضة والاضطهاد في بعض الأحيان ردا على ذلك.
  • يحتاج قادة الجيل 0 إلى إعطاء الأولوية لمساعدة قادة وكنائس الجيل 1 على التكاثر بدلاً من إعطاء الأولوية لبدء مجموعات جديدة.

 

التحديات

 

  • جعل مسار حركات زرع الكنائس معقدًا للغاية؛ حيث يمكن أن يطبقه فقط المسيحيون الناضجون، وليس التلاميذ الجدد.
  • أجزاء مختلفة من مسار حركات زرع الكنائس هي مفقودة؛ من السهل على المؤمنين أن ينسوا عناصر رئيسية (من العناصر الستة أعلاه).
  • نهج المجموعة ضعيف (النظر للوراء، النظر للأمام، النظر للمستقبل)؛ المساءلة ضعيفة.
  • عدم العثور على أشخاص السلام/ ناس التربة الرابعة في الجيل 1.
  • عدم زرع الحمض النووي “اتبع يسوع وكن صياد الناس” (مرقس 1: 17) في غضون الساعات/ الأيام الأولى.
  • عدم التدريب على عملية ” كن مثالا، ساعد، شاهد، غادر” في كل مرحلة.
  • ليس يوجد حصاد الأويكس (شبكة العائلة والأصدقاء) في الجيل 1.

 

————— ثاني أصعب عقبة هي من كنائس الجيل 2 إلى الجيل 3 —————

 

في الجزء 2، سنتناول موضوع هذ التحدي، بجانب موضوع ديناميات وتحديات المراحل 3-7.




ستيف سميث، دكتور في اللاهوت (1962-2019) كان شريكا ميسرًا في تحالف 24: 14 ومؤلف العديد من الكتب (بما في ذلك تدريب المدربين: ثورة التلمذة). قام بتحفيز أو تدريب حركات زرع التلاميذ في جميع أنحاء العالم لما يقرب من عقدين.

الدكتور ستان باركس يخدم مع Ethne (فريق القيادة) وBeyond (نائب الرئيس للاستراتيجيات العالمية) وتحالف 24: 14 (شريك ميسر). وهو مدرب ومرشد لمجموعة متنوعة من حركات زرع الكنائس في العالم وقد عاش وخدم بين من لم يتم الوصول إليهم منذ عام 1994.


تم نشر هذا الموضوع في الأصل كملحق “د” (الصفحات 204-207 في النسخة العربية) من كتاب 24: 14 – شهادة لجميع الشعوب، متاح على 24: 14 أو على أمازون.

التصنيفات
حول الحركات

وكالة إرسالية تكتشف الممارسات المثمرة للحركات- الجزء 2

وكالة إرسالية تكتشف الممارسات المثمرة للحركات- الجزء 2

بقلم دوغ لوكاس –

شاركنا في الجزء 1 كيف قاد الرب وكالتنا للانتقال إلى تطبيق الممارسات الأساسية المثمرة لحركات صنع التلاميذ. هنا سنشرح كيف قادنا الله من خلال عملية التحوّل إلى إعطاء ثمار كثيرة.

 

الثمار

 

كيف تبدأ عملية حركات صنع التلاميذ بالضبط وماذا يمكن أن نطلب من أعضاء فريقنا القيام به يوميًا؟ نحن نعلمهم كيفية الانتقال إلى منطقة جديدة، وتعلم اللغة والثقافة، والصلاة كثيرًا، والعيش بطريقة “روحية جلية”، مع تلبية الاحتياجات المحسوسة في المجتمع. يسعى خدامنا إلى أن يصبحوا تلاميذًا يستحقون التكاثر، متوقعين أن يلاحظ أحدهم (الباحثين عن الحق). نعطي لهؤلاء “الأشخاص المنفتحين” قصص عن يسوع وحياته. قد نذكر فقرة يعلم فيها يسوع عن الصدق ونشرح أنه لهذا السبب نعيد مبلغًا صغيرًا من المال الأمر الذي يعتبره الكثيرون تافهًا. ثم نسأل ما إذا كانت هذه الفكرة قد أعجبت الفرد. إذا أجاب بإيجابية، نسأل ما إذا كان يرغب في سماع المزيد من تعاليم يسوع.

 

الأشخاص الذين يقولون “نعم” لهذه الأنواع من الأسئلة هم في غاية الأهمية بالنسبة لنا. إنهم ما يسميه بعض المدربين “أشخاص سلام”، بالعودة إلى كلمات يسوع في لوقا 10، عندما أرسل 72 تلميذاً. يبدأ خدامنا مجموعات الثلثين مع هذه الأطراف المهتمة. في هذه الدراسات، يقدم خدامنا ببساطة قصة جديدة من الكتاب المقدس، ثم يطرحون أسئلة مثل: “ما الذي أعجبك في هذا المقطع؟ ما الذي بدا صعبًا؟ ماذا يعلمنا هذا المقطع عن الله؟ ماذا يعلمنا هذا المقطع عن الناس؟ إذا كنا نؤمن أن هذا المقطع هو من عند الله، كيف يجب أن نطيعه؟ مع من ستشارك هذا المقطع قبل أن نلتقي مرة أخرى؟ من ستخبر بقصة الله أو باختبارك؟ “

 

أولئك الذين يسعون للحق سوف يريدون الاجتماع مرة أخرى. هؤلاء هم الأشخاص الذين نريد/نحتاج أن نستثمر وقتنا فيهم. نكرر هذه العمليات حتى يصبح “ناس السلام” الجدد مؤمنين، ثم تلاميذ، ثم قادة مجموعات بمفردهم. باستخدام هذا النهج البسيط، يتوقع خدامنا بدء مجموعات تتكاثر. الأمر فعّال في العالم النامي، وأيضًا في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

في أحد الحقول الروحية، خدم فريقنا لمدة 15عامًا على إنشاء أول كنيسة “منطقة إنزال”. ثم من خلال تقديم مبادئ حركات صنع التلاميذ، تكاثروا ليصبحوا سبع مجموعات خلال الـ 12 شهرًا تلت. في حقل آخر (أرض إسلامية)، صارعت المجموعة لمدة 10 سنوات دون أي ثمار تقريبًا. عندما بدأوا في تطبيق مبادئ حركات صنع التلاميذ، أنشأوا 5 مجموعات جديدة (ومعموديات متعددة) خلال السنة الأولى. في حقل آخر، لم يكن خدامنا متأكدين حتى من كيفية البدء في السنوات الخمس الأولى. عندما طبقوا ممارسات حركات صنع التلاميذ البسيطة، في الأشهر الـ17 التالية، رأوا 112 مجموعة تبدأ مع أكثر من 750 شخص يحضرون أسبوعيًا. خلال تلك الأشهر السبعة عشر، تم تعميد 481 من هؤلاء المؤمنين الجدد، والعديد منهم قد بدأوا مسبقا بتلمذة آخرين.

 

الآن، بعد بضع سنوات، شهد هذا الحقل مجموعات تتكاثر إلى ما بعد 16 جيلًا (المجموعة الأصلية كان لديها أحفاد، أحفاد، أحفاد روحيين [إلى الجيل السادس عشر]). نمت هذه الحركة إلى درجة أنه حتى نهاية عام 2017، يلتقي 3434 شخصًا في هذه المجموعات. خلال شهر أيار\مايو 2018، سلّم 316 شخصًا حياتهم للمسيح واعتمدوا، ليصل إجمالي الإضافات في أوائل عام 2018 إلى 1254. أيضًا خلال شهر أيار\مايو 2018، انبثقت 84 مجموعة جديدة، مما يوصلنا إلى 293 مجموعة حتى الآن خلال عام 2018.

 

بشكل عام، شهد خدامنا في جميع أنحاء العالم زيادة كبيرة في الثمار منذ الانتقال إلى ممارسات حركات صنع التلاميذ. (انظر الرسوم البيانية المصاحبة) خلال عام 2018، أقام الله 1549 كنيسة بسيطة جديدة، مع 5546 معمودية، ومجموع حضور (حتى نهاية 2018) بلغ 41191 نفسًا. الله يعمل من خلال مرسلي خدمة “فريق التوسع Team Expansion” الـ 278 في حوالي 40 دولة.

وكالة إرسالية تكتشف الممارسات المثمرة للحركات- الجزء 2

التحول

 

في السنوات الأخيرة، سمعنا بعض القصص المرعبة حول التحول إلى نماذج حركات صنع التلاميذ من النهج التقليدي “الإعلاني” (أو الجذاب). أفادت بعض الوكالات مثل وكالتنا أنه عندما تحولّوا إلى نهج حركات صنع التلاميذ، فقدوا 30 أو 40٪ من خدامهم. يبدو أن بعض الناس لا يحبون التغيير. بفضل الله السماوي فقط، لم نر بعد هذا النوع من الحرمان. فيما يلي بعض العوامل التي قد تساعدنا- ولكن لا تنسى [تحذير]، هذه مجرد تخمينات، ويمكن أن تنشأ مشاكل في أي وقت.

  • من جذورنا الأولى، كانت منظمتنا دائمًا تعطي أهمية للابتكار. أحد شُغُفنا السبعة الكبيرة هو “المثابرة الخلاقة والاستراتيجية إلى أن تتحقق النتائج”.
  • ناضلنا من خلال “الصلاة الاستثنائية” منذ البداية أيضا. كان منشورنا الأول عبارة عن تقويم صلاة من أجل حقلنا الأول. كتابات غاريسون دعمت الأمر بشكل أكبر. لذا، عندما ظهرت ممارسات حركات صنع التلاميذ، بدت مناسبة ثقافيًا لأنها كانت مسبقًا جزءًا من حمضنا النووي.
  • كان من الصعب إنكار الثمار. أولاً، لاحظنا ذلك في دراسات الحالات التي رأيناها وفي القصص التي يرويها المدربون. ولكن بعد ذلك، عانى إثنين من فرقنا المتبنين المبكرين من حصاد مماثل. كيف يمكننا أن نجادل مع بركة الله على خدمتهم؟
  • تبنى العديد من كبار قادتنا ممارسات حركات صنع التلاميذ بسرعة. غير أني لم أكن بينهم. لم أكن معارضًا. ولكن في البداية واجهت صعوبة في استيعابها. بدا التدريب “غامضًا جدًا”. لم يكن ذلك حتى قمت بتقسيمها إلى خطوات عملية بحجم لقمة صغيرة، حينئذ بدأت أرى أنها قابلة للتنفيذ. (انظر النتيجة في  www.MoreDisciples.com)
  • قررنا عمدا ألا نستعجل ​​الناس نحو هذا التحول. منحناهم الوقت- حتى سنوات في الواقع. بمجرد أن رأوا الثمار بين أقرانهم، أصبح من السهل عليهم التحول.
  • ساعدت القصص في تسهيل القفزة. قمنا بتغيير أسماء الأشخاص والأماكن- ولكن أخبرنا الكثير من الأمثلة لنقل الحقيقة. كانت بعض القصص أخبارًا سارة، بينما كانت أخبار أخرى واقعية أكثر.
  • صاغ كبار القادة بلطف وبتواضع مثالا للسلوك من أجلي (رئيسهم). ولكن من أجل المواءمة الكاملة، كان علي أن أشارك شخصيًا. لم أستطع تعليم النهج فقط. كنت مضطرا أن أقوم به.

إذا كانت منظمتك أو كنيستك تفكر في الانتقال إلى مبادئ حركات صنع التلاميذ، فجرّب واحدًا أو أكثر من هذه الخيارات:

  • استمع إلى المدونة الصوتية واقرأ مقالات المدونة على  www.MoreDisciples.com
  • خذ مجموعة “تجريبية” من خلال مواد تدريب Zume على  www.ZumeProject.com

(Zume و MoreDisciples هما بالمجان)

  • اقرأ “مثابرة عنيدة” لجيمس نيمان وروبي بتلر.
  • اقرأ ” تدريب المدرِّبين: ثورة تلمذة ثانية” من ستيف سميث ويينج كاي.
  • اقرأ “حركات معجزية: كيف يقع مئات الآلاف من المسلمين في حب يسوع” من جيري تروسدال.
  • اقرأ ” إطلاق عنان الملكوت: كيف يطلق ناس عاديون حركات صنع التلاميذ حول العالم” من جيري تروسدال وجلين صن شاين.


لا تتردد في التواصل مع خدمة “فريق التوسع Team Expansion” لمزيد من الأخبار عن مسيرتنا- www.teamexpansion.org.

في عام 1978، دعى الله دوج لوكاس، وهو طالب في الكلية الكتابية، ليجمع اجتماعًا للصلاة في غرفة في الحي الجامعي- وأصبح اجتماع الصلاة هذا هو نشأة خدمة “فريق التوسع Team Expansion”. منذ ذلك الوقت، خدم دوج كمبشر (في أوروغواي ولاحقًا في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية/أوكرانيا) وكمؤسس/رئيس لهذه المنظمة العالمية (تعرف على المزيد في موقع  www.TeamExpansion.org) مقر سكنى دوج هي في لويزفيل، ولاية كنتاكي، وهو حاصل على بكالوريوس في الكتاب المقدس، وماجستير في الإرساليات، وماجستير في إدارة الأعمال، ودكتوراه في إدارة الأعمال. في عام 1995، قام بإنشاء رسائل إخبارية أسبوعية عبر البريد الإلكتروني/الويب www.Brigada.org لتوفير الموارد والتحفيز والاتجاهات للإرساليات العالمية. فهو شغوف بتكاثر التلاميذ. ولتحقيق هذه الغاية، أطلق هو وزميل له موقعي تدريب على www.MoreDisciples.com و www.MissionsU.com.


تم تحريره من مقال تحت عنوان “اكتشاف الممارسات المثمرة للحركات”، والذي نُشر في الأصل في عدد نوفمبر – ديسمبر 2017 من مجلة Mission Frontiers، www.missionfrontiers.org، صفحات 6-11. ونُشر أيضا على الصفحات 287-291 من كتاب 24: 14- شهادة لجميع الشعوب، متاح من 24: 14 أو موقع أمازون.

التصنيفات
حول الحركات

وكالة إرسالية تكتشف الممارسات المثمرة للحركات- الجزء 1

وكالة إرسالية تكتشف الممارسات المثمرة للحركات- الجزء 1

بقلم دوغ لوكاس –

المقدمة

اُطلقت منظمتنا في عام 1978 مع هدف واحد نبيل: إرسال الكثير من الكارزين ليخدموا بين الذين لم يتم الوصول إليهم. في تسعينيات القرن العشرين، وبفضل مفكرين منتبهين مثل الدكتور رالف وينتر، وجّهنا تركيزنا نحو مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم. لم تعد أهدافنا تحسب الخدام وحدهم، بل إضافة إلى ذلك، نحسب عدد مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم الذين تم إشراكهم بالإنجيل. قمنا بتدريب جميع خدامنا بعناية على تعلم اللغة والتعرف على السكان المحليين. ركزنا على زرع الكنائس. تمنينا وصلينا أنه بمجرد انخراط كل فريق من الخدام مع الناس، فإن هؤلاء الخدام سيحتاجون إلى نحو سنة فقط ليزرعوا كل كنيسة جديدة. لقد توقعنا تمامًا أن يستغرق الأمر وقتًا أطول بالطبع لتدريب نواة من القادة الجدد.

في وقت ما بعد عام 2000، وبفضل باحثين مثل الدكتور ديفيد جاريسون، بدأنا في إعداد أهداف لحركات زرع الكنائس. في هذه “النسخة الثالثة” من منظمتنا، لاحظنا أن “كنائس مناطق الإنزال” التابعة لنا بقيت أحيانًا في منطقة الإنزال و لم تتوغل. على عكس ذلك، في كتاب أعمال الرسل، قام التلاميذ بأكثر من مجرد تأسيس كنيسة جديدة واحدة في كل منطقة أو بلد. كان الرب “كُلَّ يومٍ يَضُمُّ إلَى الكَنيسَةِ”. وبناء على ذلك، بدأنا نحث خدامنا على زرع الكنائس التي تزرع كنائس. بدأت عملية تحديد أهدافنا بقياس ليس فقط الكنائس المزروعة، ولكن أيضًا الكنائس التي زرعت كنائس جديدة.

بحلول عام 2010، انخرطنا قليلا فيما يشبه ثورة. لست متأكدًا حتى مما أسميه، ولكن لعدم وجود مصطلح أفضل سنطلق عليه اسم فكر حركات صنع التلاميذ. قد يبدو الفرق خفيًا في البداية. في الواقع، كان الأمر غامضًا بالنسبة لي في البداية أيضًا. ولكن بمجرد فهمه، كانت النتيجة عميقة للغاية.

 

الممارسات المثمرة

بغض النظر عن رأيك في ممارسات حركات صنع التلاميذ، من الصعب عدم رؤية التيار والطاقة الهائلة التي يولدها فكر حركات صنع التلاميذ. بينما ركزت التدريبات الأولية على التكتيكات والاستراتيجيات، كانت حركات صنع التلاميذ في البداية بسيطة للغاية بالنسبة لعقلي لكي أفهمها. أحد الشواغل الرئيسية، كما أوضح الأمر مدرب حركات صنع التلاميذ كيرتس سيرجنت، هو ببساطة “أن تكون تلميذًا يستحق التكاثر”. (أليس الأمر كما لو أن يسوع يبارك نظامًا من الممارسات يركز على التغيير من الداخل نحو الخارج؟) حدد ديفيد غاريسون الصلاة الاستثنائية على أنها أول العوامل الحاسمة في إطلاق حركات زرع الكنائس. ولكن لسبب ما استغرق الأمر عقدًا أو أكثر حتى نفهم أن هذه الصلاة الاستثنائية يجب أن تبدأ في داخلنا كخدام بدلاً من بعض البنيات التحتية أو الحملات الإعلانية. بعبارة أخرى، لتغيير العالم، كان علينا تغيير أنفسنا.

جهودنا المبكرة في إطلاق الحركات تأثرت بشكل كبير بممارسات الأعمال والتجارة الأمريكية مثل التخطيط الاستراتيجي. الآن، بدا الأمر بسيطًا للغاية تقريبًا لإخبار الخادم الجديد أنه بحاجة إلى اكتساب “شغف ليخبر قصة الله”. أعتقد أننا جميعًا نريد أن تكون وظائفنا تكتيكية واستراتيجية. ربما بطريقة نحن نعتقد أن ذلك يجعلنا نظهر أننا أكثر ذكاء. تدريب الخدام على صلاة المشي (الصلاة التفقدية) وتيسير “مجموعات الثلثين” بدا سهلاً للغاية. (يتألف وقت المجموعة مع بعض من ثلاثة عناصر بسيطة: 1. انظر للوراء – لتقييم طاعة الله والاحتفال بها، وتذكر الرؤية. 2. انظر للأمام- لرؤية ما لدى الله من أجلهم في دراسة اكتشاف الكتاب المقدس لذلك الأسبوع .3. انظر إلى المستقبل- لتحديد كيفية طاعة الله ونقل ما تعلموه من خلال تطبيقه وتحديد الأهداف عن طريق الصلاة.)

ممارسة أخرى وصفها غاريسون لأول مرة في كتابه المرجعي “حركات زرع الكنائس”، والتي كان من الصعب فهمها. عندما يبدأ المؤمنون الجدد في مواجهة الاضطهاد، نُجرّب من خلال الرغبة في إخراجهم من هذا سياق. وقد أشار البعض إلى هذه الممارسة باسم الاستخراج. بغض النظر عما تسمّى، إنها الاستجابة الأولى لقلب الإنسان. المشكلة هي- بمجرد أن نزيل المؤمن النشط من سياقه، تتوقف الحركة. ليس فقط أن هذا المؤمن الجديد لن يتمكن من أن يكرز لعائلته (أويكس)، ولكن بالإضافة إلى ذلك، سيفقد الشعلة (النار) والطاقة. بطريقة ما وبطرق لا نفهمها، يبدو أن الله يبارك الذين يضطهدون. والنتيجة تكون مذهلة.

يبدو من الغريب تسليط الضوء على الطاعة والمساءلة كممارسات أساسية لإطلاق الحركات. ألم نكن نؤمن بالطاعة طوال الطريق؟ نعم، ولكن بطريقة ما بدأنا في مساواة الطاعة (في الغالب) بالتعلم عن يسوع … بدلاً من التركيز على فعل ما أمرنا به. من الجيد قياس الحضور في الكنيسة. ولكن من الأفضل معرفة كيفية قياس ما إذا كان هؤلاء الحاضرون يفعلون فعلًا أي شيء حيال إيمانهم. بالإشارة مرة أخرى إلى تعليم جوهري لكيرتس سيرجنت حيث قال “هي بركة أن تتبع يسوع. وهي بركة كبيرة أن تُحضر آخرين ليكون لهم علاقة مع يسوع. وهي بركة أكبر أن تبدأ مجموعة روحية جديدة. ولكن أعظم بركة هي تجهيز الآخرين لبدء مجموعات روحية جديدة”. لبضعة عقود، ركزت منظمتنا على إحضار الآخرين ليكونوا في علاقة مع يسوع، ثم ركزنا على تعليمهم مفاهيم الكتاب المقدس، تقريبًا بطريقة تساوي الحياة الروحية بمعرفة المفاهيم. لكن يسوع لم يكن يريد الناس الذين يعرفون الأشياء فقط. أخبرهم أنه إذا أحبوه، فسيطيعون وصاياه.

يعد التعلم القائم على الاكتشاف من أصعب الممارسات التي يمكن فهمها. ربما الأمر هو صعب للغاية لأنه سهل للغاية. يسارع المنتقدون إلى اتهام الذي يستخدمون حركات صنع التلاميذ بإخراس وتخفيف الإنجيل. بغض النظر عن كل هذا، ألا يجب أن يتلقى المؤمنون الجدد تدريباً متعمقاً قبل أن نوكل إليهم مهمة رواية قصة يسوع؟ لكن الحق كان يحدق في وجهنا منذ قرون. منذ كم من الوقت عرف يسوع الرجل الذي به روح نجسة (مرقس 5: 1-20) قبل أن يعيده إلى بيته (أويكس) ليخبرهم كم عمل الرب من أجله؟ ربما نصف يوم على الأكثر. توقف هنا. لقد كنا نبالغ في التفكير في هذا الأمر. وكان هذا الرجل في مرقس 5 على وشك تغيير التاريخ في منطقته في كورة الجدريين.

أساسا تلك هي العناصر الجوهرية. أن تكون تلميذًا يستحق التكاثر، الشغف لإخبار قصة الله، الصلاة من أجل المضطهدين (ولكن ليس إخراجهم)، الطاعة، والتعلم القائم على الاكتشاف. الحقيقة هي أن الأمر قد يستغرق الآن ما يصل إلى 20 ساعة أو نحو ذلك لتدريب تلميذ ليبدأ التكاثر. 20 ساعة.

في الجزء الثاني سوف نشارك عملية الانتقال الخاصة بنا والثمار التي جلبها الله من خلالها

في عام 1978، دعى الله دوج لوكاس، وهو طالب في الكلية الكتابية، ليجمع اجتماعًا للصلاة في غرفة في الحي الجامعي- وأصبح اجتماع الصلاة هذا هو نشأة خدمة “فريق التوسع Team Expansion”. منذ ذلك الوقت، خدم دوج كمبشر (في أوروغواي ولاحقًا في اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية/أوكرانيا) وكمؤسس/رئيس لهذه المنظمة العالمية (تعرف على المزيد في موقع  www.TeamExpansion.org) مقر سكنى دوج هي في لويزفيل، ولاية كنتاكي، وهو حاصل على بكالوريوس في الكتاب المقدس، وماجستير في الإرساليات، وماجستير في إدارة الأعمال، ودكتوراه في إدارة الأعمال. في عام 1995، قام بإنشاء رسائل إخبارية أسبوعية عبر البريد الإلكتروني/الويب www.Brigada.org لتوفير الموارد والتحفيز والاتجاهات للإرساليات العالمية. فهو شغوف بتكاثر التلاميذ. ولتحقيق هذه الغاية، أطلق هو وزميل له موقعي تدريب على www.MoreDisciples.com و www.MissionsU.com.

تم تحريره من مقال تحت عنوان “اكتشاف الممارسات المثمرة للحركات”، والذي نُشر في الأصل في عدد نوفمبر – ديسمبر 2017 من مجلة Mission Frontiers، www.missionfrontiers.org، صفحات 6-11. ونُشر أيضا على الصفحات 287-291 من كتاب 24: 14- شهادة لجميع الشعوب، متاح من 24: 14 أو موقع أمازون.

التصنيفات
حول الحركات

دور الكنائس الموجودة في حركة أفريقية

دور الكنائس الموجودة في حركة أفريقية

بقلم شالوم –

تلعب الكنائس المحلية الموجودة دورًا حيويًا في حركة صنع التلاميذ هذه. منذ بداية خدمتنا، أكدنا على هذا المبدأ: مهما كانت الخدمة التي نقوم بها، نتأكد من مشاركة فعلية للكنيسة في خدمة الملكوت. يفكر الناس أحيانًا “إذا لم تكن الكنيسة تقليدية فلن تقبلها الكنائس الموجودة”. ولكن أعتقد أن الأساس الحيوي هو العلاقة. نقترب من قادة كنائس على أي مستوى ونتشارك الرؤية الأكبر: المأمورية العظمى. هذا هو أكثر من الكنيسة المحلية، أكثر من حيهم، أكثر من سياقهم المباشر. إذا شاركنا بمحبة، علاقة، ودافع ملكوتي صادق، نجد أن الكنائس تستمع.

 

في أحد المناطق، لدينا حاليًا شراكات رسمية مع 108 مجموعة سكان أصليين. بعضهم كنائس محلية وبعضهم خدمات للسكان الأصليين. منذ البداية، نقترب منهم من خلال حوار بشكل غير رسمي. نتحدث عن المهمة التي أعطاها الله في المأمورية العظمى، وهذا يأخذنا نحو مناقشة رسمية مع من هو مسؤول في الكنيسة. إذا كانوا منفتحين، نقوم بإعداد تدريب أولي لعرض الرؤية. قد يكون ذلك من يومين إلى خمسة أيام. نحن نشجعهم بشدة على التأكد من دعوة الأشخاص المناسبين. نريد أن يكون حوالي 20 بالمائة من الحاضرين أشخاصًا في القيادة وحوالي 80 بالمائة من الممارسين. هذه النسبة مهمة جدا. إذا قمنا بتدريب القادة فقط، فإنهم يكونون مشغولين للغاية على الرغم من أن لهم قلب طيّب، إلا أنهم لا يملكون الوقت عادةً لتطبيق ما يتعلمونه حقًا. إذا قمنا فقط بتدريب القادة الميدانيين أو زارعي الكنائس، فسيكون من الصعب للغاية التطبيق لأن قادة الكنائس لن يفهموا ما يجب أن يحدث. لذا نتأكد من أن نقوم بتدريب صانعي القرار والمنفذين معًا.

 

عندما نقوم بالتدريب، نلتزم بالمتابعة وإشراك صناع القرار حقًا في التطوير. تدريب واحد مع كنيسة ليس هو النهاية. نريد أن نسير معهم في مسيرة رحلة. شعارنا هو: “أطلق شرارة حركات صنع التلاميذ، سرّعها، وثبتها”. نحن لا نتوقف عند إطلاق الشرارة الأولى. نحن نعمل على التسريع والتثبيت.

 

لدينا منسق استراتيجي ومنسقون في الجذور يقومون بالمتابعة بعد التدريب. في نهاية كل تدريب، يتم وضع خطة عمل. تُعطى نسخة لكل شخص تلقى التدريب ونسخة للكنيسة، وكذلك نسخة لخدمتنا. تتضمن الخطة اسم ورقم هاتف مسؤول التواصل بالكنيسة. ثم يتابع قادتنا عبر الهاتف- بشكل فردي مع أولئك الذين تلقوا التدريب ومع مسؤول التواصل بالكنيسة. بعد ثلاثة أشهر، نجري مكالمة رسمية للمتابعة ومعرفة ما يحدث حول الخطة التي وضعوها.

 

ثم نواصل التواصل مع أولئك الذين يمضون قدما في الخدمة. نتأكد من تنمية تلك العلاقات وتوفير التدريب والتوجيه والإرشاد اللازمين. نحن نربطهم مع الخدام الميدانيين الآخرين في هذا المنطقة حتى يكون لديهم شبكة لتشجيعهم. ثم نراقب الخدام الذين يظهرون إمكانات كبيرة ليصبحوا منسقين استراتيجيين لمنطقتهم.

 

عندما يبدأ الناس في التطبيق، يجب أن تمر تقاريرهم حول الحقل عبر كنيستهم. على الكنيسة أن تقف على الأمر وتتحقق مما يحدث. لا نريد العمل وراء ظهر الكنيسة المحلية. نريد أن تشارك الكنيسة في الخدمة. وهذا يعطي الكنيسة إحساسًا بالملكية ويساعد العلاقات على النمو بشكل أقوى.

 

نحرص دائمًا على إطلاع قادة الكنيسة على التقدم الذي يتم إحرازه. بعض المجموعات التي لم يتم الوصول إليها تكون حساسة للغاية. في هذه الحالات، قد لا تحتاج الكنيسة أو ترغب في المشاركة مباشرة في تقدم هذه الحركة. لكن الكنيسة ستدرك وستصلّي من أجل الخدمة وستساعد بطرق مناسبة. كما أن الأمر يسمح للكنائس المزروعة الجديدة بأن تعبد بطريقة تناسب السياق الثقافي للمؤمنين الجدد وبطريقة مناسبة. 

 

في هذه العملية، لا نحاول تغيير أنماط الخدمة في الكنائس الموجودة، الأمر الذي سيجعلها تشعر بالتهديد. يمكن للكنيسة الموجودة أن تستمر كما هي. إن مهمتنا هي الوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم. التحول النهجي الذي نسعى إليه هو متعلق بالذين لم يتم الوصول إليهم. لذلك نحن نشجع، ندرب، ونجهز الكنيسة للوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم. نصرّح بوضوح أن الأنماط العادية للكنيسة لن تُشرك بشكل فعال المجموعات التي لم يتم الوصول إليها. نريدهم أن يكون لديهم عقلية وموقف الحركة تجاه مجموعات الناس التي لم يتم الوصول إليها.

 

أحيانًا تنتهي هذه العقلية الجديدة بالرجوع وتغيير الكنيسة بأكملها. ليصبح بعض قادة الكنيسة أيضًا ممارسين ويصبحون قادة في الحركة. لذا فإن النموذج يؤثر أحيانًا على الكنائس المحلية بشكل مباشر. ولكن هذا منتج ثانوي؛ وليس هدفنا الرئيسي.

 

إن الشراكة مع الكنائس الموجودة هو عنصر حاسم ساعدنا على تسريع حركة صنع التلاميذ. لقد أتينا جميعًا من تلك الكنائس وهدفنا هو التأثير على الكنائس الأخرى وبدء كنائس جديدة. لذلك نسبّح الله فهو حاضر ويعمل- داخل الكنائس الموجودة ومن خلالها- لجلب حركات كنائس جديدة التي تزرع كنائس بين من لم يتم الوصول إليهم.

شالوم (اسم مستعار) هو قائد حركة في أفريقيا، وشارك في خدمة عبر الثقافات طوال الـ 24 سنة الماضية. شغفه هو رؤية حركات صنع التلاميذ مشتعلة وسريعة ومستدامة بين المجموعات التي لم يتم الوصول إليها في أفريقيا وخارجها.

نُشر هذا  المقال في الأصل في كتاب 24: 14 – شهادة لجميع الشعوب، متاح على 24: 14 أو على موقع أمازون، الصفحات 263-266.

التصنيفات
حول الحركات

المجموعات الصغيرة التي لديها الحمض النووي لحركات صنع التلاميذ- الجزء

المجموعات الصغيرة التي لديها الحمض النووي لحركات صنع التلاميذ- الجزء

پول واتسون –

في الجزء 1 تحدثنا عن أربعة عناصر الحمض النووي التي تحتاجها المجموعات التي تتكاثر وتصبح كنائس تتكاثر. فيما يلي العناصر الأساسية المتبقية.

 

الطاعة

كما قلت من قبل، فإن الطاعة هي عنصر حاسم في حركات صنع التلميذ. يجب أن تكون الطاعة حاضرة حتى على مستوى المجموعة الصغيرة، حتى مع مجموعات الأشخاص البعيدين. للتوضيح، نحن لا ننظر إلى مجموعات من الأشخاص البعيدين، ونهز إصبعنا، ونقول، “يجب أن تطيع هذا المقطع”. بدلاً من ذلك، نسأل، “إذا كنت تؤمن أن هذا المقطع من عند الله، فماذا يمكنك أن تغير في حياتك؟” تذكر، إنهم إلى الآن لا يؤمنون بالله، لذا فإن “إذا” مقبولة تمامًا.

 

عندما يختارون اتباع المسيح، تعدل السؤال قليلاً، “بما أنك تؤمن أن هذا من الله، فما الذي ستغيره في حياتك؟” لأنهم يطرحون هذا السؤال طوال الوقت، لا يواجه المؤمنون الجدد مشكلة مع فكرة أنهم بحاجة إلى إطاعة كلمة الله؛ وأن كلمة الله تتطلب شيئًا منهم؛ وأن كلمة الله تتطلب منهم التغيير.

 

المسئولية

يبدأ بناء المساءلة في الحمض النووي للمجموعة في الاجتماع الثاني. انظر إلى المجموعة واسأل، “لقد قلتم أنكم سوف تساعد مع (املأ الفراغ) هذا الأسبوع. كيف سار الأمر؟” اسأل أيضًا، “لقد حدد العديد منكم أشياء تحتاجون إلى تغييرها في حياتكم. هل أجريتم تلك التغييرات؟ كيف سار الأمر؟” إذا لم يفعلوا أي شيء، شجعهم على المحاولة هذه المرة والاستعداد لمشاركة ما حدث في المرة القادمة التي تلتقون فيها. أكد على أهمية احتفال المجموعة بإنجازات كل واحد.

 

في البداية، سوف يفاجئ هذا الأمر الجميع. لن يتوقعوا ذلك. أما في الاجتماع الثاني فسيكون بضعة منهم جاهزين. بعد الاجتماع الثالث، سيعرف الجميع ما هو قادم وما سيتم إعداده. من الواضح أن هذه الممارسة تستمر بعد تعميد الجميع.

 

العبادة

لا يمكنك أن تطلب من الناس البعيدين أن يعبدوا إلهًا لا يؤمنون به. لا يجب أن تجبرهم على الكذب من خلال ترنيم الترانيم التي لا يؤمنون بها. ولكن، ومع ذلك يمكن زرع بذور العبادة في الحمض النووي للمجموعة.

 

عندما يتحدثون عن أشياء هم شاكرون من أجلها، سيصبح ذلك عبادة. عندما يتحدثون عن التغييرات التي قاموا بها في حياتهم أثناء استجابتهم للكتاب المقدس، سيصبح ذلك عبادة. عندما يحتفلون بالفرق الذي أحدثوه في مجتمعهم، سيصبح ذلك عبادة.

 

إن ترانيم العبادة ليست هي قلب العبادة كما أن الزهرة هي مشابهة لبذورها. العبادة هي نتاج علاقة مع الله. إن ترنيم ترانيم الحمد هو تعبير عن الفرح الذي تجلبه علاقتنا مع الله. نعم، في النهاية سوف يرنمون. ومع ذلك فإن الحمض النووي للعبادة مدمج قبل أن يبدؤوا الترنيم بوقت طويل.

 

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس هو محور الاجتماع. تقرأ المجموعة الكتاب المقدس، وتناقش الكتاب المقدس، وتتدرب على تذكر الكتاب المقدس مع بعضهم البعض، ويتشجعون على طاعة الكتاب المقدس. الكتاب المقدس لا يأخذ كرسي ثانوي لأي معلم. الكتاب المقدس هو المعلم. سنناقش هذا الأمر أكثر في عنصر الحمض النووي للمجموعة التالي.

 

الاستكشاف

عند العمل مع الناس البعيدين، علينا أن نتجنب الوقوع في دور مفسّري الكتاب المقدس. إذا فعلنا ذلك، نصبح السلطة بدلاً من السماح بأن يكون الكتاب المقدس هو السلطة. إذا كنا السلطة، فإن الاستنساخ يكون محدود بقدرتنا القيادية والوقت الذي يتعين علينا فيه تعليم كل مجموعة. وبالتالي، فإن التحول من كون الكتاب المقدس هو السلطة إلى المعلم هو السلطة، سيمنع المجموعات من الاستنساخ كما ينبغي.

 

هذا تحول صعب. نحن نحب التعليم. وهو يجعلنا نشعر أحسن. نحن نعرف الإجابات ونريد مشاركة تلك المعرفة مع الآخرين. لكن إذا أردنا أن نتلمذ الأشخاص الذين يتطلعون إلى الكتاب المقدس والروح القدس للإجابة على أسئلتهم، فلا يمكننا أن نكون نحن الشخص الذي يعطي الجواب. علينا أن نساعدهم على استكشاف ما يقوله الله لهم في كلمته.

 

لتعزيز هذه الفكرة، نسمي الذين هم من الخارج الذين يبدؤون المجموعات بـ “الميسرين”. إنهم يسهلون الاستكشاف بدلاً من التعليم. وظيفتهم هي طرح الأسئلة التي تقود الناس البعيدين إلى فحص الكتاب المقدس. بعد قراءة المقطع، يسألون، “ماذا يقول هذا المقطع عن الله؟” و “ماذا يخبرنا هذا المقطع عن الإنسانية (أو البشرية)؟” و “إذا كنت تؤمن أن هذا كان من عند الله، فما الذي عليك تغييره بشأن طريقة عيشك؟”

 

عملية الاستكشاف ضرورية للتناسخ. إذا لم تتعلم المجموعات الذهاب إلى الكتاب المقدس والاعتماد على الروح القدس للإجابة على أسئلتهم، فلن تنمو كما ينبغي ولن تتناسخ كثيرًا، هذا إن تناسخت بالمرة.

 

تصحيح المجموعة

الغالبية العظمى من قادة مجموعتنا وقادة الكنائس ليس لديهم تدريب كتابي نظامي. عندما يسمع الناس هذا، يسألون، “وماذا عن الهرطقة؟ كيف تمنعون مجموعاتكم من الجنون؟ ” هذا سؤال جيّد. كقادة، يجب أن نسأل هذا السؤال.

 

أوّلًا، تميل جميع المجموعات إلى الهرطقة في البداية. إنهم لا يعرفون كل شيء عن كلمة الله. إنهم في عملية استكشاف الله الذي ينقلهم من العصيان إلى الطاعة، ولكن من المستحيل عليهم معرفة كل شيء منذ البداية. بينما تقرأ المجموعة أكثر معًا، عندما تستكشف المزيد حول كيف يريد الله أن يتواصل معها، تقل الهرطقة. هذا جزء من التلمذة.

 

إذا رأيناهم يبتعدون كثيرًا عن الكتاب المقدس، فسنقدم على الفور فقرة جديدة ونرشدهم من خلال دراسة اكتشاف الكتاب المقدس حول هذا المقطع. (لاحظ أنني لم أقل “تعليم” أو “تصحيح”. سيستخدم الروح القدس الكتاب المقدس لتصحيح سلوكهم. إنهم يحتاجون فقط إلى التوجيه إلى المقطع الصحيح.) بعد أن يجروا الدراسة الإضافية، فإنهم يدركون ما عليهم القيام به. الأهم من ذلك، أنهم يقومون به حقّا.

 

ثانيًا، نحتاج أن ندرك أن الهرطقة تبدأ عادةً مع قائد كاريزماتي للغاية (أنا أشير إلى الكاريزما، وليس الطائفة!) مع بعض التعليم، والذي يُعلّم المجموعة ما يقوله الكتاب المقدس وما يجب عليهم القيام به من أجل طاعته. في هذه الحالة، تقبل المجموعات ما يقوله القائد ولا تفحصه أبداً في سياق الكتاب المقدس.

 

نُعلّم المجموعات قراءة المقطع وفحص كيفية استجابة كل عضو في المجموعة للمقطع. يتم تعليم المجموعات على طرح سؤال بسيط، “أين ترى هذا في هذا المقطع؟” عندما يدلي شخص ما بإفادة طاعة غريبة، تطرح المجموعة هذا السؤال. عندما يضيف شخص بعض التفاصيل عندما يعيد رواية المقطع، تطرح المجموعة هذا السؤال. يجبر هذا السؤال جميع أعضاء المجموعة على التركيز على المقطع الموجود وشرح أفكارهم وطاعتهم.

 

الميسِّر يعطي نموذجًا لتصحيح المجموعة. هو أيضا يعطي نموذجًا لتركيز على المقطع الذي طور الدارسة.

 

كهنوت المؤمن

يحتاج المؤمنون الجدد والذي يم يؤمنوا بعد إلى إدراك أنه لا يوجد وسطاء يقفون بينهم وبين المسيح. علينا تضمين الحمض النووي الذي يزيل الحواجز والوسطاء الملموسين. لهذا السبب يجب أن يكون الكتاب المقدس مركزيًا. هذا هو السبب في أن الذين هم من الخارج يسهلون التعليم بدلاً من أن يُعلموا بأنفسهم. هذا هو السبب في أن المجموعة تدرس التصحيح الذاتي بناءً على ما يقوله الكتاب المقدس.

 

نعم، سينبثق قادة. عليهم أن ينبثقوا. إن الأمر طبيعي. ولكن يتم تحديد القيادة من خلال الوظائف التي تحدد الدور. القادة ليسوا منزلة مختلفة من الروحانية أو منزلة خاصة مميزة. ولكن، إن القادة يخضعون لمستوى أعلى من المساءلة، لكن مساءلتهم لا تمنحهم وضعًا مميّزًا.

إذا لم يكن الحمض النووي لكهنوت المؤمنين موجودًا، فلن يكون لديك كنيسة أبدًا. يجب أن تحدد عملية التلمذة هذا الحمض النووي.

 

من خلال استخدام هذه الممارسات الأساسية في اجتماعات المجموعة، رأينا غير المؤمنين يصبحون تلاميذ مطيعين ليسوع والذين يواصلون صناعة المزيد من التلاميذ وبدء مجموعات جديدة التي بدورها تصبح كنائس.

أسس پول خدمة “صناعة تلاميذ متناقلة” (www.contagiousdisciplemaking.com) لبناء مجموعات صانعي التلاميذ وتدريبهم بينما هم يطبقون مبادئ حركات صنع التلاميذ في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وهو معلم للمنظورات العالمية في خدمة الحركة المسيحية العالمية وشارك في تأليف كتاب “صناعة تلاميذ معدية: قيادة الآخرين في رحلة اكتشاف روحية” مع والده ديفيد واتسون.

تم تحريره من مقال في عدد نوفمبر- ديسمبر 2012 من مجلةMission Frontiers ، www.missionfrontiers.org، صفحات 22-25، و تم نشره على الصفحات 65-73 من كتاب 24: 14 شهادة لجميع الشعوب، المتاح على موقع خدمة 24: 14 أو موقع أمازون.

التصنيفات
حول الحركات

المجموعات الصغيرة التي لديها الحمض النووي لحركات صنع التلاميذ- الجزء

المجموعات الصغيرة التي لديها الحمض النووي لحركات صنع التلاميذ- الجزء

پول واتسون –

المجموعات، ونهج المجموعات، هي عنصر استراتيجي في استراتيجيتنا لزرع الإنجيل في جميع أنحاء العالم. إن التقليل من قوة المجموعات، وأهمية نهج المجموعات، هي واحدة من أكبر الأخطاء التي يمكن أن يرتكبها زارع الإنجيل.

مجموعات التلمذة

استخدم المجموعات الموجودة. هناك العديد من الفوائد لإشراك المجموعات الكائنة بدلاً من إنشاء مجموعات تتكون من أشخاص من مجموعات مختلفة. الفائدة الأولى هي أنه عندما تشرك المجموعات الكائنة، فإنك تقلص العديد من الحواجز الثقافية التي تبطئ (أو توقف) نهج المجموعات. لدى العائلات هياكل سلطة قائمة. المجموعات المتقاربة المكونة جيّدًا لديها مسبقا قادة وأتباع. ومع ذلك، لا تزال المجموعات بحاجة إلى التلمذة. بعبارة أخرى، يجب أن يتعلموا كيفية دراسة الكتاب المقدس معًا، وكيفية اكتشاف ما يقوله الله من خلال كلمته، وكيفية تغيير حياتهم لإطاعة كلمة الله، وكيفية مشاركة مقاطع الكتاب المقدس مع الأصدقاء والعائلة. إليك كيفية إنشاء حمض نووي صحّي لأي مجموعة.

أنشئ الحمض النووي مبكرًا. تحدد المجموعات العادات والحمض النووي للاجتماعات بسرعة كبيرة- بحلول الاجتماع الثالث أو الرابع. تكون المجموعات مقاوِمة جدًّا للتغيير بمجرد أن تحدد نمط اجتماعها. وبالتالي، يجب إنشاء الحمض النووي للمجموعة أثناء اجتماعك الأول مع المجموعة.

أنشئ الحمض النووي من خلال العمل. لا يمكنك أن تخبر الناس ما هو الحمض النووي الذي يحتاجونه. عليك أن تجعلهم يفعلون أشياء، أو يفكرون بطريقة ما تقودهم إلى بناء عادات. تصبح هذه العادات حمض نووي. إذا أنشأت الحمض النووي بشكل جيد- من خلال العمل، وليس التعليمات- فستقوم المجموعات باستنساخ ذلك الحمض النووي بشكل طبيعي داخل مخازنها وداخل المخازن المتداخلة. سنتحدث عن هذا الأمر أكثر في جزء نهج المجموعات.

أنشئ الحمض النووي من خلال التكرار. الحمض النووي للمجموعة هو نتاج لما تفعله أنت، وغالبا ما تكرر فعله. لا يمكنك أن تفعل شيئًا مرة أو مرتين وتتوقع أن يصبح حمضًا نوويًا.

أنشئ الحمض النووي الصحيح. هناك حد أدنى من الحمض النووي المطلوب للمجموعات لاستنساخ الجيل الأول. دعنا نلقي نظرة على كل عنصر.

ما هو الحمض النووي الذي تحتاجه من أجل المجموعات التي تتضاعف وتصبح كنائس تتكاثر؟

الصلاة

كما أن الصلاة هي عنصر أساسي في الحركات، فإن الصلاة هي أيضًا عنصر حاسم في المجموعات. من الاجتماع الأول، قمنا بدمج الصلاة في نهج المجموعات. تذكر، نحن لا نطلب من الناس البعيدين أن يحنوا رؤوسهم ويصلوا أبدًا. لا نشرح ما هي الصلاة. ليس لدينا محاضرة حول كونها جزءًا مهمًا من الحمض النووي للمجموعة. بدلاً من ذلك، نقدم سؤالًا بسيطًا، “ما الذي أنت شاكر من أجل اليوم؟” يشارك كل شخص في المجموعة. بعد ذلك، وبعد أن يقرروا اتباع المسيح، نقول، “هل تتذكر كيف نبدأ كل اجتماع بسؤال،” ما الذي أنت شاكر من أجله؟ ” الآن، كاتباع المسيح، نتحدث مع الله بنفس الطريقة. دعنا نقول له ما نحن شاكرين من أجله؟ “

الشفاعة

كل شفاعة هي صلاة، ولكن ليست كل صلاة هي شفاعة. لذلك فصلنا بين الشفاعة والصلاة كأجزاء من الحمض النووي للمجموعات التي تتناسخ. تنطوي الشفاعة على مشاركة المخاوف والضغوط الشخصية وكذلك مخاوف وضغوط الآخرين. سؤال بسيط مثل “ما الأشياء التي أرهقتك هذا الأسبوع؟” يُقدم عنصر الحمض النووي لمجموعات من الأشخاص البعيدين. مرة أخرى، يشارك كل شخص. بعد أن تصبح المجموعة مجموعة من مؤمنين معمدّين نقول، “بنفس الطريقة التي شاركتم خلالها الأشياء التي أرهقتكم مع بعضكم البعض، يمكنكم الآن مشاركة هذه الأشياء نفسها مع الله. فلنفعل ذلك الآن “.

الخدمة

يعرّف ديفيد واتسون الخدمة بأنها هي “الله يستخدم شعبه للإجابة على صلوات الناس البعيدين والمخلصين”. عندما تشارك أي مجموعة- بعيدة أو مخلصة- الاحتياجات، ستكون هناك رغبة جماعية في إحداث فرق. كل ما تحتاجه المجموعة هو دفعة صغيرة. اطرح السؤال التالي: “بينما نشارك الأشياء التي أرهقتنا، هل هناك أي طريقة يمكننا من خلالها مساعدة بعضنا البعض خلال الأسبوع القادم؟” اتبع ذلك ب “هل تعرف أي شخص في مجتمعك يحتاج إلى مساعدتنا؟” قم بتضمين هذا الحمض النووي من البداية ولن تقلق بشأن تحفيز المجموعة على تغيير مجتمعهم عندما يصبحون مسيحيين.

الكرازة/ التناسخ

هل تعلم أن الناس البعيدين يمكن أن يكرزوا؟ حسنًا، يمكنهم ذلك إذا أبقيت الأمر بسيطًا بما فيه الكفاية. الكرازة، في جوهرها، هي مشاركة الإنجيل مع شخص آخر. عند العمل مع الأشخاص البعيدين، فهم لا يعرفون الإنجيل كلّه. لا بأس بذلك. نريدهم فقط مشاركة القصة التي سمعوها للتو مع شخص لم يكن في المجموعة. نجعلهم يفكرون بهذه الطريقة بسؤال بسيط، “من تعرف أنه يحتاج لسماع هذه القصة هذا الأسبوع؟”

إذا كان هذا الشخص مهتمًا، بدلاً من ضمه إلى المجموعة الكائنة، فلنجعل الشخص الأول البعيد يبدأ مجموعة معه ومع أصدقائه وعائلته. إذا يختبر الشخص الأول البعيد الدراسة في مجموعته الأصلية ثم يستنسخ نفس الدراسة في المجموعة التي بدأها مع صديقه.

كانت لدينا مجموعات بدأت أربع مجموعات أخرى قبل أن تصبح المجموعة الأولى مجموعة من المؤمنين المعمدين. في غضون أسابيع قليلة بعد تعميد المجموعة الأولى، جاءت المجموعات الأخرى إلى حيث اختاروا اتباع المسيح وتم تعميدهم أيضًا.

في الجزء 2 سنصف عناصر إضافية من الحمض النووي اللازمة التي تحتاجها المجموعات التي تتكاثر وتصبح كنائس تتكاثر.

أسس پول خدمة “صناعة تلاميذ متناقلة” (www.contagiousdisciplemaking.com) لبناء مجموعات صانعي التلاميذ وتدريبهم بينما هم يطبقون مبادئ حركات صنع التلاميذ في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا. وهو معلم للمنظورات العالمية في خدمة الحركة المسيحية العالمية وشارك في تأليف كتاب “صناعة تلاميذ معدية: قيادة الآخرين في رحلة اكتشاف روحية” مع والده ديفيد واتسون.

تم تحريره من مقال في عدد نوفمبر- ديسمبر 2012 من مجلةMission Frontiers ، www.missionfrontiers.org، صفحات 22-24.

التصنيفات
حول الحركات

الأمان عند الصلاة من أجل الذين يتم الوصول إليهم: سرّ أم حكمة؟

الأمان عند الصلاة من أجل الذين يتم الوصول إليهم: سرّ أم حكمة؟

بقلم تشاك بيكر –

يرغب جسد المسيح في جميع أنحاء العالم أن يعرف كيف يتقدم ملكوت الله بين الأمم. يريد خدّام الإنجيل في هذا الحقول أن يكون المؤمنون في الجهة الأخرى على دراية جيدة بما يفعله الله- وذلك من أجل الصلاة الفعالة، والتشجيع، ولإيجاد شركاء. في بعض الأحيان، لا يمكن تحقيق هذه الأهداف الجيدة إلا جزئيًا، بسبب المخاطر الحقيقية المتمثلة في تضرّر الخدمة أو إلحاق الضرر بالمؤمنين المحليين من خلال مشاركة الكثير من التفاصيل. يجب أن تكون المعلومات التي نشاركها محدودة بشكل مدروس على أساس الحاجة إلى المعرفة، وليس لتخزين الأسرار ولكن لخدمة الآخرين بحكمة. تم تدمير عدد لا يحصى من الخدمات الروحية بين الذين لم يتم الوصول إليهم من خلال الأرقام المنشورة التي تتحدث عن أعداد كبيرة من المؤمنين في منطقة أو بين مجموعة أشخاص لم يتم الوصول إليهم. تضرر آخرون من خلال مشاركة أسماء وتفاصيل محددة مع شريك موثوق، ثم تم شاركها هذا الشخص مع شخص آخر، ثم شاركها الشخص الأخير في منتدى مفتوح يمكن الوصول إليه من قبل أعداء الإنجيل. لذلك نحن بحاجة إلى أن نكون حكماء مثل الحيّات حين نفكّر في المعلومات التي نود مشاركتها مع شخص ما.

 

في الوقت نفسه، لا نريد أن تؤدي هذه القيود في مشاركة المعلومات إلى منع التعاون والشراكة. يجب على الخدمات المسيحية إنشاء قنوات تواصل موثوقة- من الناحية التقنية (مثل البريد الإلكتروني الآمن أو خدمة الرسائل) ولكن الأهم من ذلك مع الأشخاص الموثوق بهم الذين يعرفون كيفية مشاركة المعلومات بشكل مناسب. يمكن للذين يتشفعون من خلال الصلاة أن يتبعوا الأنماط الكتابية في الصلاة (كما نجد على سبيل المثال في المزامير، أفسس 1: 15-23؛ 3: 14-21؛ فيلبي 1: 9-11 وكولوسي 1: 9-12). هذه المقاطع الكتابية تعطينا تعلمنا طرق صلاة خالدة لا تعتمد على تفاصيل محددة لمواقف مختلفة.

 

لا تتطلب الشفاعة (شفاعة الصلاة) الفعالة معرفة كل شيء ممكن عن الخدمة الروحية والمواقف. من الأسئلة الجيدة التي يجب أن نفكر فيها جميعًا: “إلى أي مدى حقًا يجب عليّ إلى أن أعرف أو أشارك، لكي أطيع المسيح وأخدم تلاميذه الذين يعيشون في مناطق الخطر؟” هدفنا في أن نكون حذرين مع المعلومات ليس هو الأمان التام ولكن تقليل المخاطر غير الضرورية. نريد أن نترك مساحة للمخاطر الضرورية التي يتم مواجهتها عن طيب خاطر أثناء الكرازة في المناطق الخطرة التي لم يتم الوصول إليها بعد ببشارة المسيح.

 

نرى قيمة في تعميم معلومات عن مجموعات الأشخاص كما هو الحال مع مشروع يشوعJoshua Project  والمصادر العامة الأخرى. إن تضمين بعض المعلومات الأساسية حول الحركات وكيفية الصلاة من أجل الحركات مفيد جدًا أيضًا. في الوقت نفسه، نوصي بالتفكير في الخمس أو العشر سنوات القادمة، في الوقت الذي تحدث فيه الحركات بالفعل في منطقة معينة ونبدأ في التساؤل عما إذا كنا في السابق قد قلنا أكثر من اللازم عن أماكن معينة أو لفتنا الانتباه إلى طريقة معينة للكرازة. نوصي بأن يكون بعض أولاد الله أكثر حذرًا في التفاصيل التي يذكرونها في طلبات الصلاة ويكونوا حذرين أكثر مع الأشخاص الذين هو ضمن قوائمهم البريدية.

 

فيما يلي بعض الأفكار للمساعدة في تأطير المواد التي نشاركها لتشجيع الناس من أجل الصلاة:

 

  1. قد لا يضر ذكر عدد المؤمنين ولكن في بعض الحالات يمكن أن يثير ذلك مشاكل. إذا كان أعداء الإنجيل يعرفون عدد المؤمنين وسط شعب و/أو في مكان معين، فهل يمكن أن يؤدي ذلك إلى عمل ضد هؤلاء المؤمنين؟ هذا صحيح بشكل خاص إذا كان العدد الكبير قد يدفع البعض للبحث عن هذه المجموعة الجديدة “الخطرة” والقضاء عليها. ما مدى أهمية مشاركة الأعداد بالنسبة للناس الذين سأشارك المعلومات معهم؟ وما هو دافعنا لذكر الأرقام؟ هل هو جعل منظمة معينة تبدو جيدة؟ أم لجمع الأموال؟ يجب أن نسأل أنفسنا، “هل يلفت هذا المنشور الانتباه إلى عمل الله أو إلى منظمتي؟” ثم يجب أن نكون على استعداد للحفاظ على التركيز على مجد الله بين الأمم.
  2. ضع في اعتبارك كيف ستبدو الأخبار إذا قرأها شخص في السلطة في المنطقة حيث توجد مجموعة التركيز. إذا قرأها شرطي في المنطقة، فماذا سيفكر عن هذا الأمر؟ نريد أن نعطي منظورًا مبهِجًا قدر الإمكان: ليس معارضة الناس من ديانة الأغلبية، ولكن صياغة الأمر على أنه طلب بركة وإرشاد الله من أجل الناس الذين نهتم بهم. عالمين أن تقاريرنا قد يقرأها هؤلاء الناس في نهاية المطاف، فإننا نريد أن نظهر على أننا نريد الخير لهم: الصحة الشخصية والاكتفاء، عائلات سعيدة، والعيش في سلام مع الناس حتى من الديانات الأخرى.
  3. نريد لجميع المؤمنين في كل مكان أن يجروا تلك الأنواع من المحادثات المبهجة والجذّابة مع أصدقائهم غير المؤمنين. ضع في اعتبارك الكتابة كما لو كنت ستشارك رسالتك مع أصدقاء غير مؤمنين. أظهر أننا نتوق إلى تغيير حقيقي وعمل الله الرائع وسطهم، وأننا نريد أن تكون وعود الله العظيمة من خلال المسيح هي وعودهم!
  4. ضع في اعتبارك أن أي تقرير تكتبه سيقرأه ناس معارضين بشدة لأي انتشار للإنجيل بين الشعوب التي لم يتم الوصول إليها. اسأل نفسك: “هل أي شخص يستخدم محرّك البحث غوغل وتقارير الصلاة هذه يمكنه العثور بسهولة أكبر على خدّام الإنجيل والمؤمنين الجدد في هذه الأماكن؟” هل ذكرت أسماء، أو أحياء، أو مساجد وأماكن مقدسة معينة أو غيرها موجودة حيث توجد مجموعة الأشخاص “السريّة”، والتي يمكن بسهولة العثور عليها على خرائط Google داخل منطقة معينة؟ هل يمكن لبحث عن هذه المنطقة أن يجعل السكان المحليين يبحثون عن هؤلاء “الوافدين الجدد” أو “الغرباء” أو “الأجانب” الذين يعيشون في المنطقة؟ نوصي بأن تُستبعَد عن التقارير جميع الإشارات إلى عدد المؤمنين والمعموديات بين المجموعات التي يقل عدد سكانها عن 100.000 نسمة. يمكننا بدلاً من ذلك أن نقول شيئًا مثل، “هناك عدد قليل جدًا من المؤمنين المعروفين، لكننا نطلب من الله أن يضاعفهم ويضاعف في شهادتهم.”
  5. من الممكن أنك تشارك المعلومات فقط مع مجموعة من الأشخاص الذين تثق بهم، لكنك لا تعرف أبدًا متى سيشارك بعضهم الأشياء التي يسمعونها منك مع أشخاص أقل أمانًا أو بطرق غير آمنة. بالنسبة للمناطق الحساسة، من الأفضل لمعظمنا ألا نعرف تفاصيل ما يحدث وأين. من الأفضل ألّا نقول: “شيء ما يحدث في [مكان معين]”؛ بدلاً من ذلك يمكننا القول، “على حد علمنا، هذه منطقة/مجموعة أشخاص محتاجين بشكل خاص.”
  6. القاعدة البسيطة هي: إذا قمت بمشاركة تفاصيل محددة، فتجنب مشاركة مجموعة الأشخاص أو المكان أو أي تفاصيل محددة. إذا كنت تشارك معلومات حول مجموعة الأشخاص أو مكانهم، فتواصل فقط بالمعلومات المتوفرة بسهولة. تتمثل إحدى طرق مشاركة التفاصيل في استخدام أسماء رمزية للأشخاص والأماكن والتفاصيل الأخرى. يمكنك أيضًا وصف الجهود بطريقة مشفرة مثل استخدام لغة الأعمال بدلاً من لغة التبشير ولغة زرع الكنائس (بدأت مجموعة زبناء جديدة بين الشعب X) ولكن حتى هنا ربما يجب عليك استخدام أسماء مشفرة رمزية. بشكل حاسم، يجب ألا ترتبط أسماء الرمزية أبدًا بالأسماء الحقيقية حتى عندما نشارك المعلومات من خلال ما نعتقد أنه موقع آمن (والذي ليس غالبًا ما يكون آمن).
  7.  عندما يكون الأمر ممكنا، قم بتضمين نصوص من الكتاب المقدس لكي ليصلّي الناس من خلالها. اختر نصوصًا تعبّر عن أبعاد قلب الله لهذه الشعوب بطرق قد تكون جذابة لشخص من تلك المجموعة قدي يقرأها. بهذه الطريقة، أنت تساعد الناس الذي يدعمونكم من خلال الصلاة على الإصغاء عن كثب إلى الله، وتساعد السكان المحليين على معرفة بركات الله التي نريدها لهم.
  8. شارك احتياجات الناس التي تحس بها، كما لو كنت تحاول إيجاد طريقة لتلبيتها. تعاطف مع ألامهم بينما تقوم بإعداد تقارير طلبات الصلاة من أجل الشفعاء، والوكلاء الرسوليين، والداعمين الذين يدعون الله ليدعم حركات حقيقية!
  9. مع نمو الحركات، يزيد الاضطهاد والمقاومة العنيفة ضد الخدمات الروحية بشكل عام، وضد الحركات بشكل خاص. يمكننا أن نقول شيئًا كهذا: “صلوا من أجل المؤمنين القليلين بين هذه الشعوب الذين يجتمعون في مجموعات تلمذة بسيطة لكي يكرزوا ويشهدوا بالحق، ويظهروا محبة الله وقوته، ويضاعفوا عدد المجموعات البسيطة الجديدة بين أصدقائهم. دفع بعض التلاميذ ثمناً باهظاً لطاعتهم، حتى أن بعضهم ماتوا من أجل إيمانهم. صلوا من اجل عائلات الذين ماتوا في الاضطهاد، وصلوا ان يخلص الذين يضطهدونهم”.
  10. لأن الله يطلق حركات زرع الكنائس بين العديد من الشعوب والأماكن، فإن دورنا في تشجيع الكنيسة بأكملها لتلمذة جميع المجموعات التي لم يتم الكرازة لها يتغير أيضًا. الآلاف من المؤمنين الجدد في هذه الحركات هم أيضًا كنيسة الرب. وهم الجزء من الكنيسة الذي يربح بالفعل الآلاف من المؤمنين الجدد من بين تلك الشعوب. لذلك يجب أن نسأل أنفسنا: “ما هي أفضل مساهمة يمكننا تقديمها؟ محاولة إرسال المزيد من الخدّام المسيحيين من ثقافات بعيدة؟ مساعدة الفرق في الحقول الروحية عندما يبدؤون في رؤية ظهور الحركات- مساعدتهم لكي يستمرّوا في الطريق ومساعدة الحركات على التطوّر والتقدّم؟ أم بذل مزيد من الجهد في الصلاة من أجل الحركات الحية الموجودة ودعمها وعدم قتلها؟” بينما لا تزال الكنيسة العالمية بحاجة إلى القيام بالأمرين الأولين، خاصة في المناطق التي لا توجد فيها حركات بعد، نحتاج إلى إعطاء أولوية أكبر بكثير للنهج الثالث، والذي قد يكون الأكثر فائدة في عدد كبير ومتزايد من المناطق
  11. كيف تساعد الحركات وقادة الحركة وعدم أذيتهم هو أمر يحتاج إلى أن يكون مجالًا جديدًا ذو أولوية للتعلم بالنسبة لنا. الكثير من المعارضة المباشرة وغير المباشرة ضد الحركات لا تأتي من الحكومات أو الأديان الأخرى، ولكن من الطوائف القائمة وقادة الكنائس. نحتاج إلى مساعدة الكنائس على فهم كيفية مساعدة الحركات على النمو والحفاظ على صحتها، وكيفية عدم إلحاق الضرر بها. سيتطلب ذلك مستويات جديدة من الحساسية الثقافية والتمييز الروحي والصلاة المنسجمة.
  12. نوصي ببعض التغييرات في تقارير الصلاة المرتبطة بمختلف الشعوب التي لم يتم الوصول إليها بعد. نريد بشكل خاص أن نكون حكماء في تعبئة الصلاة من أجل آلاف المؤمنين الجدد في حركات الكنائس المنزلية المخفية. نؤمن أن هذا ليس هو الوقت المناسب لنشر التفاصيل والمعلومات حول هذه المجموعات، خاصة تلك التي يقل عدد سكانها عن 100.000 نسمة. في حين قبل 20 عامًا كانت الأولوية هي تعبئة أي شخص لفعل أي شيء من أجل هذه المجموعات البعيدة، فإن الأولويات القصوى اليوم هي: أ) أن يصل ويكرز المؤمنين الجدد في الحركات إلى أكثر من أصدقائهم وجيرانهم من خلال الصلاة والمحبة، ب) أن تقوم تلك الحركات بتحفيز الحركات الجديدة في المجموعات القريبة منهم التي لم يتم الوصول إليها.
  13. في ضوء كل هذه الأمور، نقوم بإعادة بعض تقارير الصلاة، مع التركيز بشكل أكبر على كيف يمكن الصلاة وما هي الكتب المقدسة التي يمكن نصلي من خلالها كدليل ومرشد، ونعطي معلومات أقل تحديدًا عن الشعوب وعدد المؤمنين. هذا الأسلوب الأكثر هدوءًا في المشاركة لا يحظى بشعبية لدى البعض، لكننا نحتاج إلى إعطاء الأولوية لخلاص الأشخاص الحقيقيين، وتلمذتهم لكي ينموا روحيّا، مع التقدم ملكوت الله من خلال الصلاة. هذا الهدف الأعلى يعني أنه يجب علينا تعديل بعض جهود التعبئة لتقليل تسليط الضوء على المواقع والمجموعات الحساسة. في بعض الحالات، قد يعني ذلك تمويلًا أقل أو تحويل الموارد المالية إلى مشاريع وخدمات روحية أكثر استراتيجية وأقل إشعاعا. نتبع يوحنا المعمدان في الروح: “يَنْبَغِي أَنَّ ذلِكَ يَزِيدُ وَأَنِّي أَنَا أَنْقُصُ”. لا يتمثل هدفنا في الشعور بالرضا عن أنفسنا وأنشطتنا، ولكن القيام بكل ما يحيل حقًا إلى التقدم الكبير لملكوت الله.
  14. إن تعليم الناس كيفية الصلاة، وخاصة الأسفار والمقاطع الكتابية الرئيسية التي تعلمنا الصلاة من أجل الضائعين ومن أجل الشهود الذين بينهم هو أمر ذو قيمة كبيرة! إن عدم معرفتنا بالتفاصيل المحددة لا يمنع الله من الاستماع والعمل من خلال صلواتنا. من المؤكد أن الصلوات غير التفصيلية مثل تلك التي صلّاها كاتب المزامير وبولس يمكنها أن تحقق أشياء عظيمة أمام عرش النعمة. نحن بحاجة إلى أن ننضج حتى لا نسمح لنقص المعلومات أن يضعف حماسنا وتفانينا في الصلاة من أجل الذين لم يتم الوصول إليهم. دعونا نواكب بل ونُسرع في العمل الصالح المتمثل في الصلاة والتضرّع إلى رب الحصادولكن مع مشاركة معلومات محددة بشكل انتقائي.

قام Chuck Baker بتدريب زارعي الكنائس والمرسلين لأكثر من 35 عامًا في آسيا وكاليفورنيا. قام بكتابة أدلة وتقارير الصلاة وقاد العديد من اجتماعات خاصة بالصلاة لمجموعات الأشخاص الذين لم يتم الوصول إليهم. تم تحرير هذا المقال من مراسلات حديثة مع فريق تبنى مجموعة لم يتم الوصول إليها في منطقة حساسة حيث استشهد مؤمنون جدد.

تم اقتباسه من مقال ظهر في عدد يناير – فبراير 2021 من مجلّةMission Frontiers، www.missionfrontiers.org ، الصفحات 33-36.

التصنيفات
حول الحركات

أهمية الصلاة

أهمية الصلاة

مقتطف بإذن من الكتاب الموصى به:

إطلاق عنان الملكوت: كیف أن قیم یسوع الملكوتیة من القرن الأول تغیر آلاف الثقافات وتوقظ كنیسته
بقلم جيري تروسديل وجلين صن شاين.

(موقع المقتطف في كيندل 761- 838، من الفصل 3 “صلوات صغيرة إلى إله قدير”)

كانت الصلاة … أمرا مركزيا في حياة يسوع وحياة المؤمنين في الكنيسة الأولى. في الأديرة، كانت الحياة تدور حول أوقات صلاة محدّدة بانتظام. الرهبنة لديها سمعة سلبية بشكل عام بين الإنجيليين، ولكن من الجدير بالذكر أن كل إصلاح رئيسي وقع في تاريخ الكنيسة، وكذلك حركة الإصلاح البروتستانتي في القرن السادس عرش، بدأ في الأديرة.

يمكننا أيضًا أن نقول بشكل لا لبس فيه أن كل نهضة روحية رئيسية وكل حركة روحية قد سبقتها صلاة طويلة ومكثفة. إذن السؤال هو لماذا يقضي المسيحيون في شمال الكرة الأرضية القليل من الوقت والقليل من الاهتمام في الصلاة؟ تكمن الإجابة في التحول الكبير في الثقافة الذي حدث بين القرنين الثامن عشر والتاسع عشر.

من الربوبية إلى المادية

في وقت مبكر من القرن السابع عشر، أصبح المفكرون في أوروبا أكثر عقلانية. بدأ البعض في التحرك نحو الربوبية، فكرة أن الله خلق الكون ثم تراجع وتركه يعمل من تلقاء نفسه دون التدخل فيه. يحدث هذا في فكرة مضللة لحماية مجد الله. لقد اعتقدوا أنه إذا تدخل الله في العالم، فسيشير ذلك إلى أنه لم يقم يعمل جيّد في المقام الأول. وهكذا لم يكن لدى معتنقي هذا الفكر مكان للوحي أو للمعجزات أو للتجسد- أو للصلاة.

الربوبية هي نظرة عالمية غير مستقرة في الأساس. هي تشير إلى أن الله يعمل فقط كخالق للكون، وليس بصفته راعيه وحاميه. لذلك، يصبح من السهل جدًا إخراج الله من النظام كليّا إذا كان من السهل العثور على تفسير آخر للكون لا يتطلب خالقًا. بحلول أوائل القرن التاسع عشر، بدأت المؤسسة العلمية تجادل بأن الكون أبدي، وبالتالي لم يكن الله ضروريًا. وهكذا أصبحوا ماديين. أي أنهم جادلوا بأن الأشياء الوحيدة الموجودة هي المادة والطاقة. بالنظر إلى هذه الافتراضات، يجب على المادي أن يستنتج أن جميع الأحداث الفيزيائية لها أسباب مادية بحتة، وأن الملاحظة التجريبية والعلم هما الشيئين الوحيدين المؤهلان ليكونا معرفة حقيقية.

لم يتبن المسيحيون مطلقًا وجهة نظر مادية، لأسباب واضحة، ومع ذلك فقد أثرت عناصر المادية العقلية في الثقافة في شمال الكرة الأرضية لدرجة أنها أثرت أيضًا على نظرة الكنيسة للعالم والواقع. عندما يقترن المذهب المادي بالتمييز بين الحقيقة/القيمة الذي ناقشناه في الفصل الأخير، يكون للمادية تأثير مدمر على الصلاة والاعتماد على الروح القدس في حياة الكنيسة. نحن نقر (على الأقل من الناحية النظرية) أن الله يمكن أن يتصرف في العالم المادي- لكننا لا نتوقع منه أن يفعل ذلك. عند الصلاة من أجل المرضى، على سبيل المثال، نميل إلى افتراض أن الله سيعمل من خلال عقل الطبيب ومهارته أو من خلال الأدوية أو من خلال عمليات الشفاء الطبيعية للجسم، أو حتى بالمعجزات، ولذا فإننا نصلي بهذه الطريقة. نحن لا نميل إلى أن نصلي صلوات محددة حيث نطلب التدخل الإلهي في العالم المادي. لماذا؟ لأننا تهنا في تفكيرنا، يغير وعي منّا نؤمن بأن الأحداث المادية لها أسباب جسدية فقط؛ ولأننا تهنا في ممارستنا أيضا، فنحن قد وضعنا الله في المقام الأول في عالم القيم- الأشياء الغير الملموسة- بدلاً من منحه سيادة على عالم الحقائق التي يمكن قياسها ودراستها بواسطة العلم.

 

مشكلة الثراء

كان لثراء وترف دول الشمال أيضًا تأثير سلبي على الصلاة لأننا نؤمن دون وعي أننا لسنا بحاجة إلى الاعتماد على الصلاة من أجل أغلب الأشياء في حياتنا اليومية. إن شمال الكرة الأرضية غني جدًا لدرجة أن معظمنا لا يضطر إلى القلق بشأن تلبية احتياجاتنا الأساسية. الأشياء التي نعتقد أننا بحاجة إليها توصف بشكل أفضل على أنها أشياء نريدها، ومشاكلنا في الغالب هي “مشاكل العالم الأول”، و”صلواتنا” أشبه بالرغبات الأنانية. كثيرًا ما يحذرنا الكتاب المقدس من مخاطر الثراء، بما في ذلك التخطيط للمستقبل (لوقا 12: 16-21) ونسيان الرب (تثنية 8: 17-18) لأننا نفترض أننا وصلنا إلى ما وصلنا إليه بقوتنا او قدراتنا الخاصة. تبدو تعليمات يسوع للصلاة من أجل خبزنا اليومي أنها لا تعنيننا عندما تكون لدينا ثلاجة مليئة بالطعام.

هذه الوفرة في الموارد تبعد الكنيسة أيضًا عن الاعتماد على الصلاة. ضع في اعتبارك كيف عادة يتم اتخاذ القرارات في الكنائس: تكون هناك صلاة قصيرة يتبعها نقاش طويل حول القضايا، يتم تقديم اقتراح ويتم التصويت عليه؛ وتقال الصلاة القصيرة لأجل طلب بركة الله في القرار الذي تم اتخاذه. سيكون من الأفضل لنا أن ننفق المزيد، إن لم نقل جل وقتنا في البحث عن حكمة الله من خلال الصلاة بدلاً من الاعتماد على أفكارنا الخاصة. ومع ذلك، نحن معتادون على اتخاذ القرارات والاعتماد على مواردنا الخاصة بحيث يبدو من الطبيعي أن نفعل ذلك في الكنيسة أيضًا. ندفع مستشاري التسويق والإعلام والإدارة ليعلّمونا كيفية تنمية الكنيسة، وكيفية إدارة الحملات التبشيرية، وكيفية جمع الدعم لبناء بناية ما- كل الأمثلة تظهر اعتمادنا على مواردنا الخاصة بدلاً من اعتمادنا على الصلاة والروح القدس.

الحقيقة البسيطة هي أن أساليب هذا العالم لن تؤدي إلى نتائج روحية. لا يوجد مستشارون في الأماكن التي فيها تنمو الكنيسة بشكل أسرع. يعتمد هؤلاء الإخوة والأخوات هناك على الصلاة وعلى طاعة التعليمات الواردة في الكتاب المقدس للكرازة بالإنجيل.

 

مشاكل نمط الحياة والعقلية

نمط الحياة هو عائق آخر للصلاة: فنحن ببساطة مشغولون للغاية. يتم بناء الكنائس حول البرامج التي تجعلنا نقوم بالأشياء، بشكل فردي لدينا الكثير من الأشياء التي تشغلنا حتى لا يكون لدينا وقت للصلاة. أو على الأقل هكذا ما نعتقد. يُقال إن مارتن لوثر قال أنه كان مشغولاً للغاية لدرجة أنه لم يستطع إنجاز كل شيء دون قضاء ساعتين على الأقل يوميّا في الصلاة. كان يعرف شيئًا قد نسيناه نحن.

انشغالنا مرتبط بانحيازنا الثقافي تجاه العمل لتحقيق الأشياء. تحب ثقافتنا الشعارات والأمثال مثل “الله يساعد أولئك الذين يساعدون أنفسهم”. نحن نعلم في أذهاننا أن هذه المفاهيم ليست كتابية، ولكن في كثير من الأحيان لا تتوافق أفعالنا مع هذا التفكير. هدفنا الثقافي هو أن نكون أقوياء ومستقلّين ومعتمدين على الذات. ومع ذلك يخبرنا الكتاب المقدس أننا أقوياء عندما نكون ضعفاء، وأننا نعتمد على الله وعلى بعضنا البعض، ولا يمكننا أن نفعل شيئًا بعيدا عن يسوع. تعقد الكنائس دروسًا وندوات حول الكرازة الشخصية، وتشجّع الناس على دعوة أصدقائهم إلى الكنيسة، لكنهم نادرًا ما يعقدون اجتماعات صلاة تركز على صنع التلاميذ وتقدّم الملكوت. ومع ذلك، أخبر يسوع التلاميذ ألا يكرزوا بالإنجيل دون انتظار الروح القدس أولاً، وأيضا كل حدث كبير في الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل تسبقه صلاة عميقة ومكثفة. بعبارة أخرى، إذا تقدّم الكنيسة إلى الأمام، فإن الإجراء الحاسم الذي يجب أن نتخذه هو الصلاة.

ومع ذلك، هناك عائق آخر يتمثل في الافتقار إلى الانضباط الذهني. فإن ثقافتنا سريعة الخطى وفرة الإنترنت الذي يوجد داخل جيوبنا، قد أثروا على أذهاننا لدرجة أن مدى انتباهنا تقلص من 12 ثانية في عام 2000 إلى 8.25 ثانية في عام 2015- فإن متوسط ​​مدى انتباه السمكة الذهبية الصغيرة هو تسعة ثواني! يمكننا بالطبع التركيز لفترة أطول على الأشياء التي تجذب انتباهنا حقًا، ولكن لسوء الحظ، يبدو أن الصلاة ليست واحدة من هذه الأشياء. وبالتالي يصعب علينا التعامل مع أي شيء يتجاوز الصلوات القصيرة- على عكس إخوتنا وأخواتنا في جنوب الكرة الأرضية الذين يقضون الليل غالبًا في الصلاة.

من المجالات الأخرى التي نفتقر فيها إلى الانضباط هي الصيام. يرتبط الصوم ارتباطًا وثيقًا بالصلاة، كتابيًا، وتاريخيًا، وحاليًا في جنوب الكرة الأرضية، ومع ذلك فمن النادر أن تجد مسيحيين في شمال الكرة الأرضية يصومون. التمييز بين الحقيقة/القيمة الذي تمت مناقشته في الفصل الثاني يعمل مرة أخرى هنا؛ نحن لا نفهم ما يفترض بالصيام أن يحققه لأننا لا نرى ارتباطًا وثيقًا بين الجسد والروح. وفي ثقافة استهلاكية مثل ثقافتنا، يبدو إنكار الذات غريبًا ومثيرًا للقلق وغير صحي. إذا كنا نؤمن بالصلاة، فسنصلّي أكثر.

جزء من السبب في كل هذه الأمور، مرة أخرى، يعود إلى التمييز بين الحقيقة/القيمة، إلى جانب العقلية المادية. عالم الواقع المادي منفصل ومتميز عن عالم الروح وفقًا لهذه النظرة الكاذبة للعالم، وبالتالي يصعب علينا أن نرى كيف يمكن للصلاة أن تحدث تغييرًا في العالم المادي. نحن نعلم فكريا أن الله يمكنه أن يجعل الأشياء تحدث في العالم المادي، لكننا لا نتوقع منه أن يفعل ذلك.

من الناحية النفسية، علينا أيضًا أن نتعامل مع مشكلة الصلاة بدون إجابة (أو بشكل أدق، الصلاة التي يستجيب إليها الله بـ “لا” أو “لي الآن”). يخشى الناس أن يصلّوا صلوات معينة لأن الله في كثير من الأحيان لم يمنحنا ما طلبناه. نوفر لأنفسنا غطاء في هذه المواقف من خلال التأكد من أننا نصلي “إذا كانت هذه مشيئتك”، لكننا لا نؤمن أو نثق في أن الله سوف يعطينا ما نطلبه. تبدو صلواتنا غير فعالة، مما يعزز التمييز بين الحقيقة/القيمة في أذهاننا ويجعلنا أقل ميولا للصلاة، ونفضل بدلاً من ذلك التصرف بأنفسنا.

يأثّر كل هذا فينا حيث حتى أننا حتى في برامج التلمذة نميل إلى استبعاد الصلاة. نحن نقدم دروسًا منتظمة حول الكتاب المقدس وندرب الناس لقيادة مجموعات صغيرة من دراسات الكتاب المقدس، ومع ذلك فإن معظم الكنائس لديها القليل من التعليم عن كيفية الصلاة، هذا إن وُجِد. عندما نصلي، تميل صلواتنا إلى أن تكون غامضة لدرجة أننا لا نستطيع حقًا أن نعرف على وجه اليقين ما إذا كان الله قد استجاب لها بالفعل، أو ما إذا كانت الأمور ستسير بنفس الطريقة حتى بدون الصلاة أو التدخل الإلهي. غالبًا ما يتم وضع هذا الغموض في اللغة الروحية- باركنا بأي حال- بدون أي فكرة ملموسة عن شكل البركة.

الصلاة هي شريان الحياة في الحركات. لا تعتمد الكنيسة في شمال الكرة الأرضية على الصلاة، وإذا كان هذا السلوك يدل على شيء، فهو يدل أن الكنيسة هناك لا تؤمن بالصلاة. إذا كنا سنشهد حركات في شمال الكرة الأرضية [أو في أي مكان آخر]، فسنحتاج إلى التزام جديد ومستمر للصلاة الجادة والمكثفة والمستمرة لله لكي يفتح السماء، ويقيم صانعي تلاميذ وزارعي كنائس، ويرشدنا إلى شعب السلام الذي أعدّه هو، ولكي يقوي خدمتنا.

التصنيفات
حول الحركات

دروس يجب أن نتعلّمها عن الصلاة

دروس يجب أن نتعلّمها عن الصلاة

مقتطف بإذن من الكتاب الموصى به:

إطلاق عنان الملكوت: كیف أن قیم یسوع الملكوتیة من القرن الأول تغیر آلاف الثقافات وتوقظ كنیسته
بقلم جيري تروسديل وجلين صن شاين.

(موقع المقتطف في كيندل 2470- 2498، من الفصل 9 “الصلاة الوفيرة”)

إن التكريس الجاد في الصلاة والصوم هو أمر أساسي في حركات التلمذة. لا شيء يحدث بدون الصلاة. ومع ذلك، فإن الكنائس في شمال الكرة الأرضية ضعيفة عندما يتعلق الأمر بالصلاة. فما هي الدروس التي يمكن أن نتعلمها من التجارب ذات الصلة هنا من العالم الجنوبي؟

  • أفضل طريقة لتعلّم الصلاة هي الصلاة مع أناس يعرفون كيفية الصلاة. الدروس والتدريب يمكنهم أن يساعدوا، كما هو الحال مع التوجيه والإرشاد، ولكن مع الصلاة، فإن التجربة هي حقًا أفضل معلم.
  • استخدم المزامير والصلوات الكتابية لتوجيه صلاتك.
  • الصلاة الربانية مهمة بشكل خاص لهذا الغرض. استمع لصوت الروح الذي يحثك على الصلاة من أجل أشياء معينة بطرق معينة.
  • إبدا بخطوات صغيرة. لا تحاول الصلاة الليل كله، أو الصوم أربعين يومًا، أو أي شيء آخر من الصعب أن يدوم، واستشر طبيبك قبل الصيام. ابدأ بصوم بسيط من الفجر إلى المساء مرة واحدة في الأسبوع. وبينما أنت تعتاد على هذا الأمر، ارفع مستوى التكريس، إما بإطالة الوقت أو وتيرة الصوم. راجع جدول صلاة إفريقيا في الفصل الثالث للحصول على أفكار تشرح كيفية القيام بذلك. احرص على تخصيص وقت إضافي للصلاة أثناء الصوم. يمكنك تطوير نهج مماثل لتتعلم كيف تصلّي أكثر.
  • كفرد، يمكنك (وينبغي عليك) دعوة الآخرين في كنيستك أو الخدمة الروحية لكي ينضمّوا إليك في صومك وصلواتك.
  • شجّع أتباع المسيح الجدد على الصلاة.
  • إضافة إلى الصلاة الشخصية والصلاة الجماعية في المجموعات الصغيرة والكنيسة، قوموا بالصلاة مشيا، واطلبوا من الله أن يأتي بملكوته وسط المجتمع وأن يريكم أين وكيف تبدؤون. يبدأ بعض الأشخاص أثناء الصلاة مشيا بإعادة تسمية شوارع منطقة ما بشكل تنبؤي بأسماء روحية موضوعية يضعها الله في قلوبهم، مثل مكان الفداء أو طريق الخلاص.
  • جرب أشكال الصلاة التشاركية.

على سبيل المثال، منذ سنوات، بدأت بعض الكنائس في كوريا في جعل الصلاة الجماعية أولوية كبيرة لدرجة أن العديد من المسيحيين كانوا يقضون إجازاتهم في الصلاة. أصبحت اجتماعات الصلاة تشاركية، وانتشرت هذه الأنواع من اجتماعات الصلاة بسرعة في جنوب الكرة الأرضية. القادة في اجتماعات الصلاة يقومون بتحديد منطقة معينة للصلاة، ثم يبدأ الجميع بالصلاة شفهيًا حول هذا الموضوع. بعد لحظات يتم الإعلان عن موضوع آخر وتقوم المجموعة بنقل صلواتها إلى هذا الموضوع.

قد يبدو هذا في البداية فوضويًا بالنسبة لبعض الأمريكيين الذين اعتادوا أن تكون اجتماعات الصلاة هادئة، يقودها شخص واحد في كل مرة يصلي. ومع ذلك، فإن هذه هي طريقة شائعة وفعالة في معظم أنحاء جنوب الكرة الأرضية لإبقاء الجميع منخرطًا بنشاط في عملية الصلاة، بينما يقوم القادة باستمرار بتوجيه وتشكيل اجتماعات الصلاة بموضوعات الشفاعة، ثم ربما ينتقلون إلى الصلاة الكتابية التي تنقل الصلوات للعبادة والشكر والتوبة والتسبيح وكذلك الصمت في بعض الأحيان. يتم استخدام هذا النهج أيضًا في اجتماعات صلوات منتصف الليل وصلوات طول الليل.

الحرب الروحية هي حقيقية. والصلاة والصوم هما سلاحان رئيسيان في تلك الحرب. تعلم كيف تستخدمهم.

التصنيفات
حول الحركات

Focus-on-Fruit Brief Overview 2021

Focus-on-Fruit Brief Overview 2021

By Trevor Larsen –

I came to the Lord as I entered college, and grew spiritually during my college years. The Lord kept giving me roommates from different cultures, which piqued my interest in the world. I later became a math teacher and wrestling coach. I found that coaching really influenced my ministry. A coach asks the question: How do you help other people become as effective as possible at what they’re doing? What I’m doing now is helping local movement catalysts in my SE Asian context become as effective as possible, in church planting and leadership. After teaching and coaching, I went to seminary, where I ministered to many Cambodian, Vietnamese, and Laotian refugees who had just arrived after the Killing Fields, with stories of multiple millions killed. These refugees were placed in 10 cities in America, including the city where I attended seminary. 

I recruited and formed teams with 15 other seminarians, according to the language groups on which we were focusing. I found it was a good fit for me to also mobilize local Southeast Asians to disciple others. We were stunned by the fact that some of those we were training (who we thought of as receiving our ministry) actually turned around and started other churches – both in their city, and also in Cambodia, through their relatives. We began at that time to do multiple-generation thinking, which has continued up to this day. I was a pastor in California for seven years and then have been teaching in an Asian seminary since 1993 – for 28 years. I teach at the Doctoral and Masters’ level, in a set of 15 linked seminaries. That’s my visa reason for being in the country. But we moved into UPG work about 22 years ago, focusing on majority-religion UPGs. I developed an organization of local church planters who reach the UPGs of our country. It has become a bigger part of my life than the seminary teaching, though I continue to do both. 

Some may struggle to accept the unconventional church I talk about. Keep in mind: As a seminary professor, I’m strongly connected with conventional churches, and the denominational leaders here tell me about their challenges. When I first moved here, the conventional churches were very fruitful. But during this 20-year period, the conventional churches that had been very fruitful have declined in their fruitfulness, and they are getting more and more frustrated. Conditions changed in our context when fundamentalism increased in 2000, and conventional churches have been very slow to adapt their methods to new conditions. They are talking to me more and more about their frustrations. 

Conventional churches had not been fruitful among UPGs, so in 1998 we started quietly experimenting with four young seminary graduates, trying to develop a different model – aiming for better results in a UPG. The graph of fruit reported by this small ministry team kept increasing, while the conventional church leaders were telling me stories of how their fruitfulness kept declining. I found myself in quite an interesting juxtaposition of two worlds: two sets of people serving the Lord with different models and having very different results. That’s my background. I understand the stories of both kinds of ministry models: the conventional churches, and the “church without walls” our team was developing. 

To make a long story short, I started with local evangelists who I thought were good at evangelism among people of the majority religion. I then coached four full-time local evangelists who were developing our experiment. We decided we would only count people of the majority religion who were being reached, because we didn’t want to slide back into the easier-to-reach portions of the country. It took us three years to get to our first small group of five believers. Then it took us four more years of struggle to get to 22 groups, while we learned about what worked and what didn’t work. Most of those groups were first generation groups that our church planters led; the ministry had not yet become rooted with local leaders. It took another three years to get to 52 groups, while we were discovering other fruitful practices. Then in just two more years, the ministry had grown to 110 groups. At that time, we were stunned to find that believer groups were doubling more quickly, and surprised when we found our first third generation groups. It was starting to get rooted in local culture and local leaders!

I was counting these 110 groups on a plane to the U.S., to present a case study in a conference. I began crying on the plane, as I added up all the little handwritten notes I’d been given at the airport, when I realized we were picking up our doubling speed. The number of years it took us to double had decreased quite a bit from 2006 to 2008, as compared to what it had been before that. I started thinking, “Wow, if we can get to the third generation of groups, what’s keeping us from getting to the eighth generation? Can this become a continuously expandable system? What are the obstacles to continuous expansion?” 

From that first group in 2000, this movement has become thousands of groups, a family of movements. There are movements of 1,000 believers or more, in at least six generations of groups, in many different UPGs, and in many other countries, reached by movement catalysts from an Asian country. It’s amazing that I’m saying this, because my initial goal, my lifetime career goal, was 200 groups, which at the time seemed nearly impossible. I think the Lord gives you a number to begin with, at the limits of what you dare to imagine. And while pursuing that first smaller target, you can set up a system that is expandable. We use the term “scalable” to describe this: a system with fruitful-practice DNA which supports continuous expansion.

التصنيفات
حول الحركات

Ordinary People as Witnesses Making Disciples – Part 2

Ordinary People as Witnesses Making Disciples – Part 2

By Shodankeh Johnson, Victor John, and Aila Tasse –

The leader of a large movement in India shares these testimonies of God’s work through ordinary people.

The main leader in one area of our country, Abeer, has consistently reported that the Discovery Study approach is a great tool for growing people’s faith quickly. This is especially true for illiterate people, because each person can easily listen to the story on the speaker and discuss the questions.

Abeer has many generations of disciples that have reproduced from his ministry. One of the 5th generation leaders, Kanah, is 19 years old. He has already started Discovery Groups in three villages. One day, this young man went to G. Village, and was surprised to discover that a family there said they were followers of Jesus! Kanah visited the seven members of the family, including the 47-year-old mother, Rajee. During their conversation, Rajee said, “Yes, we know about Jesus, but we have no idea how we will ever grow in our faith because pastors do not come here.”

Kanah felt great sympathy for this family because his testimony was the same. When he first gave his allegiance to Christ, there had been no pastor to teach him in the ways of his new faith. Pastors would come to his village occasionally, just as one had visited this family, but the pastors would only come to preach for a while, collect an offering, and then leave. They had never committed themselves to regular visits or actual disciple-making of any kind. They had only been taught to preach, so that is what they had done. 

After listening to Rajee, Kanah said to her, “Auntie, I tell you truthfully, my story is just like yours. But one day, after I had been alone in my faith for a long time, I met a team who told me that while it was so good I had given my allegiance to Christ, I hadn’t been told the whole story. Not only are we to follow Jesus and be His disciple, but we’ve also been commanded to go and make disciples of all nations.” 

Rajee said, “We don’t have a Bible and we don’t know how to read. Kanah said, “Yes, I understand.  In my village there are also many people who cannot read, but this team gave me a speaker with Bible stories on it. If you listen to this speaker, you’ll hear God’s word and learn it, and as you discuss the questions on the speaker the truths will go deeper into your heart and life.”

Rajee asked if she could have such a speaker. Two days later, he returned to that village and gave the family a speaker. He explained: “After listening to these stories, it’s very important to discuss the five questions so you can grow in your faith without depending on someone to come from far away and teach you. 

Rajee’s family had waited a whole year for a pastor to return and teach them, but no one ever came. Then this young 19-year-old visited one day and gave them the tools they needed to grow in their faith. In ways like this, the Holy Spirit is working and this movement is growing. Kanah isn’t a pastor; he’s not had any Bible training. He’s not even a member of a big church. He’s just a simple guy from a village. And because he himself has followed this pattern for learning and growing in faith, he is able to share it with others. We praise God that even simple people are functioning as a royal priesthood – serving God and bring His salvation to others. 

What if, instead of relying upon sermons as our mode of instruction, we focused on discussing the Bible: everyone interacting over a passage in a small group and then obeying what they learned? Thousands of small churches in India today are doing exactly that. Here is a recent testimony of how this approach is helping followers of Jesus grow in their faith.

A woman named Diya lives in “K. Village,” which is far from any town. Residents there cannot travel or leave their village very often because it is so remote. This isolation really bothered them. They wondered how they would ever learn more about God. Once, they heard a man talk about Jesus, that He is great and able to do miracles. But in their isolation, they wondered if they would ever hear more about Him.

One day, several disciple makers met in the home of a church leader in that general area. The leader asked: “What do we do about people with whom we’ve been able to share a little bit about Jesus, but they need to know more? How can we follow up with people who live so far away that it’s hard for us to reach them?” This question touched JP, one of the disciple makers. 

He thought, “I have a bicycle. I could go visit with people who live in remote villages.” This is how JP ended up in Diya’s village. He met with her and her whole family and they talked about Jesus. He told them about Matthew 28, that we who are His disciples are commanded to go and make other disciples. He told her how she and her family could also obey Jesus’ commands and that as they applied Jesus’ instructions to their lives, their faith would grow. Diya and her whole family were so happy that someone from “the outside” had come all the way to their village to meet with them to talk about Jesus! 

JP gave them a speaker saying, “Sister, here is a simple way you can worship Jesus together in your home. I, too, am illiterate. I am not wise. I was never trained in an official pastor training program. But I have this speaker with many Bible stories on it.” JP told Diya how she and her family could use the speaker to study God’s Word. He left it with her, and worship to Jesus began in that village for the first time. 

One day, a neighbor family came to Diya’s house to join them in their Bible study. However as soon as they heard the voice start to narrate the Scripture, the 19-year-old daughter in the neighbor’s family began to cry out – truly wailing. Priya had a demon in her, and everyone was very afraid. 

What would happen? None of them were pastors. What were they supposed to do? What would the demon do? No one knew. So they all just kept listening to the story. The narration went on while Priya kept wailing and everyone else present was silently asking God to do a miracle. As the story ended, finally someone was brave enough to say, “Let’s pray!” So they all prayed for Priya and she was freed of the demon! And that’s not all. She also had been ill for a long time, and during that meeting, God not only freed her of the demon but also healed her illness. After witnessing these two miracles, both families declared that they wanted to be followers of Jesus! Priya’s family has now also started hosting a Bible study group in their own home. 

Diya and Priya have since visited 14 different villages for the purpose of spreading Jesus’ story! In those 14 villages, 28 Discovery Bible studies are taking place regularly. These groups are not yet spiritually mature. They are infants in the Lord, but the ladies have faith that many disciples will be made in those places. The main church leader in the area, the one who hosted the meeting that JP attended, has visited these groups himself and talked to them about growing mature in Christ.

This is the power of God’s Word and His Spirit, working where there are no seminaries or paid clergy. Just simple people hearing God’s words and putting them into practice, like the “wise man” Jesus described in Matt 7. Jesus said that anyone who hears His words and obeys is like a wise man who built his house on rock so that nothing moved it, not rain or even floods. How precious and wonderful to be taught this lesson by people who can’t even read! 

Our God is making clear that he can use all kinds of people to make disciples. He delights to show his amazing power through human weakness. As the Apostle Peter told the household of Cornelius: “I now realize how true it is that God does not show favoritism” (Acts 10:34 NIV). God delights to do extraordinary things through ordinary people. As we read the testimonies of these “ordinary” witnesses around the world, what might the Father want to say to us about our role as his witnesses? 

Shodankeh Johnson is the leader of New Harvest Ministries (NHM) in Sierra Leone. Through God’s favor, and a commitment to Disciple Making Movements, NHM has seen hundreds of simple churches planted, over 70 schools started, and many other access ministries initiated in Sierra Leone in the last 15 years. This includes churches among 15 Muslim people groups. They have also sent long-term workers to 14 countries in Africa, including eight countries in the Sahel and Maghreb. Shodankeh has done training, catalyzing prayer and disciple-making movements in Africa, Asia, Europe, and the United States. He has served as the President of the Evangelical Association of Sierra Leone and the African Director of New Generations. He is currently Director of prayer and Pioneer Ministries at New Generations.

Victor John, a native of north India, served as a pastor for 15 years before shifting to a holistic strategy aiming for a movement among Bhojpuri people. Since the early 1990’s he has played a catalytic role from its from inception to the large and growing Bhojpuri movement.

Aila Tasse is the founder and director of Lifeway Mission International (www.lifewaymi.org), a ministry that has worked among the unreached for more than 25 years. Aila trains and coaches DMM in Africa and around the world. He is part of the East Africa CPM Network and New Generations Regional Coordinator for East

(1) Excerpted from “Discovery Bible Studies Advancing God’s Kingdom,” in the May-June 2019 issue of Mission Frontiers; published on pages 174-184 of the book 24:14 – A Testimony to All Peoples, available from 24:14 or Amazon

(2) For security reasons, all personal names within these vignettes have been changed.

The five questions, as recorded in the mp3 audio DBS story sets, are: 

  1. In this whole story that you’ve heard, what one thing do you like the most?
  2. What do you learn from this story about God, about Jesus or about the Holy Spirit?
  3. What do you learn from this story about people, and about yourself?
  4. How should you apply this story to your life in the next few days? Is there a command to obey, an example to follow, or a sin to avoid?
  5. Truth is not to be hoarded. Someone shared truth with you that has benefitted your life. So, with whom will you share this story in the next week?
التصنيفات
حول الحركات

أناس عاديون كشهود يصنعون تلاميذ- الجزء الأول

أناس عاديون كشهود يصنعون تلاميذ- الجزء الأول

بقلم شودانكا جونسون، فيكتور جون، أيلا تاس وقائد حركة كبيرة في الهند –

في مطبوع كتابه القادم عن حركات زرع الكنائس، يقول شودانكا جونسون عن الحركة في سيراليون:

أريد أن أخبر كيف يستخدم الله الكثير من الناس العاديين. على سبيل المثال، لدينا الكثير من زارعي كنائس كفيفين. نحن نتلمذهم وندربهم. نرسل بعضهم إلى مدرسة العميان لتعلم طريقة برايل للقراءة، حتى يتمكنوا من قراءة الكتاب المقدس. وعلى الرغم من أنهم كفيفين كليًّا، إلّا أن هؤلاء الرجال والنساء زرعوا العديد من الكنائس وتلمذوا الكثير من الناس. لقد استخدمهم الرب حتى لتلمذة الغير مكفوفين. يقودون مجموعات اكتشاف الكتاب المقدس وبعض الأعضاء لديهم رؤية طبيعية.

لقد رأينا أيضًا الله يستخدم أشخاص أميين لم يسبق ذهبوا إلى المدرسة. إذا كتبت الحرف “أ”، فلن يعرفوا أنه “أ”. ولكن على مر السنين، بسبب عملية التلمذة، يمكنهم اقتباس الكتاب المقدس. يمكنهم شرح الكتاب المقدس، وتدريب ناس متعلّمين كتلاميذ، على الرغم من أنهم لم يذهبوا قط إلى المدرسة.

على سبيل المثال، أمي أميّة. لكنها دربت أشخاصًا هم الآن من الرعاة المتعلمين وزارعي كنائس. لقد جلبت نساء مسلمات إلى الإيمان أكثر من أي امرأة أخرى أعرفها. لم تذهب أبدًا إلى المدرسة، ولكنها يمكنها الوقوف واقتباس الكتاب المقدس. يمكنها أن تقول، “لنذهب إلى يوحنا 4: 7-8”. وبوصولك إلى المقطع الكتابي، هي تكون قد بدأت تشرح مسبقا هذا المقطع الكتابي.

تتردّد شهادة استخدام الله لـ “أناس عاديينّ” بين قادة الحركات في أجزاء أخرى من العالم. كتب فيكتور جون في كتابه النجاح البوجبوري (Bhojpuri Breakthrough):

بين البوجبوريين، يتحرك الله الآن بين كل طبقة اجتماعية، حتى أن الطبقة المتدنية توصل الإنجيل إلى الطبقة العليا. قد لا يتواصل اجتماعيا المؤمنون من الطبقات المختلفة مع بعضهم البعض، لكن لديهم اجتماعات عبادة معًا ويُصلّون معًا. لدينا امرأة من الطبقة المتدنية تقود مجموعة عبادة في جانب الطبقة المتدنية من القرية، ثم تذهب إلى جانب الطبقة العليا من القرية وتقود مجموعة عبادة أخرى هناك. على الرغم من أنها أتت من طبقة متدنية وهي أنثى (مما يجعلها قائدة غير اعتيادية في أي قرية)، إلا أن الله يستخدمها بشكل فعّال في سياقات كل من الطبقة العليا والطبقة المتدنية.

يوافق قائد حركة كبيرة أخرى في الهند على ما يلي:

إذا قيل لك أن براهمة الهندوس فقط يمكنهم الوصول إلى البراهمة، فهذا يعني أنه قد تم تضليلك. إذا قيل لك أن المتعلمين فقط هم من يمكنهم الوصول إلى المتعلمين، فهذا يعني أنه قد تم تضليلك. يستخدم الله الأقل من هذه.

يشارك أيلا تاس هذه القصص عن عمل الله في حركات في شرق أفريقيا:

مدمن خمر يصبح صانع تلاميذ

جارسو هو قائد تيار قام بزراعة 63 كنيسة في ظرف عامين بين أقل مجموعة من الناس تم الوصول إليها في شرق أفريقيا. قبل أربعة أشهر كان جارسو يعمد أتباع المسيح الجدد من تلك المجموعة من الناس. جيلو، الذي لم يكن من أتباع المسيح، كان يراقب من بعيد بينما كان جارسو يقوم بالمعمودية.

لاحظ جيلو وقنينة جعة في يده هذه الأحداث وبدأ يسخر من الأحداث التي سبقت المعمودية. قبل القيام بالمعمودية، قرأ جارسو قصة معمودية يسوع وبدأ في الحديث عنها. الآن على مسافة سمع من الوعظ، وجد جيلو نفسه منغمسًا فيما سمعه. في نهاية القصة، عرف أنه بحاجة إلى أن يتبع يسوع. على الفور قرر التوقف عن الشرب، بل وألقى بما تبقى من قنينة الجعة التي كان يحملها.

ذهب إلى المنزل في وقت مبكر من ذلك المساء. اندهشت زوجته لرؤيته صاحيّا وخالي الوفاض لأنه عادة ما كان يعود إلى البيت وفي يده زجاجتي شراب. عرضت عليه زوجته إحضار قنينة جعة كانت قد اشترتها له في وقت سابق من ذلك اليوم. صدمها جيلو بإخبارها بأنه توقف عن الشرب، وأنه يجب عليها أن ترجع القنينة إلى المتجر وتسترد ثمنها.

جيلو الذي لم يكن بإمكانه أن يقرأ أو يكتب طلب من زوجته إحضار الكتاب المقدس الموجود في المنزل وأن تقرأ له قصة يسوع التي قرأها جارسو في حفل المعمودية. جاءت الزوجة مع الكتاب المقدس وعندما انتهت من قراءة القصة، شارك جيلو معها ما سمعه من جارسو.

في ذلك المساء، اتخذ جيلو وزوجته قرارًا باتباع يسوع. في اليوم التالي، اتصل جيلو بجارسو الذي أراه كيفية القيام بدراسة اكتشاف الكتاب المقدس مع عائلته. من اليوم التالي فصاعدًا، بدأ جيلو وزوجته مع أطفالهم بالقيام بدراسة اكتشاف الكتاب المقدس كل مساء.

بعد أسبوعين، تعمّد جيلو وزوجته وبعض الجيران الذين انضموا إلى مجموعة اكتشاف الكتاب المقدس الخاص بهم. واصل جيلو وزوجته هذه الرحلة من خلال تسهيل إطلاق ثماني مجموعات اكتشاف الكتاب المقدس أخرى. يختم جيلو شهادته أنه إذا استمر المجرى الحالي، فمن المحتمل أن تتحول المنطقة بأكملها من خلال الإنجيل.

راحاب العهد الجديد

التقى زارع كنيستنا، واريو، بشابة تدعى راحاب وذلك قبل سنتين. كانت هذه المرأة جميلة للغاية، وعندما التقت بها واريو لأول مرة، كانت مثل نظيرتها من الإنجيل عاملة جنس.

بدأت واريو بإخبارها بقصة راحاب من الكتاب المقدس بما في ذلك القصة التي اقتبست عنها في عبرانيين 11. أخبرها كيف تحولت حياة راحاب من حياة الدعارة إلى امرأة مؤمنة وكيف دخلت في خط نسب يسوع.

لم تقرأ راحاب الكتاب المقدس بنفسها. لكنها عرفت أنه في الكتاب المقدس كانت هناك امرأة تسمى رحاب وأنها كانت زانية. هذا ما عرفته من عدة أشخاص الذين سمعوا اسمها.

ولكن عندما سمعت لأول مرة القصة الكاملة لرحاب من واريو، تأثرت وسألت واريو إذا كانت يمكن أن تكون مثل راحاب الكتاب المقدس. قال واريو لها “نعم” وطلب أن يصلي من أجلها. في تلك العملية تم فكّها في نهاية المطاف من الرباط الشيطاني. بعد ذلك تغيرت حياتها بشكل كبير.

أصبحت تابعة قوية جداً للمسيح وصانعة تلاميذ. تزوجت أحد أتباع المسيح وأصبح الزوجان صانعا تلاميذ ملتزمين. خلال العام الماضي زرعوا ست كنائس جديدة في مجتمعهم.

شودانكا جونسون هو قائد خدمات الحصاد الجديد (NHM) في سيراليون. بفضل الله، والالتزام بحركات صنع التلاميذ، شاهدت NHM مئات الكنائس البسيطة تبدأ، وأكثر من 70 مدرسة أنشئت، والعديد من الإرساليات الجسر تبدأ في سيراليون في السنوات الخمس عشرة الماضية. وهذا يشمل كنائس بين 15 مجموعة من المسلمين. كما أرسلوا خدامًا بأمد طويل إلى 14 دولة في إفريقيا، بما في ذلك ثماني دول في الساحل والمغرب العربي. قام شودانكا بتدريب وتحفيز الصلاة وحركات صنع التلاميذ في أفريقيا وآسيا وأوروبا والولايات المتحدة. وقد شغل منصب رئيس الجمعية الإنجيلية في سيراليون والمدير الأفريقي لإرساليات الأجيال الجديدة. وهو حاليًا مدير خدمات الصلاة والريادة في إرسالية الأجيال الجديدة.

فيكتور جون، وهو من مواليد شمال الهند، خدم راعيًا لمدة 15 عامًا قبل الانتقال إلى استراتيجية شاملة تهدف إلى الحركة بين الشعب البوجبوري. منذ أوائل التسعينيات، لعب دورًا محفّزا منذ البداية وصولا حركة بوجبورية كبيرة ومتنامية.

الدكتور آيلا تاس هو مؤسس ومديرLifeway Mission International (www.lifewaymi.org)، وهي خدمة خدمت بين من لم يتم الوصول إليهم منذ أكثر من 25 عامًا. يقوم آيلا بتدريب وتوجيه حركات صنع التلاميذ في أفريقيا وحول العالم. وهو طرف في شبكة حركات زرع الكنائس في شرق إفريقيا والمنسق الإقليمي لخدمة “الأجيال الجديدة ” في شرق إفريقيا.

(1)  مقتطف من “حركات صنع التلاميذ في شرق إفريقيا” للدكتور أيلا تاس، في عدد نوفمبر- ديسمبر 2017 من مجلة Mission Frontiers.

(2)  لأسباب أمنية، جميع الأسماء الشخصية داخل النقوش القصيرة في هذا الفصل قد تم تغييرها.

التصنيفات
حول الحركات

الأطفال والشباب: القطع المفقودة في الحركات؟

الأطفال والشباب: القطع المفقودة في الحركات؟

بقلم جوزيف مايرز، المحرر الأول، مجلة أكسيل –

تم تحريره ونشره بإذن الناشر، من عدد أبريل 2021 من مجلة أكسيل، الصفحات 14-18

هناك الكثير من المعلومات حول خدمة الأطفال وخدمة الشباب في البيئات الكنسية التقليدية. والمئات من الصفحات على شبكة الأنترنت والمقالات والكتب يناقشون حركات زرع الكنائس وحركات صنع التلاميذ. لكن بعد بحث جدّي، صادفت مرجعين فقط يبدو أنهما يخاطبان الأطفال/الشباب والحركات بتفصيل. الأول هو مرجع لجورج أوكونور تحت اسم تدريب الرعاة القابل للتكاثر: إرشادات زرع الكنائس من تعليم جورج باترسون (باسادينا، كاليفورنيا: مكتبة ويليام كاري، 2006). المبدأ 32 هو “دعوا الأطفال يقومون بخدمة روحية جادة” (الصفحات 140-9). على الرغم من عدم صياغتها بالضرورة مع مبدأ الحركات في عين الاعتبار، فإن المفاهيم الواردة في هذا الدليل الإرشادي هي مفاهيم ذات علاقة وتحتوي على تفاصيل كافية يمكن للقارئ أن يتوقّع تنفيذها. يوجد ملخص أدناه.

  • دع الأطفال يشاركون بنشاط في العبادة بدلاً من الاستماع بشكل غير نشط إلى عضة أو قصة خاصة بالأطفال. على سبيل المثال، يحب الأطفال تمثيل قصص الكتاب المقدس للبالغين أثناء اجتماع العبادة. إن خلط الأعمار المختلفة، بما في ذلك الكبار في السن، من أجل تمثيل درامي للعضة له تأثير أكبر على المستمعين.
  • الفصل الدائم بين الأطفال والشباب حسب العمر يعيق نموهم الاجتماعي. يستفيد الأطفال أكثر عندما يخدمون ويلعبون مع البالغين والأطفال الأخرين من مختلف الأعمار.
  • يجب على الكنائس والآباء تطبيق نهج عملي وعلاقاتي لتدريب وتلمذة الأطفال والشباب.
  • يجب على الآباء المسيحيين، وخاصة ارجال، القيام بتدريب الأطفال أكثر، ويجب أن يكون للكنائس المزيد من الأنشطة التي تشمل العائلات بأكملها.
  • يرغب الأطفال من جميع الأعمار في جذب انتباه من هم أكبر سناً منهم. إن قيام الأطفال الأكبر سنًا بتلمذة الأطفال الأصغر سنًا وقيام الشباب بتلمذة الأطفال الأكبر سنًا ينتج نموّا روحيّا في الشخص الذي يقوم بالتلمذة والتلميذ على حد سواء.
  • ساعدوا الأطفال على المشاركة بنشاط في خدمة الرب.
  • تعرّف على ما يمكن أن يقدمه كل طفل.
  • يزدهر الأطفال عند الإبداع. امنحهم فرصًا لمشاركة ثمار إبداعهم مع الأطفال الآخرين (الترانيم، الشعر، المسرحيات، الأعمال الفنية)، وعند الاقتضاء، مع الكبار في السن أيضا.
  • يتعلم الأطفال جيدًا من التعليم الغير اللفظي. على سبيل المثال، قبول الأطفال كجزء من الشركة منذ سن مبكّر يزرع فيهم محبة من أجل الكنيسة، وبالتالي محبة من أجل الحق الذي تعلمهم الكنيسة وتعطيهم نموذج له.
  • علِّم الكلمة كما فعل بولس. العرض الجيد للكتاب المقدس يضع أساسًا لفهم عقائدي متجدّر. البدء بمقطع كتابي صلب حول حدث كتابي ما مثل الخلق، السقوط، العهد الإبراهيمي، أو إعطاء الشريعة يساعد البالغين وكذلك الأطفال على فهم المفاهيم ذات الصلة والأكثر صعوبة.
  • قم بتنويع الطرق التي تقدم بها مقطعًا كتابيًّا لزيادة المشاركة والفهم. مثل القراءة والتمثيل الدرامي وإعطاء دروس موضوعية وطرح الأسئلة- حتى في نفس حصة التعليم أو الوعظ.

المرجع الآخر المفيد هو مقال بقلم س. أندرسون، بعنوان مناسب “هل يمكن للأطفال والمراهقين أن يكونوا جزءًا من حركات صنع التلاميذ؟” في قسم “مبادئ التعامل مع قضايا الأسرة في حركات صنع التلاميذ”، قامت الكتابة بتحديد ستة أشياء يمكن للآباء وغيرهم من البالغين القيام بها لمساعدة الأطفال والمراهقين على النمو كتلاميذ ومُتلمِذين أيضا:

  • حوّل تفكيرك من تسلية الأطفال إلى تدريبهم.
  • يجب تعليم الأطفال والمراهقين أنهم أيضة كهنة ملكيّين.
  • ازرع رؤية الحركات في الأطفال والمراهقين. أحصل على استجابتهم واستجابة والديهم. (في هذا المبدأ، الكاتبة تنصحنا بالتالي “ساعدهم لكي يروا ما يمكن أن يفعله الله من خلالهم لبدء حركة وادعهم للصلاة معك من أجل ذلك”.)
  • توقع أكثر من الأطفال والمراهقين. فهم سوف قادرون على الوصلو إلى مستوى التحدي المطلوب.
  • لا تفصل دائمًا الأطفال في مجموعة خاصة بهم.
  • ساعد الآباء على استيعاب مسؤولياتهم في تدريب أطفالهم على طاعة المسيح وتكاثر التلاميذ.

رغم أن هذه المبادئ تتناول أمور “ماذا” أكثر من “كيف”، إلا أنها توفر نقطة انطلاق جيدة للنظر بجدية في الطرق التي يمكن للشباب والأطفال أن يصبحوا من خلالها مشاركين نشطين في الحركات بل وقادة أيضًا.

تختتم أندرسون مقالتها وهي تحذّر من أن أي شخص يسعى لتلمذة الشباب يجب أن يأخذ على محمل الجد الأمر التالي:

قلة قليلة من الكنائس تتوقع أن يكون المراهقون في الواقع صنّاع تلاميذ. لا يتم تشجيعهم لاستعمال مواهبهم الروحية بطريقة فعالة. يجب أن نعمل على تغيير هذا النموذج إذا أردنا رؤية الحركات في الغرب. وأما أنتم الذين من إفريقيا أو آسيا، فهذا هو المكان الذي فيه يجب أن تتجنب تبني نموذج كالنسية الغربية الغير الفعال لتلمذة الأطفال!

الشباب هم مستقبل كنائسنا وحركاتنا. لكننا ندرك أيضًا أننا نفكر فيهم فقط على أنهم المستقبل الذي يقع على عاتقنا. من المؤكد أن العديد من القصص حول كيف عمل الله في ومن خلال الأطفال والشباب في الحركات تنتظر أن يتم مشاركتها، فقط لو أخدنا بعض الوقت والجهد للقيام بذلك.

لتحقيق هذه الغاية، أود أن أقدم لك تشجيعًا. انظر إلى خدمتك الروحية. تحدث إلى الأشخاص الذين يشكلون جزءًا من حركاتك. اسأل زملائك المشاركين في الحركات الأخرى. ماذا يفعل الله من أجل الوصل وتلمذة وتدريب وصنع قادة من الأطفال والشباب؟ كيف يحدث هذا؟ ألا يستحق هذا أن نشاركه من أجل مجد الله وبناء جسد المسيح (من خلال أن يأخذ الآخرين ما تعلمته وتطبيقه)؟

إذا كنت توافقني الرأي، فأرسل لي بريدًا إلكترونيًا على [email protected]. بمشيئة الرب، سنقوم بكتابة مقالة من ثانية حول “الأطفال والحركات” في المستقبل القريب.

(1) https://www.dmmsfrontiermissions.com/children-teenagers-dmm/

(2)  نفس المرجع.

التصنيفات
حول الحركات

الصلاة والحرب الروحية

الصلاة والحرب الروحية

مقتطف بإذن من الكتاب الموصى به للغاية

“إطلاق عنان الملكوت: كيف تغيّر قيم ملكوت يسوع في القرن الأول آلاف الثقافات وتوقظ كنيسته”
بقلم جيري تروسدال وجلين صنشاين

(موقع المقال في نسخة كندل 2399-2469، من الفصل 9 “الصلاة الوفيرة”)

 شيء. لهذا السبب كل النقاش حول حركات صنع التلاميذ تبدأ بالصلاة والصوم. إلهنا صاحب السيادة يبحث عن الضائعين بحماس ليجلبهم إليه. الصلاة والصوم يسمحان لنا بالسلوك معه. لن تكون هناك نتائج إذا كنا نسير من خلال قوتنا ووفقًا لمواردنا الخاصة. يقول الله، “اسْأَلْنِي فَأُعْطِيَكَ الأُمَمَ مِيرَاثًا لَكَ، وَأَقَاصِيَ الأَرْضِ مُلْكًا لَكَ”. وأيضًا، “كُلَّ مَوْضِعٍ تَدُوسُهُ بُطُونُ أَقْدَامِكُمْ لَكُمْ أَعْطَيْتُهُ، كَمَا كَلَّمْتُ مُوسَى”. وراء أي نجاح في زرع الكنائس وصنع التلاميذ، هناك الكثير من الصلاة والصيام، والكثير من السجود، والكثير من البكاء والنواح أمام الله. هناك يمكن أن نحصل على النصر وبعد أن نذهب إلى الحقل نرى النتائج.

يونسى دجاو، شارك! سلسلة فيديوهات افريقيا

الصلاة والحرب الروحية

الصلاة هي عنصر حاسم في الحرب الروحية التي نواجهها كل يوم. يبدو أحيانًا أنه من اللحظة التي نفتح فيها أعيننا في الصباح ونفتح هواتفنا لنلقي نظرة على الأخبار إلى اللحظة التي نرجع فيها إلى السرير   ونبحث عن فيلم لمشاهدته قبل صلاة المساء، تغمرنا الخطيئة في كل لحظة- الحرب الروحية هي في كل مكان لدرجة أنه ليس فقط لا يمكننا أن نتجاهلها، ولكننا بالكاد نلاحظها بعد الآن. علاوة على ذلك، غالبًا ما تتجاهل الكنيسة في شمال الكرة الأرضية حقيقة أعمال الشيطان، لكن الكنائس في الجنوب لا تستطيع فعل ذلك.

الرجل الذي سنسمّيه جوندا هو زارع كنائس في دولة في إفريقيا الوسطى. لقد رأى الله يأتي بنتائج معجزية في إفريقيا الوسطى، وقد نجا وازدهر وسط الصعوبات. أخبرنا أن لديه أربعة مبادئ شكلت خدمته: 1. بالنسبة له، كل شيء يعتمد على الصلاة، والاستماع إلى صوت الله. 2. يبحث عن أشخاص السلام. 3. عندما يجدهم يحفز بدء دراسات اكتشاف الكتاب المقدس. 4. يقوم بتدريب وإرشاد تلاميذه والقادة الآخرين والكنائس الجديدة حتى يتكاثروا جميعًا.

سمع جوندا عن قرية اسمها هانتي. كانت مجتمعًا إلى حد ما مغلقًا منخرطًا في أعمال مروعة من القتل والتجارة في الدم والأعضاء البشرية إلى بلدان أخرى لأغراض شيطانية. لم تكن القرية تتسامح مع الغرباء. ووجد جوندا بعد البحث الذي أجراه أن بعض الأشخاص لم ينجوا من زيارة هذه القرية.

لذلك بدأ جوندا يصلّي من أجل هذه القرية. كان يعرف مخاطر أخد ملكوت الله إلى هذا المكان، لكن الله شجعه في هذا مسعاه، لذلك كان الشيء الوحيد الذي يجب فعله هو الصلاة والطاعة – وإجراء المزيد من الأبحاث.

وجد جوندا أن قائد القرية كان منغمسا في عبادة أوثان الأجداد التي منحته قدرات خارقة للطبيعة للدخول وسط قطيع من الفيلة، وبعد ذلك جلب مساعديه. كان الناس يخافوه ويخافون من قواه الغامضة.

صلى جوندا من أجل إرشاد الله وانتظر.

وسرعان ما التقى بامرأة مسيحية تعيش في قرية هانتي. في اللحظة التي التقى فيها بالمرأة، شعر أن دعوة الرب واضحة لبدء الخدمة الروحية. أرادت أن ترى الإنجيل يصل إلى هناك، لكنها كانت قلقة من أن مجتمعها هو تحدي كبير جدّا. توصّل جوندا إلى خطة للبدء أولاً بقرية على بعد سبع كيلومترات. كان يعتقد أنه يمكن أن يكون مكان منصة الإطلاق للاقتراب بما يكفي من قرية هانتي لاستكشاف المنطقة والصلاة مشيا فيها.

أخيرًا، بعد ظهر أحد أيام السبت، قام بزيارة قرية “منصة الإطلاق” مع اثنين من التلاميذ الشباب اللذان كان يدربهما ويعلمهما، على أمل قضاء الليلة هناك. ولكن قابلهم في الطريق راعي سابق، وعندما علم بنواياهم، أصر على نقلهم مباشرة إلى قرية هانتي، إلى القرية المستهدفة نفسها. شعر جوندا أن الراعي كان شخص سلام يمكنه أن يعرفّهم ويقدّمهم للسكان القرية، لذلك وافق على تغيير الخطط.

كان قد حل الظلام عندما دخل الرجال المنهكون قرية هانتي- ولم يشعروا على الإطلاق بالأمان. لكن كان جيدا أنهم كانوا مصحوبين بشخص كان معروفًا في القرية، خاصةً عندما أخبر الراعي الناس أن أصدقاءه كانوا رواة قصص يروون قصص الله الخالق.

كانت الساعة تشير إلى العاشرة ليلاً، لكن الأشخاص الذين اجتمعوا لأول مرة للتعرف على هؤلاء الغرباء هم مصرّون الآن على رغبتهم في سماع إحدى قصصهم؛ وبعد ذلك يقرّرون على ما إذا كان بإمكانهم البقاء أم لا. أشعل السكان نارًا وبدأ الرجال في سرد قصص الكتاب المقدس، بدءًا من الخلق وعبروا القصص العظيمة للعهد القديم وصولا للأناجيل، وكذلك معطين الناس وقتا كافيا ليكتشفوا ما قد يعنيه كل هذا بالنسبة لهم إذا كان كل هذا حق. في بعض الأحيان، كان جوندا يغني يرنّم ترنيمة عبادة ويبدأ الناس في الرقص. وهكذا استمر الأمر لبضع ساعات. حوالي الساعة الثانية صباحًا بدأ الناس يغادرون الحلقة حول النار- لكنهم لم يناموا. هرولوا لإيقاظ عائلاتهم لكي يأتوا أيضا ويستمعوا إلى القصص الرائعة.

في النهاية، اجتمع حوالي 150 شخصًا حول النار يستمعون إلى قصص الكتاب المقدس بترتيبها زمني. لم يتوقع جوندا أبدًا أن يظل الناس مستيقظين طوال الليل لسماع القصص، لكنه كان هو وتلاميذه سعداء بهذا التطور المفاجئ.

في وقت لاحق، أفاد الناس أنهم مكثوا طوال الليل لأنهم كانوا خائفون جدّا من الموت، وكان صدا هذه القصص عن الله السامي يتردد في قلوبهم. كانت هناك عائلات من بين المجموعة الذين ارتكب أجدادهم أشياء فظيعة وما زال بعضهم يفعلون هذه الأشياء. لقد شعروا باللعنة والخوف، لكنهم كانوا مفتونين بالقصص – كما لو كانت القصص هي أول شريان حياة مليء بالرجاء والخلاص حصلوا عليه على الإطلاق. كلما بدا وكأن القصص ستنتهي، أصرت هذه العائلات على استمرار الرجال بالحكي.

أثناء الليل، مرض صياد الأفيال (الذي كان أيضًا قائد القرية). ذهب إلى كاهن أرواح محلي لكن لم يكن بمقدوره مساعدة القائد. كان يعلم أن شيئًا ما كان يحدث في البلدة لكنه كان مريضًا جدًا بحيث لم يستطع التحقق من الأمر. وصلت أخبار مرض قائد القرية لصُنّاع التلاميذ وعرفوا أن أحدا منهم يجب أن يذهب إليه ويصلّي من أجله حتى يعرف أن هناك قوة أكبر من أرواحه. بفضل الله، ومع وجود صناع التلاميذ بجانبه، اختبر الشفاء الفوري، وقرر حضور سرد القصص في الصباح الباكر.

لم تنته مشاركة قصص الكتاب المقدس عند الفجر ولا مع حلول الظهيرة – استمرت القصص حتّى الساعة الثالثة زوالا- سبعة عشر ساعة من مشاركة الكتاب المقدس من الخلق إلى يسوع الجالس على العرش في السماء. خلال كل ذلك الوقت، اندهش فريق التلمذة من أن الناس كانوا حريصين على إعطاء الكثير من الوقت والطاقة لهذه الدراسة الكرونولوجية للكتاب المقدس التي لا تتوقف.

دراسات اكتشاف الكتاب المقدس والحوار استمرّوا لمدة أسبوعين، وبعد ذلك قرر القائد أن يصبح أول تابع للمسيح في القرية. دعا لاجتماع القرية، واعترف بذنوب كثيرة بما في ذلك ألهته، وأخرج كل أجهزته السرية، ودمرها قبل أن يعتمد. تم تعميد أكثر من أربعين شخص بعد فترة وجيزة، وولدت كنيسة في القرية. في النهاية، تم تعميد 280 شخصًا. ثم سافر القائد إلى القرى الأخرى المجاورة ليخبرهم عن الله الخالق المحب الذي يشفي ويغفر ويغير قلوب الناس. بطريقة عجيبة، مع كل زيارة، تم زرع المزيد من الكنائس.

يخبرنا جوندا أنه في القرية الجديدة، بدأ الناس يشرحون لماذا أصبحوا من أتباع المسيح، بكل بساطة قائلين “لقد اكتشفنا الله الخالق الذي هو قوي جدًا!” في القرية الجديدة، استمر أتباع المسيح في النمو والازدهار مع المزيد من الصلوات المستجابة والأدلة على وجود محبة يسوع فيهم. بعد بضعة أشهر، تسببت حرب المتمردين في إخلاء كل ناس لقرية والذين أصبح الكثير منهم من أتباع المسيح، إلى قرية أكبر بكثير بحثا عن الأمان.

تنتهي القصة هنا، باستثناء أمر واحد رائع. في القرية التي كان الفريق ينوي استخدامها في الأصل كمنطقة انطلاق، كان هناك معبد كبير جدًا مخصص لإلهة القرية- وهو وجود شرّير كان يعتقد السكان أنه يتسبب في وفاة الناس بشكل دوري عندما يقتربون من المعبد. الراعي الذي التقى به الفريق على الطريق، الرجل شخص السلام الذي ساعدهم على دخول قرية هانتي- تشجّع هذا الراعي من خلال ما كان يفعله الله في المنطقة، وأمضى ثلاثة أيام في الصيام والصلاة. وبعد ذلك، في صباح أحد أيام الإثنين في الثامنة صباحًا، سار إلى وسط قرية “منصة الإطلاق” – وأحرق المعبد بنفسه. كان معظم السكان على يقين من أنه سيموت، لكه لم يمت.

بفضل تلك الحادثة، التي كانت قوتها من الله من خلال صلاة قرية هانتي الملحة، كان هناك ارتفاع في الأعداد بين أتباع المسيح، حيث تراجعت عبادة الوثنية للإلهة.

تدمير مملكة الشيطان

توضح لنا هذه القصة أن خدمة يسوع المسيح لم تكن من أجل تقديم فلسفة جديدة أو دين جديد؛ بل من أجل تدمير مملكة الشيطان. أنهى يسوع إحدى حواراته مع الفريسيين بهذه الكلمات: “أَمْ كَيْفَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَدْخُلَ بَيْتَ الْقَوِيِّ وَيَنْهَبَ أَمْتِعَتَهُ، إِنْ لَمْ يَرْبِطِ الْقَوِيَّ أَوَّلًا، وَحِينَئِذٍ يَنْهَبُ بَيْتَهُ؟”(متى 12: 29). إن قصد يسوع هو تدمير أعمال الشيطان وأتباعه، وأن ينقذ شعب الملكوت الناس الأخرين من الظلام من أجل ملء ملكوت الله.

التصنيفات
حول الحركات

تضاعف الحركات- البدء والتلاقح المتبادل، الجزء الثاني

تضاعف الحركات- البدء والتلاقح المتبادل، الجزء الثاني

بقلب بيني –

تم تحريره من شريط فيديو لجمعية الرعاة العالمية لإنهاء المأمورية
(Global Assembly of Pastors for Finishing the Task)

في الجزء الأول من هذه المقالة، شاركت ثلاث مراحل وثلاثة مفاتيح استخدمها الرب لتشجيع دورات التضاعف في حركاتنا. في هذا الجزء ، أريد أن أشارككم…

ثلاثة عوامل تدعم تضاعف الحركة

 

ما هي العوامل التي تدعم تضاعف الحركات؟ سأذكر ثلاثة عوامل: الأنماط والإمكانيات وفرق القادة. أولاً، الأنماط. أنماط بسيطة. الأنماط التي يتم تدريسها وتكرارها مرارًا وتكرارًا. أنماط يقلدها الجيل القادم من المؤمنين. غالبًا ما نرى في الكتاب المقدس أن يسوع صمّم نموذجًا كان يكرّره، ثم علَّم تلاميذه بنفس الطريقة. قال بولس رسول يسوع: “ كُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي كَمَا أَنَا أَيْضًا بِالْمَسِيحِ”. يحتاج قادة الحركات إلى أنماط واضحة للقيام بخدمتهم بفعالية. هم بحاجة لأنماط يمكنهم نقلها إلى القادة في الأجيال القادمة. الأنماط تساعد الحركة على البقاء على المسار الصحيح. هذا مهم خصوصًا للحفاظ على نقاء تعاليم الكتاب المقدس.

 

نكتشف الأنماط من خلال البحث، ثم التجربة في سياقات مختلفة لفترات زمنية محدودة. ثم تقييم فعالية الأنماط. نحن ندرّب الأشخاص على الأنماط التي تثبت فعّاليتها، لكي نكون قادرين على استخدامها في مناطق أخرى.

 

أحد الأنماط المفيدة جدًا هو تتبع الثمار الروحية (والذي نسميه “إدارة البيض”، لأن الدوائر في الرسم البياني تبدو مثل البيض). نقوم بتدريب القادة على كيفية تتبع ثمارهم: تدوين بيانات الثمار في نموذج بيانات قياسية. كل ربع سنة نجمع البيانات من القادة: أولئك الموجودون في الأجيال الأخيرة وحتى القادة في أعلى الأجيال. نقوم بتدريب هؤلاء القادة وتوجيههم لتحليل العديد من المؤشرات ضمن بياناتهم القياسية. هذا يساعدهم على تحسين قيادتهم.

 

العامل الثاني في تضاعف الحركات هو الإمكانيات. أحد التحديات التي يجب أن يواجهها قادة الحركات هو اكتشاف الأشخاص ذوي الإمكانيات الكبيرة وتطويرهم ليكونوا مثمرين وفعالين. لهذا السبب، يجب أن نكافح لكي نعثر على أشخاص سلام يمكنهم الوصول إلى شبكاتهم الاجتماعية. ويجب أن نكافح لكي نعثر على الأشخاص الذين لديهم الإمكانيات على أخد الأدوار القيادية اللازمة في أي حركة. لقد اكتشفت ما لا يقل عن 12 دورًا مختلفًا في الحركات:

  • القادة الذين يحملون المسؤوليات القيادية الموكلة إليهم.
  • وكلاء رسوليون من مختلف المهن والأوضاع الاجتماعية، يحملون الحمض النووي للحركات ويبدأون الحركات في مناطق وحقول جديدة.
  • الباحثون الذين يقومون بالبحث والتحليل لما يكتشفونه.
  • المشيرون والمرشدون الذين يسلكون مع الآخرين لمساعدتهم على اكتشاف إجابات لمشاكلهم.
  • الميسِّرين الذين ينسقون بين مختلف أنشطة تنمية المجموعة.
  • المعلّمون الروحانيون الذين يحبون كلمة الله ويكتشفون ويشاركون مبادئها الروحية. هم يدعون الآخرين ليعيشوا حياتهم في ضوء الكتاب المقدس.
  • المدرّبون الذين يساعدون الآخرين على تحسين مهاراتهم.
  • الإداريون الذين يديرون المهام الإدارية المختلفة.
  • صُنّاع الميديا ذوو الخيال والإبداع والابتكار في صناعة المحتوى الإعلامي.
  • الجهات المانحة التي تقدم الدعم المالي أو أنواع أخرى من الموارد.
  • الذين يشفعون ويكرسون الوقت والاهتمام للصلاة.
  • المحفزّون الذين يربطون بين الناس ضمن شبكات مختلفة.

 

أريد أن أشير بشكل خاص إلى دور الوكيل الرسولي. يمكن لأي شخص لديه هذه الموهبة الرسولية أن يوسع نطاق الحركات إلى مجموعات أخرى لم يتم الوصول إليها. يمكنهم العيش عبر الثقافات، وفهم الحمض النووي للحركات، وتطبيق ديناميات الحركات في سياق ثقافي جديد.

 

تحتاج أيضًا إلى أن تكون حازمًا في استخدام برامج تنمية مجتمعية متعددة الأغراض تدعم خدمتك الروحية.

 

هل وجدت أشخاصًا يمكنهم شغل هذه الأدوار داخل حركتك؟ ماذا ستفعل لمضاعفتهم؟ ما هي الفائدة من الخدمة مع الأشخاص الذين يشغلون هذه الأدوار؟

 

العامل الثالث في تضاعف الحركات هو فرق القادة. العمود الفقري لتقدم الحركات هو تعدّد إمكانيات القيادة داخل فرق متعددة. ابذل قصارى جهدك لنسج ودمج قادتك معًا منذ البداية، بحيث تتطور روابط الأخوة القوية بينهم. يبدأ نسج روابط الأخوة بين قادة الأجيال الأولى حتى الثالثة لتشكيل مجموعة قيّاد داخل كل مجموعة (10 أو 15 مجموعة). بعد ذلك، يتم نسج روابط الأخوة بين قادة المجموعات لتشكيل مجموعة قادة في كل منطقة صغيرة (3 مجموعات أو أكثر). مع نمو الحركة جغرافيًا وزيادة الثمار، ستحتاج إلى تعيين كبار القادة داخل مجموعة قادة فوق حقل واسع (3 مناطق صغيرة أو أكثر). في البداية، قد لا يكون لاجتماعات قادتك جدول أعمال واضح، ولكن في النهاية يجب أن يكون القادة على دراية بالاحتياجات التي يجب معالجتها في كل اجتماع.

 

تتضمن أجندة مجموعات القادة ما يلي:

  • الصلاة.
  • دراسة كلمة الله باستخدام الأسئلة السبعة.
  • مشاركة القصص حول تنمية الخدمة والتحديات التي تواجهها.
  • تقديم عروض حول التجارب التي يحاولون تجربتها ونتائجها.
  • التخطيط الاستراتيجي معا.
  • استخدام حلقات التدريب لمساعدة القادة على مواجهة صعوبة أو تحدّي يواجهونه.
  • الفرح بما يمكنك الفرح به.
  • التعاطف مع القادة الذين يشاركون أخبار حزينة.
  • في نهاية اجتماع القادة امنحهم تحديًا وتشجيعًا. (على سبيل المثال، حاول خلال الأشهر الثلاثة القادمة بدء خدمة في ثلاثة مناطق جديدة).

 

يجب أن تصبح الاجتماعات المبرمجة بانتظام لمجموعات القادة على مستوى المجموعة، أو منطقة صغيرة أو منطقة واسعة عبارة حقل خصب. إن الحقل الخصب لمجموعة قادة فوق حركة واحدة يزرع الحمض النووي مع إمكانية ولادة حركات جديدة في مجموعات الأشخاص الأخرى التي لم يتم الوصول إليها (أو حتى دول أخرى). اجتماعات القادة تساعد القادة على صقل وتقوية بعضهم البعض. تصبح مجموعات القادة أماكن للنمو وتطوير قدرات قادتك.

 

أسئلة للمناقشة مع الآخرين في خدمتكم الروحية:

الأنماط:

  • ما هي الصعوبات التي تواجهونها في اكتشاف الأنماط الجيدة؟
  • هل يكرر القادة المحليون الأنماط الجيدة في الجيل الذي يليه؟
  • أي من أنماط خدمتك هو أكثر فعالية أو إنتاجية؟
  • ما هي الأنماط الأخرى التي لا يزال القادة المحليون بحاجة إليها؟

 

الإمكانيات في فريق القيادة الخاص بك:

  • من لديك في الحلقة 1 (كبار القادة الذين تعتمد عليهم)؟ كيف يمكنك تنمية عدد قادة الحلقة 1؟
  • من بين الأدوار الاثني عشر المذكورة، ما هي الأدوار التي يقوم بها قادة الحلقة 1؟ ما هي الأدوار التي لا يقومون بها؟ ماذا ستفعل للعثور على الأشخاص الذين يمكنهم أخد هذه الأدوار؟

 

فرق القادة:

  • ما هو نموذج القيادة الذي يشبه خدمتك أكثر؟
  • القيادة المركزية: واحد أو أكثر من كبار القادة مسؤول عن معظم الخدمة الروحية.
  • القيادة المشتركة: القائد الأعلى مسؤول عن عدد محدود من الأشخاص والقضايا. ثلاثة قادة أو أكثر يتشاركون المسؤوليات في فرق القيادة. فرق القيادة المتعددة فوق مناطق وأجيال مختلفة.
  • كيف يؤثر هذان النموذجان المختلفان على كيفية سير القيادة؟ كيف يتأثر تمدد الحركة تحت كل نموذج؟
  • ما هي الطرق التي تعمل بها فرق القادة كحقول خصبة تنقل الحمض النووي للحركات إلى مجموعات جديدة من الناس الذين لم يتم الوصول إليهم؟
التصنيفات
حول الحركات

مضاعفة الحركات- البدء والتلاقح المتبادل، الجزء الأول

مضاعفة الحركات- البدء والتلاقح المتبادل، الجزء الأول

بقلب بيني –

تم تحريره من شريط فيديو لجمعية الرعاة العالمية لإنهاء المأمورية
(Global Assembly of Pastors for Finishing the Task)

أود أن أشارككم كيف ضاعفت إحدى الحركات نفسها داخل مجموعة من الناس لم يتم الوصول إليهم، وكيف أن تلك الحركة بقيادة مؤمنين محليين قد تضاعفت وسط عدة شعوب أخرى لم يتم الوصول إليها. منذ حوالي تسع سنوات، سافرت لإجراء بحث ميداني والصلاة بين مجموعة من الناس لم يتم الوصول إليهم. عندما زرت هذه المجموعة لأول مرة، لم يكن في وسطهم مؤمنون ولا خدّام يخدمون بينهم. بعد ثلاث سنوات عدت لنفس المكان. وفي ذلك الوقت، قابلت صيادًا روحيّا في منتصف العمر داخل أحد المطاعم. كان أحد الموضوعات التي أثارها هو استخدام شخص شاماني من المنطقة قوى الأرواح الشريرة والسحر الأسود. ترك هذا العديد من الناس مرعوبين بعد وقوع العديد من الوفيات غير العادية. استمعت بتمعّن إلى قصته، ثم قلت له: “نحن جميعًا بحاجة إلى شخص يحمينا يكون قريبًا منّا، يمكنه مساعدتنا لكي نشعر بالأمان والقدرة على العيش في سلام.”

أجاب: “نعم! أنا بالتأكيد أتفق مع هذا!

ثم سألته: “إذا كنت تعتقد أن هذا الموضوع هو مهم جدّا، فهل تمانع إذا واصلنا حوارنا لاحقًا في منزلك؟ هل لديك أصدقاء آخرون مهتمون بهذا الموضوع، والذين قد يرغبون في مناقشته عندما أزوركم؟”

فأجاب: “بالتأكيد! أرجوك تعال إلى منزلي.”

لذلك حددنا موعدًا للقاء في منزله في يوم آخر. مكثت في منزله لمدة يومين، وكان معه أربعة أشخاص آخرين يأتون إلى المنزل للحوار. كانوا من عدة مجموعات عرقية تعيش في تلك المنطقة. واصلنا المناقشة التي بدأناها، حول موضوع الله باعتباره حاميًا قويًا. درسنا من المزامير، مستخدمين سبعة أسئلة لتوجيه المناقشة. كان استنتاجهم من الاجتماع الأول أن الله قادر على التغلب على كل هجوم من الأرواح الشريرة والسحر الأسود. والله قادر على يحفظ أي شخص ويعطيه الأمان الداخلي.

في اليوم التالي، في اجتماعنا الثاني، درسنا موضوع: “الله مصدر هو البركة المطلقة”. فحصنا قصة هذه النعمة التي أُعطيت للنبي. وخلصوا إلى أن الله يريد أن يحصل كل الناس على البركة المطلقة: الخلاص من أجل هذه الحياة ومن الدينونة الأخيرة. عندما اضطررت إلى العودة إلى بيتي وترك تلك المدينة، التزمت بمواصلة مناقشتنا من بعيد. واصلت مشاركة المواد معهم باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

الموضوع الذي أردته مناقشته معه كان هو “الله يحب الخطاة”. لقد استجابوا مع هذه المناقشة بالاتفاق معًا على أن الله قد قدّم الخلاص بالنعمة والغفران الحقيقي للجميع من خلال عمل يسوع المسيح. بعد أن أنهوا مناقشتهم، شاركوا على الفور ما تعلموه: مع أسرهم وأصدقائهم وجيرانهم. بدأوا أيضًا في تكوين المزيد والمزيد من مجموعات الاكتشاف الرسمية الصغيرة باستخدام الأسئلة السبعة.

خلاصة القصّة: بعد عامين، أرسلوا لي رسالة تفيد بأنهم وصلوا بالفعل إلى خمسة أجيال من المجموعات. لقد وصلوا أيضًا إلى مجموعتين أخريين لم يتم الوصول إليهما، وكذلك مع تكاثر مجموعات الاكتشاف ليصلوا إلى الجيلين الثالث والرابع.

 

ثلاث مراحل تدعم التضاعف

كيف نشجع دورات التضاعف في الحركة؟ من خلال تجربتي، توجد ثلاث مراحل تدعم دورات التضاعف. المرحلة الأولى هي الذهاب إلى الذين لم يتم الوصول إليهم. والمرحلة الثانية هي بدء مجموعات الاكتشاف اللتي تشجّع على تضاعف وتكاتر الحركات. والمرحلة الثالثة هي التقوية أو التمكين الذي ينمّي القيادة في فرق متعددة من القادة.

 

المرحلة الأولى: الوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم

المفتاح الأول للوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليه هو الزيارات المسحية الاستكشافية. أنا مدمن على فتح حقول جديدة. كما ذكرت في قصتي سابقًا، قمت بزيارة شعب لم يتم الوصول إليه، غير معروف تمامًا بالنسبة لي. هم يتحدثون لغة مختلفة، ويتبعون تقاليد مختلفة، ويأكلون طعام مختلفة. أثبتت بعض الممارسات أنها مثمرة في هذا النوع من الكرازة. الأول هو الصلاة من أجل الشعوب التي لم يتم الوصول إليهم وزيارتهم. نحن بحاجة إلى صلاة شخصية وكذلك فريق صلاة لهذا الغرض. أخطط لتشكيل فريق لمدة محددة ليقوم بمشروع بحثي استطلاعي. في رحلة المسح الاستكشافي القصيرة المدى، أغتنم الفرصة أيضًا للعثور على أول الثمار في المنطقة. تنمو الحركة عندما نجد وكلاء رسوليين محليًا يكررون هذه العملية نفسها: رحلات قصيرة الأمد للصلاة، البحث والاستكشاف، وإيجاد الثمار الأولى.

 

المفتاح الثاني للوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليه هو حوار التغيير. هذا مثل تمرير الكرة ذهابًا وإيابًا في مباراة كرة قدم. إنها عملية تفاعلية لنقل الكرة نحو المرمى، أي من مناقشة عامة نحو هدف المناقشة الروحية. يمكننا بعد ذلك إضافة أشخاص آخرين إلى مجموعة الاكتشاف وتقديمهم إلى يسوع المسيح. نبدأ بموضوع تمت مناقشته من قبل الكثير من السكان المحليين. فإن التعرف على أنماط وطريقة تفكير السكان المحليين سيساعدنا على فهم كيفية تلبية احتياجاتهم وتغيير نموذجهم من خلال نور كلمة الله.

 

المفتاح الثالث للوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم هو التركيز على المجموعات بدلاً من الأفراد. يعتبر الوصول إلى المجموعات أكثر فعالية من الوصول إلى الأفراد. عندما نركز على فرد ما، فإننا نؤثر على شخص واحد فقط. هذا سوف يرهقنا وسيكون غير فعال للغاية. التركيز على المجموعات له فوائد عديدة. يحتاج كل فرد إلى مجتمع مؤمن لكي ينمو فيه. تعمل المجموعات الصغيرة على تسريع النمو في مجموعة الأشخاص التي لم يتم الوصول إليها. المجموعات تلد مجموعات أخرى. ولن تنفد المجموعات من الموارد: الموارد البشرية، والموارد المالية، أو المهارات والأفكار.

 

المرحلة الثانية: تسهيل بدء مجموعات الاكتشاف

 

المرحلة الثانية من دورة تضاعف الحركات هي مجموعات الاكتشاف التي تشجّع على تكاثر وتضاعف الحركات. ما هو النموذج الذي يمكنه أن يسهل لمجموعة صغيرة أن تصبح مثل حقل خصب يخلِق نموًا روحيًا ويقوّي الصحة الروحية؟ ويساعد هذه المجموعة على التوسع إلى مناطق جديدة، بما في ذلك الشعوب التي لم يتم الوصول إليهم؟ أستخدم نموذج مناقشة اكتشاف الكتاب المقدّس ذات السبعة أسئلة. هذه طريقة بسيطة للغاية يمكن تطبيقها مع أي شخص. فهي توضّح لكل شخص يتعلم أن العملية تتكون من سبعة أجزاء. لذلك يمكن للقادة في الأجيال الأولى نقل العملية بسهولة إلى الأجيال التي تليهم.

 

الأسئلة السبعة هي:

  • ما الذي أنت شاكر من أجله؟
  • ما هي التحديات التي تواجهها؟

يساعد هذان السؤالان أعضاء المجموعة على تعميق الروابط العلاقاتية.

قراءة فقرة كتابية معًا.

  • ماذا تتعلم عن الله من هذا المقطع الكتابي؟
  • ماذا تتعلم عن يسوع (المسيح) من هذا المقطع الكتابي؟
  • ماذا تتعلم عن الناس من هذا المقطع الكتابي؟

تساعد هذه الأسئلة الثلاثة كل فرد في المجموعة على إدراك وفهم أن كلمة الله هي مركز نموهم الروحي؛ ليس معلّمًا أو قائد مجموعة. هم يدرسون الكتاب المقدس معًا كمجموعة باستخدام الطريقة الاستقرائية. ثم تتاح للجميع الفرصة لمشاركة ما يكتشفونه في الكتاب المقدس.

  • ماذا ستفعل هذا الأسبوع كتطبيق لما تعلمته من هذا المقطع الكتابي؟ ما الذي يمكن أن تفعله مجموعتنا معًا لتطبيق ما تعلمناه معًا هذا الأسبوع من المقطع الكتبي؟ 

يساعد هذا السؤال كل فرد في المجموعة على فهم وإدراك أنه يجب عليهم أن يكونوا فعلة بكلمة الله. يتعلمون أيضًا العيش كجزء من مجموعة المؤمنين.

  • مع من ستشارك هذا الأسبوع ما تعلمته من هذا المقطع الكتابي؟

سيساعدهم هذا السؤال على أن يتلمذوا الآخرين. يبدؤون فورًا في مشاركة ما تعلموه وسيبدؤون بشكل طبيعي في تكوين مجموعات جديدة في أماكن عدة أخرى.

 

المرحلة 3: تمكين وتقوية فرق القادة

 

تتمثل المرحلة الثالثة من دورة تضاعف الحركات في التمكين أو التقوية الذي يزيد من عدد فرق القادة.

 

غالبًا ما أستخدم الشعارات لنقل الرؤية ولتدريب المرشدين الميدانيين. في خدمتي، لدي العديد من القادة والمدربين والمؤمنين الذين ليسوا من خلفية رفيعة المستوى؛ كثيرون ليس لديهم تعليم جيد. تساعدهم الشعارات البسيطة على فهم وتطبيق ما رأوه وسمعوه بسرعة. نستخدم الشعارات لتطوير تعددية القادة في فرق.

 

تعلّمنا من الرب يسوع أنه اختار مجموعة صغيرة من القادة. ثم اختار فريقًا أساسيًا من ثلاثة منهم. أثناء عملنا بين الأشخاص الذين لم يتم الوصول إليهم، نحاول أن نطبّق نموذج معلّمنا العظيم، بالطريقة التي بها اختار ودرّب القادة. نحن نراقب لكي نتأكّد من أن تعدد القادة يوفّر قيادة صحية داخل الحركات. تجعل تعدّدية القيادة من الممكن حل المشكلات معًا كقادة. تمنحنا مجموعات القيادة الوقت الكافي للقيام بالتخطيط الاستراتيجي معهم. تساعدنا تعددية القيادة أيضًا على الاستعداد لفقدان قائد إذا مات أحد القادة وانتقل إلى مكان أخر، أو في حالة غادر بسبب الاضطهاد. وبهذه الطريقة، لن تتعطل الحركة بفقدان قائد واحد.

 

أخيرًا، نقوم بتمكين وتقوية قيادة متعددة المستويات. يجب أن ندرك أن القادة في مستويات مختلفة سيواجهون أنواعًا مختلفة من التحديات. يحمل القادة في الأجيال الأولى عبئًا أثقل بكثير من القادة في الأجيال التي تليهم. كيف نقدم التمكين والتدريب للقادة في كل مستوى حتى يتمكنوا من أن يخدموا بأقصى طاقتهم؟ كيف يمكننا مساعدتهم في قيادة الحركات وإدارة مسؤولياتهم بشكل جيد، سواء كانوا يقودون 50 شخصًا أو 100 أو 500 أو 1000؟ يجلب كل مستوى من مستويات القيادة هذه تعقيدات وتحديات فريدة يجب عليهم مواجهتها والتوصل إلى حلول مناسبة لها. هذا يؤكد أهمية التمكين على مستويات متعدّدة، بحيث يصل القادة في كل مستوى إلى أقصى قدر من الفعالية أثناء عملهم معًا في الحركات.

 

هذه بعض المراحل والمفاتيح التي استخدمها الرب لتشجيع دورات التضاعف في حركاتنا. آمل أن يكونوا مفيدين في الخدمة التي أوكلها لك الرب. في الجزء الثاني، سأشارك ثلاثة عوامل تدعم تضاعف الحركة.

 

أسئلة للمناقشة مع الآخرين في خدمتكم الروحية:

  • مَن في فريق (فُرق) خدمتكم استخدمه الله لكي يفتح مناطق جديدة؟
  • كيف تعملون على إيجاد وكلاء رسوليين محليين؟
  • كيف تعملون على تغيير حوار عام إلى حوار روحي؟
  • كيف تصلو إلى المجموعات وليس الأفراد؟
  • هل استخدمت الأسئلة السبعة لتوجيه مناقشات اكتشاف الكتاب المقدس؟ ما الذي يسير على ما يرام؟ هل واجهتم أي تحدّي؟
  • هل يتم تشكيل فرق من القادة؟
التصنيفات
حول الحركات

How God is Making Simple Things Grow and Multiply

How God is Making Simple Things Grow and Multiply

By Lee Wood –

In March 2013 I attended a Metacamp discipleship training facilitated by Curtis Sergeant. The focus was on obedience and training others how to make disciples who make disciples, leading to multiplication of simple house churches. I came to the training with a passion for discipleship and a healthy dissatisfaction with my status quo. I understood why we are called to make disciples – that the world might know – but was confused as to how. At the training, we learned the how and the importance of disciple-making as an expression of our love for God and others.

I left eager to apply the principles: tell your story, tell God’s story, form groups and train them to do the same. Hitting the ground running, we started 63 groups in the first year and trained others to do the same. Some groups multiplied to the fourth generation. Hundreds of groups formed in the first two years, but with weak follow up, they were not sustaining or multiplying the way they should. We were so busy forming groups we failed to follow all the principles we had learned.

Thankfully Curtis didn’t give up on us. He continued to coach us, emphasizing critically important principles: 

  1. Take care of the depth of your ministry. God will take care of the breadth.
  2. Pour deeply into the few who are obeying. 
  3. Keep doing what you are doing and you will get better at it.
  4. Simple things grow. Simple things multiply.
  5. Obey and train others.

We went back to salvage what we could. We poured into those who were clearly obeying the call. (Not doing this was our most significant failure in our earlier efforts.) We began to prayer walk intentionally in some of the worst places in Tampa, to find persons of peace – people prepared to receive Christ and pass on the good news to their relationships – among the least, the lost and the last. As we learned more, we began to train others locally and eventually globally. Healthy groups began multiplying. The movement expanded to other Florida cities and four other states. With the help of some of our earliest disciples it expanded to ten other countries. We began to send out missionaries to unreached, unengaged people groups within two years, from a completely organic decentralized movement. 

In partnership with another network, we have sent trainers to over 70 countries where self-multiplying movements of people reaching their own for Christ are beginning or are well under way. Additionally others began coming to our city for immersion training in an emerging urban church model, engaging in CPM that transforms communities.

All of this comes from sharing our personal stories of how Jesus has changed our lives, telling Jesus’ story (the gospel) and following a few simple principles: pouring deeply into the few, keeping it simple, learning by doing, and trusting God for the outcome. 

How? Love God, love others and make disciples that make disciples. Simple things grow and simple things multiply.

Lee Wood, a former orphan, an abused, addicted young man received Jesus at 23, and his life was totally transformed. His outrageous energy is contagious to all those around him. His heart’s passion is discipling others for Christ until the whole world knows.

This is from an article that appeared in the January-February 2018 issue of Mission Frontiers, www.missionfrontiers.org, page 22, and published on pages 136-138 of the book 24:14 – A Testimony to All Peoples, available from 24:14 or Amazon.

التصنيفات
حول الحركات

كم يكلف النظر إلى بهاء الملك؟

كم يكلف النظر إلى بهاء الملك؟

بقلم د. بام أرلند ود. ماري هو –

بشارة الملكوت التي يكرز بها على الأرض كلها هو رجاء ونداء لكل مؤمن وهو ذروة متى 24. في الحقيقة، متى 24 يجيب على أحد الأسئلة الحاسمة التي يطرحها شعب الله منذ تأسيس الأرض: ما الذي سيكلفه أن نرى اسم الله يتعظم “مِنْ مَشرِقِ الشَّمسِ إلَى مَغرِبِها اسمي عظيمٌ بَينَ الأُمَمِ” (راجع ملاخي 1: 11). ما الذي يجب أن يتحمّله الجيل الذي سيتمّم متى 24: 14؟

في الحقيقة، يسرّنا أن نكون الجيل الذي يمكنه القول أنه لا توجد حرفيا منطقة زمنية لا يُعبد فيها يسوع. ومع ذلك، في كل منطقة زمنية هناك جيوب مظلمة حيث لا يُعرف يسوع ولا يُعبد. لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك.

على الرغم من أننا نحب متى 24: 14، فإننا نميل إلى تجنب بقية الإصحاح. وذلك لأن يسوع أوضح أنه سيكون هناك العديد من المصائب في الأرض التي ستأدي إلى تمجيد الله في الأخير بين جميع شعوب الأرض. على سبيل المثال:

  • الحرب على نطاق عالمي (أعداد 6-7)
  • المجاعات والزلازل (عدد 8)
  • سيضطهدوننا ويقتلوننا (عدد 9)
  • ستكرهنا جميع الأمم (عدد 9)
  • سيتخلى الكثيرون عن إيمانهم (عدد 10)
  • الأنبياء الكذبة (أعداد 11، 22-26)
  • سيزيد الشر (عدد 12)
  • ستبرد محبة كثيرين (عدد 12)
  • ستتضاعف الفوضى (عدد 12)

يوضح يسوع أن مجيء الملكوت لن يكون ناعما، سهلاً أو مرتبًا. ومع ذلك، في هذا المقطع نفسه، يعطينا خمس طرق على الأقل ليكون للمؤمنين “مثابرة حقيقية” حتى نتمكن من الصمود حتى النهاية (عدد 13).

  1. يخبرنا يسوع أن نكون متحركين ومتنبهين. ويشير إلى أنه يجب أن نتمكن من الفرار في أي لحظة (عدد 16). سيأتي الملكوت سيأتي على غفلة. لذا يجب أن نكون مستعدين للفرص التي تأتي فجأة وأن نغير حياتنا وأولوياتنا وخططنا بسرعة. إن أزمة اللاجئين الحالية هي إحدى هذه الفرص. لقد جاء عدد أكبر من المسلمين إلى المسيح في هذا القرن أكثر من القرون السابقة. أولئك الذين استجابوا لأزمة اللاجئين رأوا الكثير من المسلمين يأتون إلى المسيح. ولكن كان على الكثيرين منها التوقف عن عملنا المنتظم للاستجابة لهذه الفرصة التي ولدت من الاضطرابات. ستكون هناك فرص أخرى في المستقبل، وعلينا أن نكون مستعدين للاستجابة بسرعة لتحرك الله. في الواقع، يبدو أن هذه المصائب قد تخلق أيضًا فرصة غير مسبوقة لتأسيس حركات الملكوت، ولكن فقط إذا كان شعب الله متحركًا ومتنبهًا.
  2. يخبرنا يسوع أنه سيتعين علينا الفرار ولكن يمكننا أن نطلب منه الرحمة في خضم صعوباتنا (عدد 20). يجب أن نكون أناس صلاة مستمرة وملحة. هذا ليس نوع الصلاة الذي يستغرق بضع دقائق. ولن يكون هذا هو نوع الصلاة التي نتوسل فيها إلى الله أن يتصرف. سيكون الأمر هو أبناء وبنات الملك الذين يقاتلون بقوة إلى جانب أباهم السماوي (راجع أفسس 6) ضد أعداء لا يمكن رؤيتهم ولكن يمكن الشعور بأفعالهم. هذا هو نوع الصلاة الذي هو صعب ومليء بالفرح في نفس الوقت.
  3. يخبرنا يسوع أن نسهر ونترقّب (عدد 42). هذا يعني إدراك الاستراتيجيات التي يطبقها الله. لقد حذرنا لكي نلاحظ الأنبياء الكذبة. كيف يمكن أن نميز بين الأنبياء الكذبة والأنبياء الحقيقيين؟ بمعرفة قلب الملك. فهو يأسر قلوبنا وأرواحنا وعقولنا وقوتنا. وعندما يفعل ذلك، تكون لدينا القدرة على أن نكون جريئين، وشجعان، وأن نحيا بشكل مختلف، ونحب الغير محبوب، ونحب أعداءنا، ونتحمل المشقات. إن محبة كورنثوس الأولى 13 هذه هي “… ليست معاهدة مفروضة صبورة، بل هي شجاعة نشيطة إيجابية. إنها تحمل الجندي الذي لا يفشل أو يستسلم في خضم المعركة”.
  4. يخبرنا يسوع أن نكون خداماً أمناء (عدد 45)، لنعطي أولئك الذين يحتاجون إلى الطعام. لا يبدو أن المقطع يتعلق حرفيا بالطعام، ولكن الأمر هو مماثَلة فقط. على عكس المجاعات الطبيعية حيث يكون ردنا هو مساعدة المحتاجين بالطعام، غالبًا ما نرسل الخدام الذين من المفترض أن يخففوا المجاعة الروحية إلى الأماكن التي يوجد فيها فائض من الموارد الروحية. يساعدنا هذا التشبيه على فهم سبب إعطاء الأولوية لشعوب الأرض المهملة. علينا أن نكون صادقين وبدون رحمة مع أنفسنا لكي نرى ما إذا كان خدّام المأمورية العظمى لدينا يعملون حقًا حيث تكون الحاجة الروحية أكبر.
  5. يخبرنا يسوع أن لا نتعلق بأشياء العالم. ويشير إلى أنه لا ينبغي أن نعود لكي نأخذ أغراضنا (الآيات 17-18). العيش بهذه الطريقة يختلف عن الطريقة التي يعيش بها جيراننا. نحن لا نعيش من أجل رغباتنا الجسدية في الترفيه والثروة والجمال (راجع رومية 8: 5). بدلاً من ذلك، نحن نعيش من أجل بهاء الملك. وهذا يعني قضاء وقت أقل من أجل ملذاتنا الخاصة، وبدلاً من ذلك يجب أن نخدم بجد من أجل خير الآخرين، وإعطاء وقتنا وأموالنا، والعيش من أجل مجد غير مرئي.

إن العيش من أجل بهاء الملك يتطلب تضحية- تضحية شديدة، تضحية مؤلمة. ومع ذلك، مع التضحية، تقول ملاخي 1: 11، أنه في كل مكان حيث يكون اسمه عظيمًا بين الأمم، هناك يكون بخور تقديماتنا الطاهرة. لا توجد تضحية غير ممكنة أو أكبر من اللازم إذا كانت تجعل اسمه عظيمًا بين الأمم.

سيُتمّم وعد يسوع في متى 24: 14. بشارة الملكوت ستعلن في جميع أنحاء العالم كشهادة لجميع الشعوب. هل نحن على استعداد لتقديم التضحيات اللازمة لنرى هذه الرؤية تتحقق في جيلنا؟

ماري هو هي القائدة التنفيذية الدولية لخدمة أسرة كل الأمم، التي تصنع التلاميذ وتدرب القادة وتحفز الحركات الكنسية بين الشعوب المهملة في العالم. ولدت ماري في تايوان وسمعت لأول مرة عن يسوع من المرسلين في سوازيلاند حيث نشأت. أمنت عائلة زوجها جون من خلال خدمة هدسون تايلور. لذلك، جون وماري متحمسون ليستمروا في كونهما جزءًا من عبادة يسوع من قبل جميع الشعوب.

بام أرلوند هي قائدة التدريب العالمي والبحث في خدمة أسرة كل الأمم. خدمت بام وسط مجموعة ناس لم يتم الوصول إليهم في آسيا الوسطى لسنوات عديدة. ومن أجل خدمتهم بشكل جيد في صنع التلاميذ وزراعة الكنائس، تعلمت أيضًا كيف تكون خبيرة لغة ومترجمة للكتاب المقدس. إنها تتوق إلى أن تكون محاربة عبادة مع يسوع.

تم تحريره من مقال نشر أصلاً في عدد يناير- فبراير 2018 من مجلةMission Frontiers، www.missionfrontiers.org، صفحات 42-53. ونُشر على الصفحات 189- 190 (النسخة العربية) من كتاب 24: 14 – شهادة لجميع الشعوب، متاح على 24: 14 أو على أمازون.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
التصنيفات
حول الحركات

تحوّل وكالة إرسالية: من زرع الكنائس إلى حركات صنع التلاميذ- الجزء 2

تحوّل وكالة إرسالية: من زرع الكنائس إلى حركات صنع التلاميذ- الجزء 2

– بقلم أيلا تاس –

شاركنا في الجزء 1 كيف قادنا الله في خدمة LifeWay للتحول إلى نموذج جديد في الإرسالية. فيما يلي بعض التحديات، الثمار والمفاتيح التي أسندتنا وأعطت ثمارًا.

تحديات التغيير

لم يوافق الجميع على تغيير نهجنا. شعر البعض أن ما كنا على وشك القيام به كان سطحيًا، لأنه لم يكن يركز على مباني الكنيسة أو البرامج التي تحدث في هذا المبنى. اعتقد بعض المسيحيين من خلفية كنسية أننا لم نركز بما فيه الكفاية على الكنيسة كمؤسسة. شعر بعض القادة من خلفية لاهوتية أننا نسير ضد التقاليد التي احتفظت بها الكنيسة لسنوات عديدة. وشعر البعض الذين يخدمون في المدن بتخوف من أن نهج صنع التلاميذ لن يعمل للوصول إلى سكان المناطق الحضرية.

لقد تعلمنا من ديفيد واتسون أوصاف كنائس الفيل مقابل كنائس الأرنب، والتي اعتبرها بعض الناس منتقدة للغاية للكنائس التقليدية. اتهمنا بعض الناس بتعلم أشياء من الأمريكيين فقط، والتي لن تكون فعالة في أفريقيا. وبعض الخدام لم يرغبوا في التغيير، أحبوا ما كانوا يفعلون سابقًا. قالوا: “إن خدمة طريق الحياة هي تنمو ونحن محليون. لقد ساعدنا الله في التغلب على جميع أنواع التحديات. لماذا يجب أن نغير الاتجاه؟” خشي خدام آخرون فقدان شيء ما. اعتقدوا أنه ربما سيصبح هذا بابًا خلفيًا لجلب شيء لا يحبونه.

كنت بحاجة إلى الكثير من الصبر في ذلك الوقت لأنه لم ير الجميع الأشياء بالطريقة التي رأيتها أنا. لقد سبق وقاومت ديفيد واتسون من قبل وكانت لدي تلك الحجج نفسها. لقد سبق و اغتظت من دايف هانت حين قام بتدريبي من خلال خطواتي التجريبية في تطبيق مبادئ حركات زرع الكنائس. كان آخرون لا يزالون يتصارعون مع النموذج بينما كنت أنا أمضي قدمًا فيه. كان أحد كبار قادتي مقاومًا جدًا للنموذج الجديد. لم ير لماذا يجب أن نفعل ذلك.

عندما بدأنا في التحول نحو نهج حركات زرع الكنائس في عام 2005، كان لدينا حوالي 48 كارزًا يخدمون في دولتين في شرق إفريقيا. أربعة وعشرون منهم خدموا كزارعي كنائس بدوام كامل؛ خدم الآخرون كزارعين محفزين للكنائس. في عام 2007، أثناء قيامنا بالتغيير، جاءت طائفة وأخذت 13 من خدامنا، من منطقة كانت الحركة تتوسع فيها بسرعة. عرضوا عليهم رواتب ومناصب جيدة. لقد فقدت اثنين من كبار رجالي، الأمر الذي آلمني حقًا. ومن المحبط أيضًا أنه خلال عامين توقفت الخدمة في تلك المنطقة التي كانت مثمرة سابقًا. كانت السنوات من 2008 إلى 2010 محبطة للغاية لأننا فقدنا بعضًا من أفضل خدامنا خلال هذه المرحلة الانتقالية.

 

الثمار منذ التغيير

منذ أن انتقلنا إلى حركة زرع الكنائس (حركة صنع التلاميذ)، بدأنا في التركيز على ملكوت الله بدلاً من خدمتنا. لم نعد نفكر فيما يتعلق باسمنا نحن أو ما هو “مِلكي” (رؤيتي، خدمتي وما إلى ذلك) إنه ملكوت الله وعمله. ونحن نقوم بتحفيز الحركات، نبتعد عن احتياجاتنا وننظر بدلاً من ذلك إلى تقدم الملكوت. لقد جلب الله نموًا رائعًا في السنوات القليلة الماضية. منذ بداياتنا في كينيا، نقوم الآن بتحفيز حركات صنع التلاميذ في 11 دولة في شرق إفريقيا.

منذ عام 2005، تم زرع ما يقرب من 9000 كنيسة جديدة في منطقة شرق أفريقيا. في إحدى تلك البلدان، وصلت الحركة إلى 16 جيلًا من كنائس تزرع الكنائس. في بلد آخر، وصلت الخدمة بين القبائل المختلفة إلى ما يصل إلى 9 أجيال. لقد مكننا الرب من إشراك أكثر من 90 مجموعة من الناس وتسع مجموعات شبه حضرية في هذه المنطقة. نحن نقف برهبة أمام عمل الله في ولادة آلاف الكنائس الجديدة ومئات الآلاف من أتباع المسيح الجدد.

لقد أشركنا كل مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم في رؤيتي الأصلية وتجاوزنا ذلك. نحن نتحدث الآن عن الوصول إلى 300 مجموعة ناس لم يتم الوصول إليهم وفقًا لمشروع جوشوا. نحن نعمل على الأمر كل يوم، بلد ببلد: نصلّي ونبحث عمن تم الوصول إليهم بأقل قدر.

إن حركات صنع التلاميذ ليس مجرد واحد من العديد من برامجنا؛ هذا هو الشيء الرئيسي في وسط كل ما نقوم به. سواء كانت خدمة الرحمة أو تطوير القيادة أو خدمة الكنيسة، فإن حركات صنع التلاميذ دائمًا في المركز. إذا كان أي شيء لا يؤدي إلى حركات صنع التلاميذ، فإننا لا نفعله.

تشمل أولوياتنا الوصول إلى مناطق جديدة وغير موصولة بالإنجيل، مع الحفاظ على الخدمة القائمة. نحن نبدأ، ونضاعف، ونغذ الحركات باستمرار. قبل أن نبدأ خدمة في منطقة جديدة، نقوم بإجراء مسيرات بحث وصلاة، حيث نطلب من الله من أجل أبوابه المفتوحة. من أجل الحفاظ على العمل، نقوم بإجراء استشارات استراتيجية حركات صنع التلاميذ كل أربعة أشهر. يحضر قادة البلدان من جميع أنحاء شرق أفريقيا أولئك الذين يقومون بالتجهيز والتشجيع المستمر.

أسس أعطتنا قوة وجلبت ثمار

  1. لقد كانت الصلاة أعظم مورد لي.
  2. البقاء في كلمة الله كل الوقت. ما أفعله يكون بقوة إذا كان قائمًا على كلمة الله.
  3. تطوير القادة. لقد ساعدني الله فعلاً في هذا الأمر وأوضح التالي: لا يتعلق الأمر كله بي.
  4. لطالما سعيت إلى أن تكون خدمتنا قائمة على المحليين. يجب على السكان المحليين امتلاكها. إذا كانوا يمتلكونها، فهي ستكلفني أقل لأنها تنتمي إليهم.
  5. التواصل والتعاون مع الأشخاص الذين يفعلون نفس الشيء. طالما أن الله يساعدنا على صنع التلاميذ فلا يهم اسم من تحمله هذه الخدمة. لا نقلق بشأن ذلك. نستغل أي فرصة للمساهمة بما تعلمناه عن صنع التلاميذ. لأن أهم شيء هو إنهاء المهمة التي أوكلها إلينا يسوع.

نرى الله يستخدم أشخاصًا آخرين ومجموعات أخرى، ويسرنا أن نتشارك معهم وأن نتعاون معهم. نحن بحاجة إلى العمل مع جسد المسيح، للتعلم من الآخرين ومشاركة ما تعلمناه. نشكر الله على الطريقة التي قادنا بها والطرق العديدة التي من خلالها يتقدّم ملكوته بين من لم يتم الوصول إليهم من خلال حركات صنع التلاميذ.

الدكتور آيلا تاس هو مؤسس ومدير Lifeway Mission Internationa (www.lifewaymi.org) ، وهي خدمة خدمت بين من لم يتم الوصول إليهم منذ أكثر من 25 عامًا. يقوم آيلا بتدريب وتوجيه حركات صنع التلاميذ في أفريقيا وحول العالم. وهو طرف في شبكة حركات زرع الكنائس في شرق إفريقيا والمنسق الإقليمي لخدمة “الأجيال الجديدة ” في شرق إفريقيا.

نُشر في الأصل على الصفحات 175- 177 (النسخة العربية) من كتاب 24: 14 – شهادة لجميع الشعوب، متاح على 24: 14 أو على أمازون.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
التصنيفات
حول الحركات

تحوّل وكالة إرسالية: من زرع الكنائس إلى حركات صنع التلاميذ- الجزء 1

تحوّل وكالة إرسالية: من زرع الكنائس إلى حركات صنع التلاميذ- الجزء 1

– بقلم أيلا تاس –

في آب\أغسطس 1989، بدأت أخدم بين بعض المجموعات الإسلامية في شمال كينيا، وفي عام 1992 بدأت أكرز في منطقة أوسع. في 1994-1998، بدأت البحث عن مجموعات ناس لم يتم الوصول إليهم، وأصبحت خدمة “طريق الحياة” منظمة كوكالة إرسالية محلية في عام 1996.

في ذلك الوقت نمت مجموعتنا بشكل ملحوظ. كان لدينا أشخاص ينضمون للخدمة ويتحدثون اللغات المحلية لعدد كبير من القبائل التي أردنا الوصول إليها. كان لدينا أيضًا أعضاء من مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم وهم يذهبون ويخدمون كطرف من خدمتنا. لذلك أنشأتُ مدرسة إرسالية صغيرة، وبدأت في تعليمهم. كنت أذهب إلى كلية لاهوتية، لذا قمت بتحضير تدريب خاص لهم مما كنت أتعلمه. دربنا الشباب وأعدنا إرسالهم إلى مناطقهم. كانوا هم على الخطوط الأمامية، يتواصلون مع الناس ويقودون الكنائس.

جاءت نقطة التحول الكبيرة في عام 1998، عندما بدأت في تحقيق رؤيتي الأكبر. أعطيت مهام للسكان المحليين الذين كنت أدربهم. قلت: “أفضل شيء هو أن نجد أشخاصًا من المجتمع المحلي“. لذلك كانوا يخرجون لمدة شهر، يبدأون في الكرازة إلى الناس، ويعثرون على قادة أساسيين في ذلك الشهر. عندما يعودون هم يحضرون هؤلاء القادة إلى مركز التدريب. لقد دربنا هؤلاء القادة الأساسيين لمدة شهرين ثم أرسلناهم كقادة محتملين للاستراتيجية. بقي الخدام الذين أحضروهم كمرشدين لهم. لم أتعلم هذه الأشياء بالضبط؛ كنت أبتكر الأشياء بينما كنا نمضي قدمًا. كنا نرى أشياء تحدث، ولكن لم يكن لدينا مواد نتعلم منها. لذا جاءت معظم خدمتنا وبرامجنا من الاحتياجات التي رأيتها في هذا الحقل. كنت أقوم بتعليم الكثير من الأشياء التي تحولت فيما بعد إلى حركة زرع كنائس.

التفكير في نموذج جديد

بين عامي 2002 و2005 بدأت أسمع عن حركات زرع الكنائس. ولكن في تلك المرحلة لم أكن أرى تدريبا يشمل قادة حركات زرع كنائس أفارقة آخرين. لقد لمست خدمتنا كل مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم في منطقة تركيزنا، ولكن لم يكن لدينا أي شيء مثل حركة. كنت قد كتبت أطروحة حول زراعة الكنائس وقرأت كل الكتب حول هذا الموضوع، بما في ذلك كتاب ديفيد غاريسون “حركات زرع الكنائس”. لكن تحديا كبيرا لتفكيري جاء في عام 2005.

قابلت أخًا من غرب إفريقيا والذي كان بصدد بدأ تدريب، وكان المدرب الرئيسي هو ديفيد واتسون. كان ذلك عندما بدأت أتصارع بجدية مع فكرة الحركة. لكنني واجهت صعوبة فيما قاله ديفيد واتسون. كان يقول لي “عليك أن تفعل هذا وذاك”، بناءً على ما نجح في الهند بين الهندوس.

قلت: “أنت لم تكن مسلمًا قط. أنا مؤمن من خلفية إسلامية ولدي خبرة وثمار في الخدمة بين المسلمين الأفارقة. قد لا تحدث الأشياء بنفس الطريقة في هذا السياق”. العقبة الكبيرة التي كانت أمامي هي أنني أردت الدفاع عن خدمتي. شعرت بالنجاح في زرع الكنائس بين المسلمين. لذلك قاومت.

لكن أهم شيء بالنسبة لي كان “كيف أنهي المهمة بين مجموعات الناس هذه إن لم يكن ذلك من خلال شيء كحركات زرع الكنائس؟” قال لي الله “ضاعف نفسك في حياة الكثير من الناس.” وقد وسع رؤيتي من فقط القبائل التي في منطقتي، إلى رؤية للكرازة إلى كل شرق إفريقيا. لم أكن أعرف كيف سيبدو ذلك، لكنني كنت أعرف أن الله قد تحدث معي عن الأمر. بدأ هذا رحلتي الجادة نحو الحركات. شعرت أن المهمة كانت أكثر أهمية من المنهجية. رغبت في أي شيء سيساعد في إنجاز هذه المهمة في أقصر وقت، بطريقة كتابية تمجد الله. شعرت أنني على استعداد لشيء جذري- مثل الرجل الذي باع كل شيء لشراء الحقل الذي فيه الكنز المخفي. بأي ثمن، أردت أن أفعل أفضل شيء لمجد الله بين من لم يتم الوصول إليهم.

حوالي عام 2005، بدأت أتحدث عن حركات زرع الكنائس والتنظيم للوصول إلى مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم. كان لدي شغف نحو مهمة ليس لها حدود، وأردت أن أزرع المزيد من الكنائس. لقد كنت بالفعل أقوم بالكثير من الأشياء التي يمكن أن نسميها الحمض النووي لـ حركات زرع الكنائس، وقد أعطاني تدريب 2005 المزيد من الأدوات والعلاقات.

في البداية، لم أكن مركزًا. ولكن على مدار السنوات القليلة القادمة، بدأت في تنفيذ مبادئ حركات زرع الكنائس والقيام بتدريبات مع دايف هانت. دايف لعب دورًا كبيرًا بتدريبي والإجابة على أسئلتي. لقد أعطاني الكثير من التشجيع في مسيرتي. دون معرفة الكثير، استثمرت طاقتي في تطبيق مبادئ حركات زرع الكنائس بدلاً من الجدال حولها، وبدأَت تؤتي ثمارها. لقد وجدت معظم مبادئ حركات زرع الكنائس في الكتاب المقدس. بدأنا في اختبار هذه الحركات وتدريب الناس وإرسالهم. مع استمراري في التعلم عن الحركات، أصبحَت الاستراتيجية واضحة جدًا بالنسبة لي. وبدأَت الحركة في الإقلاع في بداية عام 2007.

حدث تحول كبير عندما بدأت في النظر إلى الكنيسة بشكل مختلف، متسائلا: “ما هي الكنيسة؟” في السابق كنت أريد أن تكون الكنيسة بطريقة معينة، ولم تكن قابلة للتكاثر. الآن أصبحت جادًا بشأن تطبيق نمط أبسط للكنيسة، والذي كان أكثر قابلية للتكاثر.

عاملان رئيسيان آخران أحدثا ثورة في تفكيري:

  1. مساعدة الناس ليكتشفوا الحق (بدلاً من أن يخبرهم شخص ما به) و
  2. الطاعة كنمط طبيعي لتلمذة.

رأيت الاختلاف الجذري الذي يمكن أن يحدثه هذان العاملان تجاه الخدمة التي ستتكاثر بسرعة.

تحول النموذج في خدمة “طريق الحياة”

عندما حدث هذا التحول في عقلي، لم أدفع أي شخص في خدمة “طريق الحياة” للتحرك نحو حركة زرع الكنائس. ركزت على سؤال واحد كبير: “كيف يمكننا إنهاء المهمة المتبقية؟ لقد رأينا بعض الكنائس تبدأ، ولكن هل ستصل مناهجنا الحالية إلى هدفنا؟ هل دعانا الله إلى منهجية معينة أو لإنهاء مهمتنا- المأمورية العظمى؟” أؤمن أن الله يمكنه استخدام أي طريقة يريدها. نحن بحاجة إلى الانتباه ومعرفة الطريقة (المنهج) التي يستخدمها لتحريكنا بجدية نحو الهدف. أمرنا يسوع: “اصنعوا تلاميذ وعلمهم أن يطيعوا.” هذا هو قلب المأمورية العظمى. هذا ما يجعل المأمورية العظيمة عظيمة فعلًا. ما لم نقم بصنع تلاميذ حقًا، فلا يمكننا أن نسمّي المأمورية العظمى عظيمة. لذا مهما كانت المنهجية التي نستخدمها، فهي يجب أن تكون فعالة للغاية في صنع التلاميذ الذين يطيعون.

بدأت بإلقاء الرؤية على زملائي في الخدمة. بدأت في القيادة من الأمام، وأشرح الأشياء وأغيرها ببطء. بدأت أريهم الممارسات والمبادئ، بدلاً من إجبارهم. كنت أرغب في أن يتبنوا الرؤية بدلاً من الضغط عليهم. أعطيتهم مثالًا ليقتدوا به ببدء مجموعات تكاثرت. فتحت الكتاب المقدس وبدأت أريهم المبادئ الكتابية. عندما أصبحت الطاعة أسلوب حياتنا، ساعد ذلك مجموعتي على الفهم. أصبح من الواضح لنا أن هذا هو الطريقة التي يجب أن نتبعها. لم أقم بالضغط كقائد أو التسلط لإحداث التغيير. لم تكن عملية من أعلى إلى أسفل. تعلم بعض الخدام لدينا مبكرًّا جدًا وبدأوا في تطبيق مبادئ حركات زرع الكنائس؛ البعض الآخر كان أبطأ. بالنسبة لأولئك الذين يتحركون ببطء أكثر، قلنا لهم “دعونا نتحرك بلطف وبشكل تدريجي.”

بدأت هذه العملية في عام 2005 واستمرت لبضع سنوات. في تشرين الأول\أكتوبر2007، قمنا بإجراء تغيير كامل كمنظمة. أوضحنا أن هدفنا لم يكن فقط الوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم، بل تحفيز حركات الملكوت. بدأت خدمة “طريق الحياة” برؤية لنمو الملكوت في شمال كينيا. كان الشيء الرئيسي هو إشراك المجموعات التي لم يتم الوصول إليها وإيصال الإنجيل لها.

الآن أصبح من الواضح أن عملنا لم يقتصر فقط على إيصال الإنجيل إلى مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم، ولكن تسهيل وتحفيز حركات الملكوت في وسط هذه المجموعات. لا يزال تركيزنا يصل إلى  هذه المجموعات، ولكننا الآن نقوم بذلك من خلال حركات صنع التلاميذ (المصطلح الذي نستخدمه الآن بشكل شائع، للتأكيد على أن تركيزنا هو صنع التلاميذ). كان تشرين الأول\أكتوبر2007 نقطة تحول لفرقنا كلها. قمنا بتغيير بيان خدمتنا، وتفاصيل شراكتنا، شبكات خدمتنا، وتعاوننا.

نسعى الآن بوضوح إلى صنع التلاميذ الذين يتكاثرون ويصبحون كنائس تتكاثر. تساعدنا حركة صنع التلاميذ على إنهاء المهمة التي أوكلها إلينا يسوع. نحن لا نركز على منهجية. ولكن إذا ساعدتنا حركة صنع التلاميذ في الوصول إلى هدفنا، فلن نحتاج إلى النقاش. نحن نسعى إلى حركات الملكوت بين مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم، لإنهاء الطرف الخاص بنا من المأمورية العظمى في المنطقة التي عهد بها الله إلينا. في عام 2007 استخدمنا مصطلح “حركات زرع الكنائس”. ومفتاح حركات زرع الكنائس هو صنع التلاميذ. منذ ذلك الوقت، ركزنا على صنع تلاميذ- جلب الشعوب المسلمة في شرق إفريقيا ليصبحوا تلاميذ مطيعين ليسوع.

في الجزء 2، سوف نشارك بعض التحديات في المرحلة الانتقالية، والثمار منذ بدأ الانتقال، والمفاتيح التي أسندتنا وأعطت ثمارًا.

 

الدكتور آيلا تاس هو مؤسس ومدير Lifeway Mission Internationa (www.lifewaymi.org) ، وهي خدمة خدمت بين من لم يتم الوصول إليهم منذ أكثر من 25 عامًا. يقوم آيلا بتدريب وتوجيه حركات صنع التلاميذ في أفريقيا وحول العالم. وهو طرف في شبكة حركات زرع الكنائس في شرق إفريقيا والمنسق الإقليمي لخدمة “الأجيال الجديدة ” في شرق إفريقيا.

نُشر في الأصل على الصفحات 173- 175 (النسخة العربية) من كتاب 24: 14 – شهادة لجميع الشعوب، متاح على 24: 14 أو على أمازون.

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin