التصنيفات
حول الحركات

الله يعمل وسط الجائحة

الله يعمل وسط الجائحة

– بقلم جون رالز 

وسط الجائحة وعدم اليقين، لا يزال الله يعمل. روحه تتحرك في حياة الناس في جميع أنحاء العالم.

بينما وجد الناس أنفسهم في المنازل، في بعض الأحيان بمفردهم، ومع أسئلة عديدة، يبحث الكثيرون عن إجابات حول التحديات والمشاعر التي يشعرون بها. الإنترنت هو أحد الأماكن التي يلجأ إليها الناس للحصول على إجابات. إن عدد الأشخاص الذين يبحثون عبر الإنترنت على محرّك البحثGoogle ، ويشاهدون مقاطع الفيديو علىYouTube ، ويعلقون علىFacebook ، وغير ذلك- هو مستمر في الارتفاع.

لدى Facebook أكثر من مليارَين مستخدم، ويوتيوب هو ثاني أكبر محرك بحث بعد Google (التي تمتلك يوتيوب). هذه الزيادة في مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي تزيد أيضًا من فرص خدمات وسائل التواصل الاجتماعي والتلمذة.

يفتح الله حقًا أبواب الإنجيل للعديد من الباحثين.

من واحد يأتي الكثيرون

فتح الله باب الإنجيل من أجل أزيبيدين من خلال إعلان إنجيلي شاهده على مواقع التواصل الاجتماعي. استجاب للإعلان وتم رب الاتصال بينه وبين صانع تلاميذ محلي يدعى بِشارى. كان بِشارى قد آمن قبل عام وشارك بحماس إيمانه مع كل من يستمع إليه. نتيجة لذلك، آمن 300-400 شخص، ممثلين 30 مجموعة إيمانية فريدة. تعرض بِشارى للاضطهاد الشديد بسبب إيمانه لكنه أبقى يده على المحراث وهو يقوم حاليًا بتلمذة وتجهيز أزيبيدين للخدمة.

لستَ وحدكَ

بالنسبة لطلاب الجامعات في إحدى المناطق الآسيوية، فتح الله بابًا للإنجيل من خلال مقاطع فيديو من فيلم يسوع المُستخدم في حملة إعلانية على وسائل التواصل الاجتماعي. ردّ أحد الطلاب على الإعلان برسالة تقول: “اعتقدت أنني الشخص الوحيد الذي شعر بالوحدة أثناء الجائحة، ومع ذلك فأنا أسمع عنكم أنتم المسيحيون وعن حبّكم لنا”. لم يكن هذا التلميذ وحده الذي سمع عن حب المسيح. آمن ثلاثة أشخاص على الأقل بالمسيح بعد الرد على هذه الإعلانات.

كان هناك سؤال على إحدى الحملات الإعلانية يقول “ما نوع الصلاة التي تطلب من الله أن يستجيب لها؟” أجاب مئات الطلاب بعبارات مثل ” اغفر لي يا رب”. “يا إلهي، ساعدني في الأشياء التي تجعلني خائفًا.” “يا الله، أرجوك أعطني شخصًا يفهمني ويحبني.” “يا إلهي، أرني ما هي الاختيارات التي يجب أتبعها.”

الذين الذي لم يتم الوصول إليه يأتون

تسمح وسائل التواصل الاجتماعي للكثيرين في المناطق التي لم يتم الوصول إليها بالتواصل مع أولئك الذين يمكنهم مشاركة الأخبار السارة. على سبيل المثال، اكتسبت صفحة خدمة مسيحية على Facebook أكثر من 1800 متابع من مجموعة لم يتم الوصول إليها في جنوب شرق آسيا. يتواصل المسيحيون المحليون مع المهتمين بالإنجيل، وقد تم مسبقا تعميد شخص واحد على الأقل.

ليست صدفة

من خلال استخدام الإعلانات المستهدفة والمحتوى العضوي (غير المدفوع)، يسمع الناس عن يسوع. في بلد مسلم بنسبة 99.9٪، وصلت هذه الرسالة إلى فريق يستخدم وسائل الإعلام للعثور على باحثين: “في كل مكان على Facebook وInstagram وYouTube، دائمًا ما أصادف أشياء عن يسوع وما إلى ذلك. لا أعتقد أن هذا يمكن أن يكون صدفة. أتساءل عمّا إذا … كان يمكنني أن أؤمن بيسوع. أتساءل عمّا إذا كان بإمكاني رؤية معجزة “.

أوقات وأدوات غير عادية

منذ بداية الكنيسة، كان الناس يشاركون الأخبار السارة. نشارك الرجاء الذي في داخلنا عندما نتفاعل مع الناس على مدار اليوم في عملنا ومدارسنا وفي أماكن أخرى. بفضل قوة الإنترنت وحجمه، أصبح لدينا الآن أدوات وتكنولوجيا تسمح لنا بالوصول إلى مواقع بعيدة على مدار 24 ساعة في اليوم. حتى أثناء نومنا، فإن روح الله يعمل في جذب الباحثين إلى أولئك الذين يمكنهم مشاركة أخبار ابنه، يسوع المسيح.

لا يحل التواصل الرقمي محل عيشنا شخصيًا في حياة إرسالية، ولكنه يسمح بنموذج خدمة مختلف جذريًا حيث يتواصل الباحثون مع الخدام المسيحيين. يتواصل هؤلاء الباحثون مع الأشخاص الذين يمكنهم بدء محادثة معهم (أولا عبر الإنترنت ثم خارج الأنترنت)، الأمر الذي قد يقود في النهاية إلى تلميذ يمكنه صنع تلاميذ.

ليست رصاصة سحرية

التواصل الرقمي ليس رصاصة سحرية. لا يمكننا فقط تشغيل إعلان مدفوع ونتوقع أن يتم خلاص الآلاف. هناك حاجة إلى الكثير من الاستراتيجيات والتدريب والتفكير للاستفادة بشكل أفضل من هذه الفرص الرقمية. ولكن مع وجود تلك الأسس في مكانها الصحيح، يمكن استخدام هذه الأداة القوية لمجد الله وتقدم ملكوته.

إذا كنت مهتمًا أو تريد البدء في العثور على باحثين عبر وسائل التواصل، فإن العديد من الخدمات تقدم التدريب وتوفر الموارد للخدّام المسيحيين الذين يستخدمون هذه الوسائط. نذكر بعضها:

Media To Movements– الفريق (من الميديا إلى الحركات) يقوم بتجهيز صانعي التلاميذ باستراتيجيات وسائل التواصل لتحديد وإشراك الباحثين الروحيين الذين يسرعون حركة تضاعف التلاميذ. فهم يقدمون التدريب والإرشاد انطلاقًا من الخطوات الأولى إلى الكرازة المستمرة. ( www.Mediatomovements.org)

Kingdom Training– تقوم هذه المجموعة بالكرازة الرقمية لسنوات ولديها العديد من الدورات الدراسية الممتازة لمساعدة الأشخاص على البدء. (www.Kingdom.training)

Mission Media U – هي عبارة عن منصة تدريب عبر الإنترنت مُوجَّهة ومصممة لمساعدة أتباع المسيح على أن يكونوا أكثر فاعلية في صنع التلاميذ وبدء الكنائس باستخدام الميديا، القصة والتكنولوجيا المبتكرة. www.missionmediau.org/foundations-of-media-strategy

Kavanah Media​​- متخصصة في مساعدة فرق الإرساليات والكنائس في العثور على الباحثين في سياق محيطهم. هم متخصصون في التدريب، وإنشاء الميديا، وإدارة الإعلانات، والتدريب، ويعملون مع الخدمات الإرسالية لتحقيق أقصى استفادة من ميزانياتهم الإعلانية. كما أنهم يستضيفون بودكاست أسبوعي حول الكرازة الإعلامية: “التسويق الإعلامي المسيحي”. (www.Kavanahmedia.com)

قام تحالف بين Media to Movements و Kingdom Training و Mission Media U بتجميع مقطع فيديو رائع يعكس ما تعمل هذه الفرق من أجله. شاهد فيديو “ما المقصود بالكرازة الإعلامية؟” لتشاهد مثال رائع عن التعاون.

تبدأ الاستراتيجية التي تستخدمها المجموعات المذكورة أعلاه بخط الوصول في تفكيرهم: تلاميذ يضاعفون. فإن محتوى الوسائط المستنير بالبحوث والإبداعي والحساس ثقافيًا- مقاطع الفيديو ومنشورات الوسائط الاجتماعية، جنبًا إلى جنب مع التسويق الاستراتيجي، يدعون الأشخاص إلى استكشاف الكتاب المقدس والاستجابة له. أصلّي لله أن ننظر إلى هذه الأوقات، ونفهم مثل بني يسّاكر (أخبار أيام الأول 12: 32) الأوقات ونستخدم جميع الوسائل الممكنة لنرى الجميع يعرفون محبة المسيح وتضحيته وغفرانه.

التصنيفات
حول الحركات

لماذا نحن بحاجة إلى التوقف عن القيام بأشياء جيدة

لماذا نحن بحاجة إلى التوقف عن القيام بأشياء جيدة

– بقلم س. أندرسون

تم نشر هذا المقال في الأصل على مدونة س. أندرسون، السعي وراء حركات صناعة التلاميذ في خدمة Frontiers

التقليم يجعل الأشياء قبيحة. لا نحب عادة الطريقة التي تبدو بها الأشياء في البداية. أمام منزلي في تايلاند، لدينا شجيرات مزهرة. يجب تقليمها لتبقى في صحة جيدة. كل بضعة أشهر، أخرج وأقلّم الأغصان. من الصعب بشكل خاص قطع تلك التي لا تزال عليها أزهار. إن تقليم الأنشطة الغير مثمرة والاستثمار في الأعمال المثمرة أمر لا بد منه إذا أردنا أن نرى حركات صنع التلاميذ. في المقالات الأخيرة، كتبت عن الخصائص الرئيسية للقادة الذين يثق بهم الله في الحركات. دعونا نضيف واحدة أخرى.

إن قادة الحركات الذين يستخدمهم الله يكونون على استعداد لوقف الأنشطة الغير مثمرة. فهم يركّزون على فعل الأشياء التي تعطي ثمار الملكوت. يجب علينا تقييم كل ما نقوم به في ضوء الرؤية التي وضعها الله في قلوبنا لطاعة المسيح من خلال تضاعف التلاميذ.

يتعثّر القادة الذين يرفضون التخلي عن الأنشطة، أو يرفضون وضع نهايات ضرورية لبرامج وجهود غير مثمرة. لا يرون عملية التضاعف. القادة الجيدين يقومون بتقييم ما يفعلونه. فهم على استعداد لتقليم الجيّد لإعطاء الوقت للأفضل.

هل أنت مستعد أن تتوقف عن فعل الأشياء الجيدة؟

كان أحد القادة الذين دربتهم يكافح باستمرار لتحقيق خطوات عمله. لقد أحرز تقدمًا طفيفًا في رؤيته للحركة. عندما التقينا عبر الهاتف، أو حضر لتدريب ما، كان هذا الشاب الآسيوي متحمسًا. صلاة بشغف، بدموع تنهمر على خديه، تخرج من فمه في أوقات الشفاعة. استطعت أن أرى كم كان يتوق لرؤية شعبه يعرف الله. وهو يدرس سفر أعمال الرسل، تبنّى مبادئ الحركات، مقتنعاً أنها صحيحة.

بعد بضع سنوات من الخدمة مع هذا الأخ، كانت المشكلة واضحة. التزامه لرعاية المجتمع المسيحي للكنيسة الأم منعه. لم يستطع التركيز على أنشطة التلمذة المثمرة.

بعد دورة تدريبية، حدد أهدافًا لمقابلة الأشخاص الضائعين وسط شعبه (oikos) ومشاركة قصة من الكتاب المقدس. بعد أسابيع قليلة تحدثنا. قال إنه كان مشغولاً في ذلك الأسبوع بمؤتمر للرعاة القساوسة، وحفل زفاف لابن عمه، وإكمال أشغال لوالده راعي كنيسة كبيرة.

في كل مرة التقينا فيها، كانت هناك مجموعة مختلفة من الأشياء التي كان مشغولاً بها. كان النمط هو نفسه. لم يكن على استعداد للتوقف عن فعل بعض الأشياء في حياته التي كانت مبنية على ولائه للآخرين، للتركيز على صنع التلاميذ.

كان لهذا الأخ إمكانات كقائد حركات. اليوم، بعد سنوات عديدة، لم يكن لديه سوى كنيسة صغيرة واحدة. كان بحاجة إلى التخلي عن الأشياء الجيدة، واختيار القيام بأشياء مثمرة بدلاً من ذلك. لم يكن هذا اختيارًا كان على استعداد للقيام به.

أَنَا الْكَرْمَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَأَبِي الْكَرَّامُ. كُلُّ غُصْنٍ فِيَّ لاَ يَأْتِي بِثَمَرٍ يَنْزِعُهُ، وَكُلُّ مَا يَأْتِي بِثَمَرٍ يُنَقِّيهِ لِيَأْتِيَ بِثَمَرٍ أَكْثَرَ. يوحنّا 15: 1-2

تقليم الممارسات غير المثمرة

التقليم يعني القطع. نأخذ مقصّنا إلى الغصن ونقطعه. يسقط على الأرض ويجف. نرميه في الحقل أو في سلة المهملات.

ما الذي يجب أن تكون على استعداد لتقليمه كصناع تلاميذ؟ هذا سؤال نقدّمه إلى الله. لتبدأ، دعني أعطيك بعض الأمثلة من حياتي الخاصة. هذه أشياء كان عليّ “تقليمها” لإفساح المجال للصلاة، وتلمذة جيراني، وتدريب وتوجيه القادة الصاعدين في الحركة، وإعطاء الوقت للأشخاص الضائعين.

  • البرامج التدريبية التي لم ينتج عنها تلاميذ مطيعون يمكنهم تدريب الآخرين.
  • فرق القيادة التي كنت جزءًا منها والتي أخذت الكثير من الوقت لكنها لم تعزز رؤيتي في حركات صنع التلاميذ.
  • المحاضرات في المدارس عندما لا تتعلق الموضوعات بصنع التلاميذ.
  • حضور المؤتمرات لأنه فقط “كان من المفترض” أن أكون هناك.
  • استنزاف الأنشطة والاجتماعات التي لم تمنح الحياة.
  • التواجد في كل مناسبة عائلية حدثت.

لا شك في أن هذه هي خيارات يصعب اتخاذها. لن يتفهم الجميع الأمر عندما تختار أحدها. كن حذرا كيف تفعل هذه الأشياء أيضا. لا تقل للأخرين “ليس لدي وقت لك لأنني أركز على أشياء أكثر فائدة” على سبيل المثال! كن حكيمًا ولكن حدّد الخيارات للتركيز على ما دعاك الله أن تفعله.

زيادة الأنشطة المثمرة

بينما تقوم بتقليم الأشياء الأخرى، فإنك تخلق مساحة في حياتك لأنشطة مثمرة أو مبتكرة. لا نعرف دائمًا ما الذي سيؤتي بالثمار. خاصة في مثل هذه الأوقات، يجب أن نجرب بطريقة إبداعية أفكارًا جديدة أعطاها الله لنا. قد تكون مثمرة وقد لا تكون، لكننا بحاجة إلى أن نجرّب ثم نتحقّق.

هل لديك مساحة في حياتك لإنشاء أو تجربة طرق جديدة للكرازة؟

لعل الأهم من ذلك هو مراقبة ما هو مثمر والاستثمار فيه. امنح المزيد من الوقت، والمزيد من المال، والمزيد من القوة البشرية لتلك الأشياء التي تعمل بشكل جيد من أجلك أو الآخرين في مواقف مماثلة. لهذا السبب هو مهم جدّا أن تكون جزءًا من مجموعة تسعى وراء حركات صنع التلاميذ. نتعلم من ومع بعضنا البعض.

فيما يلي بعض الممارسات المثمرة التي أعمل بجد لإفساح مجال لها في حياتي.

  • صلاة استثنائية من أجل الضائعين (تخصيص ساعات في اليوم، وأيام في الشهر من أجل الصوم والصلاة)
  • المحادثات رسمية وغير رسمية مع الذين أقوم بتدريبهم.
  • الصلاة مشيا في الحي الذي أعيش فيه، والتوقف للتحيّة والدردشة مع من أراهم.
  • دراسات اكتشاف الكتاب المقدس عبر الإنترنت وشخصيًا.
  • تدريب تنمية القيادة لفريقي.
  • التعلم المستمر من أجل تنميتي الروحية والنمو كمدرب في حركات صنع التلاميذ.

حان وقت التطبيق.

ما الذي تحتاج أن تتوقف عن فعله لإفساح المجال للأنشطة التي ستدفعك إلى الأمام في إطلاق الحركات؟

اكتب كل ما يخطر ببالك. في اليوم أو اليومين التاليين، خصص وقتًا للتعامل مع إمكانية التخلي عن تلك الأمور مع الله. أكتب في مجموعة DMMs Frontier Missions   على الفايسبوك، أو في التعليقات أدناه، الإجراء الذي ستتخذه لتطبيق ما تعلمته في هذه المقالة.

التصنيفات
حول الحركات

كيف بدأت حركة زرع الكنائس البوجبورية حركات أخرى

كيف بدأت حركة زرع الكنائس البوجبورية حركات أخرى

– بقلم فيكتور جون –

يعمل الله بطرق مذهلة بين متكلّمي اللغة البوجبورية في شمال الهند، مع حركة زرع كنائس تضم أكثر من 10 مليون تلميذ ليسوع معمَّد. يضيء مجد الله في هذه الحركة بإشراق كبير على عكس الخلفية التاريخي لهذه المنطقة. تعد منطقة البوجبوريين في الهند خصبة من نواح عديدة- ليس فقط في تربتها. ولد هنا عدد كبير من القادة الدينيين. تلقى غوتاما بوذا تنويره هنا وهنا أيضا ألقى خطبته الأولى في هذه المنطقة. اليوجا واليانيّة نشأتا هنا أيضًا.

 

لقد تم وصف منطقة البوجبوريين بأنها مكان مظلم- ليس فقط من قبل المسيحيين، ولكن من قبل غير المسيحيين أيضًا. بعد سفره في شرق ولاية أُتّر برديش الهندية، كتب فيديادر سوراجبراساد نيبول الحائز على جائزة نوبل كتابًا بعنوان منطقة الظلام، يصف فيه بشكل جيد رثاء المنطقة وفسادها.

 

في الماضي، كانت هذه المنطقة معادية للغاية للإنجيل، الذي كان يُنظر إليه على أنه أجنبي. كانت تعرف باسم “مقبرة الإرساليات الحديثة”. عندما تم إجلاء الجاليات الأجنبية، بدأ الناس في قبول الأخبار السارة.

 

لكن الله لا يريد الوصول إلا إلى المتحدثين باللغة البوجبورية وحسب. عندما بدأ الله في استخدامنا للوصول إلى ما بعد مجموعة البوجبوريين، سأل بعض الناس، “لماذا لا تلتزم بالوصول إلى البوجبوريين؟ هناك الكثير منهم! 150 مليون هو عدد كبير من الناس! لماذا لا تبقى هناك حتى تنتهي هذه المهمة؟”

 

جوابي الأول هو الطبيعة الريادية لعمل الإنجيل. ينطوي العمل الرسولي/الريادي دائمًا على البحث عن الأماكن التي لم تتجذر فيها الأخبار السارة: البحث عن فرص لجعل المسيح معروفًا حيث لم يعرف بعد. هذا أحد أسباب توسيع عملنا ليشمل مجموعات لغوية أخرى.

 

ثانيًا، تتداخل هذه اللغات المختلفة في استخدامها، بعضها مع بعض. لا يوجد خط واضح حيث ينتهي استخدام لغة وتبدأ لغة أخرى. وكذلك، غالبًا ما ينتقل ويتحرك المؤمنون بسبب العلاقات، مثل الزواج أو الحصول على عرض عمل في مكان آخر. مع انتقال الأشخاص في الحركة، تذهب معهم الأخبار السارة.

 

عاد بعض الناس وقالوا، “نرى الله يعمل في هذا المكان أيضا. نود أن نبدأ العمل في هذه المنطقة”. قلنا لهم “هيّا!”

 

فرجعوا بعد ذلك بسنة واحدة وقالوا، “لقد زرعنا 15 كنيسة هناك.” لقد دهشنا وتباركنا، لأن الأمر حدث طبيعيّا. لم يكن هناك جدول أعمال ولا تحضير ولا تمويل. عندما سألونا عن الخطوة التالية، بدأنا العمل معهم لمساعدة المؤمنين على أن يتأسسوا في كلمة الله وينضجوا بسرعة.

 

ثالثًا، بدأنا مراكز التدريب التي وسعت الخدمة، سواء عن قصد أو بدون قصد (كان الأمر خطة الله أكثر من ما كانت خطتنا). في بعض الأحيان يأتي أشخاص من مجموعة لغوية قريبة إلى التدريب ثم يعودون إلى منطقتهم ويخدمون بين شعبهم.

 

السبب الرابع للتوسع: أحيانًا يأتي الناس إلينا ويقولون: “نحتاج مساعدة. هل يمكنك مساعدتنا؟” نحن نساعدهم ونشجعهم قدر الإمكان. كانت هذه هي العوامل الرئيسية في الانتقال إلى المناطق المجاورة ما بعد البوجبوريين.

 

بدأت الخدمة بين البوجبوريين في عام 1994، ثم انتشرت إلى لغات ومناطق أخرى بهذا الترتيب: أوادهي (1999)، كوزينس (2002)، بنغالي (2004)، ماجادهي (2006) ، البنجابية، السندية، الهندية، الإنجليزية (في المجتمعات الحضرية) والهاريانية (2008)، الأنجيكية(2008) ، المايثيلية(2010) ، و الراجستانية (2015).

 

نحمد الله أن الحركة انتشرت بطرق متنوعة إلى مجموعات لغوية مختلفة، ومناطق جغرافية مختلفة، ومجموعات طبقية متعددة (داخل تلك اللغات والمناطق الجغرافية)، وأديان مختلفة. تستمر قوة الأخبار السارة في اختراق جميع أنواع الحدود.

 

يعد العمل بين شعب المايثلي مثالاً جيدًا جدًا على الشراكة. كانت شراكتنا مع قائد رئيسي واحد تجربة في عملية توسيع الحركة. بدلاً من فتح مكتبنا الخاص بموظفينا، حققنا نفس الهدف بطريقة أكثر قابلية للاستنساخ.

 

بينما تتم قيادة هذه الحركات محليًا، فإننا نواصل الشراكة معًا. لقد بدأنا مؤخرًا تدريب أكثر من 15 قائد أنجيكي في ولاية بيهار الشرقية على الخدمة الشاملة (المتكاملة). نحن نخطط للمساعدة في بدء مراكز خدمة شاملة في ثلاثة مواقع أنجيكية مختلفة في العام المقبل وتدريب قادة أنجيكيين محليين أكثر. يقوم شريكنا الرئيسي الذي يعمل بين المايثيليين بتوسيع العمل في منطقة أنجيكا.

فيكتور جون، وهو من مواليد شمال الهند، خدم راعيًا لمدة 15 عامًا قبل الانتقال إلى استراتيجية شاملة تهدف إلى الحركات بين الشعب البوجبوري. منذ أوائل التسعينيات، لعب دورًا المحفّز منذ بداية الحركة البوجبورية إلى أنت أصبحت حركة كبيرة ومتنامية.

تم اقتباس هذا المنشور بإذن من كتاب Bhojpuri Breakthrough. (Monument, CO: WIGTake Resources, 2019)

، الصفحات 4، 121-123، 137، 142-143، وتم نشره بهذا النموذج على الصفحات 114-116 من كتاب 24: 14- شهادة لجميع الشعوب (النسخة العربية)، متاح من خلال 24: 14 أو أمازون.

التصنيفات
حول الحركات

قصة التاريخ – إنهاء الدورة الأخيرة

قصة التاريخ – إنهاء الدورة الأخيرة

– بقلم ستيف سميث –

غالبًا ما نبدأ بالسؤال الخطأ: “ما هي إرادة الله لحياتي؟” يمكن أن يكون هذا السؤال أناني للغاية. إنه يدور حولك وحول حياتك.

السؤال الصحيح هو “ما هي إرادة الله؟” نقطة نهاية. ثم نسأل، “كيف يمكن لحياتي أن تخدم تلك الإرادة بشكل أفضل؟”

لتمجيد اسم الله، عليك أن تفهم ما يفعله الله في جيلنا- أي قصده. لمعرفة ذلك، تحتاج إلى معرفة ما يفعله الله في التاريخ: القصة التي بدأت في تكوين 1 وستنتهي في رؤيا 22.

بعد ذلك يمكنك العثور على مكانك في وقائع القصة التاريخية. على سبيل المثال، خدم الملك داود بشكل فريد قصد الله في جيله (أعمال الرسل 13: 36) تحديدا لأنه كان رجلاً حسب قلب الله (أعمال الرسل 13: 22). سعى إلى المساهمة بجهوده في وقائع قصة الآب. الوعد الإبراهيمي (ترث الأرض وتصبح بركة للأمم) حقق قفزة كبيرة إلى الأمام عندما وجد الله رجلاً حسب قلبه ويخدم قصده. بحسب 2 صموئيل 7: 1، تم تحقيق وعده بميراث الأرض لأنه لم يعد هناك مكان بعد ليأخذه بني إسرائيل.

قلْب أبانا هو قصة التاريخ. فهو يُسرّع الوقائع عندما يجد أنصار حسب قلبه. الله يدعو جيلاً جديدًا ليس فقط ليكون في الوقائع بل لينهي حبكة الوقائع، مسرّعا القصة إلى ذروتها. إنه يدعو جيلًا سيقول يومًا ما، “لم يعد هناك مكان ليشمله ملكوت الله” (كما كتب بولس عن منطقة كبيرة في رومية 15: 23).

معرفة القصة هي معرفة مشيئة الله.

بمجرد أن تعرف الوقائع، يمكنك أن تأخذ مكانك فيها، ليس كشخصية هامشيّة ولكن كبطل مدفوع بقوة المؤلف.

بدأت القصة الكبرى في الخلق (تكوين 1) وستنتهي عند المنتهى (عودة يسوع- رؤيا 22). إنها قصة سباق عظيم. يجري كل جيل دورة في سباق التتابع هذا. سيكون هناك جيل أخير سيجري الدورة الأخيرة- جيل سيرى الملك يتلقّى مكافأته على جهوده التي امتدت عبر التاريخ. سيكون هناك جيل الدورة الأخيرة. لما لا نكون نحن هذا الجيل؟

القصد من التاريخ

تمتد هذه القصة المركزية في كل الكتاب المقدس، وهي تنسج طريقها عبر كلٍّ واحد من الأسفار الـ 66. ومع ذلك، من السهل نسيان أو تجاهل القصة، ويسخر الكثير من الناس من مثل هذه الفكرة.

سيأتي في آخِرِ الأيّامِ قَوْمٌ مُستَهزِئونَ، سالِكينَ بحَسَبِ شَهَواتِ أنفُسِهِمْ، وقائلينَ: «أين هو مَوْعِدُ مَجيئهِ؟ لأنَّهُ مِنْ حينَ رَقَدَ الآباءُ كُلُّ شَيءٍ باقٍ هكذا مِنْ بَدءِ الخَليقَةِ». (2 بطرس 3: 3-4)

يصف هذا الواقع جيلنا كما في جيل بطرس.

ما هي قصة التاريخ؟

  •  الخلق: في التكوين 1-2، خلق الله البشرية لغرض واحد: أن تصبح عروسًا (رفيقة) لابنه، ولتسكن معه إلى الأبد في عبادة مُحبّة.
  •  السقوط: في التكوين 3، من خلال الخطيّة، سقط الإنسان بعيدا عن تصميم الله، ولم يعد في علاقة مع الخالق.
  •  الشتات: في التكوين 11، تم الخلط بين اللغات وتم تشتيت البشرية إلى أقاصي الأرض- بعيدًا عن فداء الله.
  •  الوعد: ابتداءً من تكوين 12، وعد الله بدعوة شعوب الأرض ليرجعوا إليه من خلال ثمن دم الفادي الذي أعلنته جهود شعب الله (نسل إبراهيم) في مشاركة الأخبار السارة. 
  •  الفداء: في الأناجيل، دفع يسوع ثمن دين الخطيئة، لإعادة شراء شعب الله- أناس من كل عرق (مجموعة ناس).
  • المأمورية: في نهاية حياته، أطلق يسوع شعب الله لإنهاء مأمورية الله: القصة العظيمة. ووعد بقوته للقيام بذلك.
  •  صنع التلاميذ: من سفر أعمال الرسل إلى اليوم، بارك الله شعبه من أجل إنجاز تكليف واحد عظيم. “اذهبوا إلى كل العالم” وأتموا هذا الفداء: صانعين تلاميذ من جميع الأعراق، ليكونوا عروس المسيح الكاملة.
  • المنتهى: في المنتهى، سيعود يسوع ليأخذ عروسه– عندما تكون كاملة ومستعدة. كل شيء من التكوين 3 إلى الرؤيا 22 يتعلق بدعوة عروس يسوع لترجع من بين الأمم. إلى حين أن تكتمل العروس، لم تنته مهمة الكنيسة.

يشير بطرس إلى هذه القصة في الإصحاح الأخير من رسالته الثانية.

ولكن لا يَخفَ علَيكُمْ هذا الشَّيءُ الواحِدُ أيُّها الأحِبّاءُ: أنَّ يومًا واحِدًا عِندَ الرَّبِّ كألفِ سنَةٍ، وألفَ سنَةٍ كيومٍ واحِدٍ. لا يتَباطأُ الرَّبُّ عن وعدِهِ كما يَحسِبُ قَوْمٌ التَّباطؤَ، لكنهُ يتأنَّى علَينا، وهو لا يَشاءُ أنْ يَهلِكَ أُناسٌ، بل أنْ يُقبِلَ الجميعُ إلَى التَّوْبَةِ. ولكن سيأتي كلِصٍّ في اللَّيلِ، يومُ الرَّبِّ، الّذي فيهِ تزولُ السماواتُ بضَجيجٍ، وتَنحَلُّ العَناصِرُ مُحتَرِقَةً، وتَحتَرِقُ الأرضُ والمَصنوعاتُ الّتي فيها. (2 بطرس 3: 8-10، تم إضافة التأكيد)

الله صبور. لن يرسل ابنه ليعود ثانية إلى أن تنتهي القصة. الله ليس بطيئا؛ فهو لا يرغب في أن يهلك أي شعب (عرق). يريد أن تكون جميع الأمم المشتتة في تكوين 11 جزءًا من عروس المسيح بأعداد كبيرة. هذه هي الأعراق التي أشار إليها يسوع في متى 24: 14. هذه هي الأعراق التي تحدث عنها في المأمورية العظمى (متى 28: 18-20 “تلمذوا جميع الأمم (الأعراق)”). هذه هي الأعراق في الرؤيا 7: 9.

إن ذروة قصة التاريخ هي: عروس كاملة مُقدَّمة إلى الابن مع مأدبة زفاف مذهلة للاحتفال. في الإصحاح الأخير لرسالة بطرس، أشار الرسول إلى تجمّع هذه العروس وكذلك أشار إلى كتابات بولس:

لذلكَ أيُّها الأحِبّاءُ، إذ أنتُمْ مُنتَظِرونَ هذِهِ، اجتَهِدوا لتوجَدوا عِندَهُ بلا دَنَسٍ ولا عَيبٍ، في سلامٍ. واحسِبوا أناةَ رَبِّنا خَلاصًا، كما كتَبَ إلَيكُمْ أخونا الحَبيبُ بولُسُ أيضًا بحَسَبِ الحِكمَةِ المُعطاةِ لهُ، كما في الرَّسائلِ كُلِّها أيضًا، مُتَكلِّمًا فيها عن هذِهِ الأُمورِ، الّتي فيها أشياءُ عَسِرَةُ الفَهمِ، يُحَرِّفُها غَيرُ العُلَماءِ وغَيرُ الثّابِتينَ، كباقي الكُتُبِ أيضًا، لهَلاكِ أنفُسِهِمْ.

(2 بطرس 3: 14-16، تم إضافة التأكيد)

أشار بولس إلى نفس القصة باستخدام نفس الكلمات:

… أحَبَّ المَسيحُ أيضًا الكَنيسَةَ وأسلَمَ نَفسَهُ لأجلِها، لكَيْ يُقَدِّسَها، مُطَهِّرًا إيّاها بغَسلِ الماءِ بالكلِمَةِ، لكَيْ يُحضِرَها لنَفسِهِ كنيسَةً مَجيدَةً، لا دَنَسَ فيها ولا غَضنَ أو شَيءٌ مِنْ مِثلِ ذلكَ، بل تكونُ مُقَدَّسَةً وبلا عَيبٍ… هذا السِّرُّ عظيمٌ، ولكنني أنا أقولُ مِنْ نَحوِ المَسيحِ والكَنيسَةِ.

(أفسس 5: 25-27، 32، تم إضافة التأكيد)

أشار بولس إلى نفس الخطة في أفسس 1:

إذ عَرَّفَنا بسِرِّ مَشيئَتِهِ، حَسَبَ مَسَرَّتِهِ الّتي قَصَدَها في نَفسِهِ، لتَدبيرِ مِلءِ الأزمِنَةِ، ليَجمَعَ كُلَّ شَيءٍ في المَسيحِ، ما في السماواتِ وما علَى الأرضِ، في ذاكَ.

(أفسس 1: 9-10، تم إضافة التأكيد)

 

كانت خطة الله منذ الخليقة إلى المنتهى هي جمع الناس من كل لغة وثقافة للعودة إلى الحياة في المسيح، كعروسه إلى الأبد. ولكن الآن، العروس ليست كاملة. وما زالت تفتقد ذراعًا وعينًا وقدماً. فستانها لا يزال ملطخًا ومتجعدًا. بينما يقف العريس على المذبح جاهزًا للف العروس في ذراعيه، يبدو أن العروس في عجلة من أمرها لتحضر نفسها ليوم الزفاف. لكن وضع العروس يتغير. هذه واحدة من السمات المميزة لجيلنا، ويشير ذلك إلى تفرد دورتنا هذه في سباق التاريخ. على مدى العقدين الماضيين، رفعت الكنيسة العالمية وتيرتها لإشراك ما تبقّى من الـ 8000 مجموعة وأكثر من مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم في العالم- أجزاء العالم الغير ممثلة جيّداً في العروس.

هذه خطوة أولية جيدة، لكن المشاركة لم تكن الهدف النهائي. نظرًا لأن أكثر من ملياري شخص في العالم لا يزالون لا يستطيعون الوصول إلى الإنجيل، فإن جهودنا لإشراكهم يجب أن تتغير. نحن بحاجة للوصول إليهم، وليس فقط إشراكهم.

قال لنا يسوع أن نصلي من أجل ملكوت الله أن يأتي بالكامل على الأرض كما في السماء (متى 6: 9-10). عندما يصل الإنجيل مكانًا لم يتم الوصول إليه قبلاً، يجب أن يُطلق عنان ملكوت الله. تصور يسوع دائمًا تلاميذه وهم يصنعون تلاميذ ليصنعوا تلاميذ، وكنائس تزرع كنائس يمكنها زرع كنائس. هذا ما حدث في سفر أعمال الرسل. كان الحمض النووي للتلمذة في الكنيسة الأولى هو أن كل تلميذ سيكون من تابع ليسوع وصياد ناس أيضاً (مرقس 1: 17).

يسوع ليس راضيًا بعروس صغيرة أو غير مكتملة. يريد عروسًا لا يمكن لأحد أن يحسبها، من جميع الأعراق. الطريقة الوحيدة للقيام بذلك هي من خلال مضاعفة الملكوت في كل واحدة من هذه الأعراق. تزداد القوة الدافعة في حركات الله لتصبح منتشرة مرة أخرى. في السنوات الـ 25 الماضية، ارتفع عدد حركات زرع الكنائس حول العالم من أقل من 10 إلى أكثر من 700! الله يسرع الخط الزمني للتاريخ!

ومع ذلك، لا تزال الآلاف من المجموعات والأماكن التي لم يتم الوصول إليها بدون كنائس تتضاعف فيها. مع بطرس، يجب أن ننضم إلى الله في تسريع خط القصة نحو نهايته.

كن شخصيّة محوريّة في القصة- وليس شخصية جانبية. اختر التركيز على الوصول إلى كل الناس والأماكن التي لم يتم الوصول إليها، وقم بذلك من خلال مثال سفر أعمال الرسل بحركات تتضاعف لتلاميذ وكنائس وقادة. عندها فقط يمكننا أن نُشبّع بحق مناطق كاملة بالإنجيل الأبدي لملكنا القادم.

اسأل “ما هي إرادة الله؟” و “كيف يمكن لحياتي أن تخدم هذا القصد على أفضل وجه في هذا الجيل؟” 

يعد يسوع كل من يلتحق به في هذا الجهد بحضوره القوي (متى 28: 20).

ستيف سميث، دكتور في اللاهوت (1962-2019) كان شريكا ميسرًا في تحالف 24: 14 وهو مؤلف العديد من الكتب (بما في ذلك تدريب المدربين: ثورة التلمذة). قام بتحفيز أو تدريب حركات زرع الكنائس في جميع أنحاء العالم لما يقرب من عقدين.

مقتبس من “نواة الملكوت: قصة التاريخ- إنهاء الدورة الأخيرة”، في عدد نوفمبر- ديسمبر 2017 من مجلة

Mission Frontiers، www.missionfrontiers.org، صفحات 40-43. وتم نشرها أيضا في كتاب “24: 14 شهادة لجميع الشعوب” متاح على موقع 24: 14 وموقع أمازون.

التصنيفات
حول الحركات

رحلتي نحو فكر الحركات

رحلتي نحو فكر الحركات

– بقلم دوغ لوكاس

رئيس فريق التوسع  –

أتذكر أنني حاولت تعريف فريق التوسع بأنه المحامي الذي ساعدنا في الاندماج عام 1978. لم يكن الأمر سهلاً. لقد كنا مجموعة مفكرين مستقلين، ركز كل واحد منّا على موقع مختلف، لكننا كنّا متحدين وراء رؤية مشتركة: زرع الكنائس.

هذا الوضوح الذي تم الوصول إليه بشق الأنفس قد يكون أحد الأسباب التي جعلتني أعاني كرئيس لفريق التوسع بعد مرور ما يقرب من 35 عامًا (عام 2013)، ذلك عندما سمعت أصوات تتعالى حول استراتيجية مختلفة للإرساليات. عندما أنظر إلى الوراء في رحلتي ورحلة مؤسستنا، أتساءل كيف استغرقت وقتًا طويلاً لتبنّي هذه الاستراتيجية. لماذا كانت صعبة؟ كيف تعاملتُ شخصيًا مع المرحلة الانتقالية؟ وكيف نسعى كمنظمة لتطبيق هذه الاستراتيجيات؟

أولاً، بدا فكر الحركات “غامضًا” بالنسبة لي، بدون مصدر واحد للحق. وكان ما سمعت الناس يصفونه يبدو بسيطًا جدًا. بالتأكيد، إذا كان كل ما كان علينا فعله هو أن نعيش سفر أعمال الرسل، فلماذا استغرق الأمر تسعة عشر قرناً حتى نفرز هذا الحق؟ سألت نفسي: “إذا كان هناك بالفعل أكثر من 1000 حركة، تضم الملايين والملايين من المشاركين، فلماذا لا يمكننا رؤيتها؟ وهل يمكننا حقًا التأكد من أن هذه ليست مجرد أرقام مبالغ فيها؟” تساءلت أيضًا: “حتى لو كانت التقارير الواردة من آسيا وأفريقيا صحيحة، وإذا كان الأمر بهذه البساطة فلماذا لا يبدو الأمر فعّالًا في أمريكا الشمالية وأوروبا؟”

إضافة إلى ذلك، فكّرت في أننا كنا دائمًا نركز على نواة مركزية: مجموعة مكونة من 100 شخص في مبنى مستأجر أو مشترى. لقد تدربت على تعريف الكنيسة على أنها كيان يضم ​​طاقم خدمة وبرامج وميزانية. السنوات التي أمضيتها في التدريب قامت بإعدادي لنموذج واحد: النموذج “المعياري” للكنيسة. مع كل تلك التوقعات والتعريفات التي طُبِعت في ذهني، كان من الصعب كسر القالب النموذج.

إذن ما الذي تغير- في داخلي وفي منظمتنا؟ لقد تراصفت العناصر التالية لإحداث نقلة نوعية:

  1. مدافع: شخص أثق به دافع عن القضية. في حالتنا، كان هو نائب الرئيس التنفيذي لدينا. لقد كان إريك صديقي مدى الحياة. أحترم رؤيته وشغفه من أجل الضائعين. عندما ألقي نظرة على كيف “ربحني (أقنعني)”، يمكنني تحديد بعض الأشياء الإضافية التي قام بها والتي كانت مفيدة.

 

  1. الصبر: تحدث المدافع لغتي وفهم كيف يؤثر علي. لم يلق عليّ محاضرة ولم يتحدث بطريقة متعالية. سأل عما إذا كنّا سنسمح له بالبدء في تجارب على تدريب خدّام ميدانيين مختارين في منظمتنا. لقد باركنا جهوده بكل سرور، وغالبًا ما دعاني إلى تلك التدريبات لإشراكي. كان “ماكرًا” بطريقة جيدة. كيف يمكنني أن أرحب بكل هؤلاء الخدّام في التدريب على هذا النهج الجديد إذا لم أكن موافقًا عليه؟ لكنّي تصارعت مع الموضوع رغم ذلك. لعدّة أشهر، كنت أتفحّص كل شيء، محاولًا فهم الموضوع وقبوله. لكنني ظللت أسأل: ما هو “هذا” بالضبط؟

 

  1. التحمل: لم يتخل المدافع عني أبدًا. كان لديه إيمان راسخ بأن منظمتنا سوف تنتقل بشكل أكثر فعالية إلى فكر الحركات إذا كان مؤسسها ومديرها التنفيذي يؤيد التغيير. أنا لست من هذا النوع من الرؤساء التنفيذيين الذين يستحوذون على اتخاذ القرارات. لكنه رأى الفائدة الواضحة من وجود الرئيس التنفيذي على توافق. فهو لم يستسلم أبدًا. لازلت أتذكر مناقشات محددة كما لو أنها حدثت بالأمس. “هل تقصد أن كل هذا يحدث ببساطة إلى حد ما؟ فهي فقط تستمر في التضاعف؟ لابد وأن يكون الأمر أكثر من ذلك.” كان يشرح لي برفق حالات دراسية إفرادية والمبادئ، وبذلك يساعدني على الفهم.

 

  1. حالات دراسية: أراني أمثلة. كان يبحث دائمًا عن قصص، لكي يكون بإمكاني الحصول على صورة توضيحية- خاصةً من أحد حقول خدمتنا الخاصة. بمجرد أن بدأنا في رؤية بعض الثمار من أحد متبنّينا الأوائل، كان يعلم أنني سأبدأ في الحديث عنها. هذا جزء من دور الرئيس التنفيذي: سرد قصص عن خدمة المنظمة في أفضل حالاتها. هذا الأمر يساعد الناس على الإيمان بفعالية المنظمة ويساعدهم على الشعور بالرضا لكي يشتركوا في الخدمة مع خدامنا.

 

لكن إلى جانب هذه الأشياء الأربعة، كنت ما زلت بحاجة إلى الوقت. اضطررت إلى تقسيم العملية برمتها إلى مكونات يمكنني هضمها قليلاً في كل مرة. بدلاً من أكل الفيل بأكمله، ركزت فقط على وجبة واحدة … أحيانًا قضمة واحدة فقط. بدأت بالصلاة مشيًا في الأحياء حيث يعيش الأجانب ويعملون في مدينتي (لويفيل، كنتاكي). بدأت بدعوة آخرين للاجتماع معي في تدريب مجموعات أفواج وتوجيه الأقران. عملت مع عائلتين أخريين لبدء تجمع أسبوعي بعنوان “عائلتي الروحية”، باستخدام تنسيق أسلوب الثلاثة أثلاث (DBS) الذي يسهل تعلمه. (تعرف أكثر على هذه الأفكار البسيطة على www.Zume.training) بينما اتبعت هذه الخطوات البسيطة، ازدهرت بعض المجموعات بينما بدا البعض الآخر فاشلًا. بمجرد أن بدأت في تجربة العملية شخصيًا، أشرقت وتوضحت الفكرة بغتة في غضون أسبوعين.

 

على طول الطريق، بدأت في جمع الأفكار معًا وتدوينها كمبادئ. فعلت هذا مع صديق، محاولًا التضاعف من البداية. بالنسبة لي، تحولت هذه المبادئ إلى موقع تدريب على شبكة الإنترنت لتلبية احتياجاتي الخاصة بجانب احتياجات آخرين في رحلة مماثلة لرحلتي. كان تدوين ما تعلمته ممارسة جيدة بالنسبة لي. (إنه متاح مجانًا على www.MoreDisciples.com.) أثناء اشتغالي على موقع “More Disciples” (تلاميذ أكثر)، فقد تباركنا بأن يكون لنا دور في اختبار وتنفيذ مواد التدريب عبر الإنترنت على www.Zume.training. تقوم هذه الحلقة الدراسية الآن بتدريب الآلاف في عشرات البلدان واللغات في جميع أنحاء العالم.

 

لقد تساءلنا عن سبب عدم استعمال المزيد من الناس لهذه المبادئ البسيطة والفعالة في أمريكا الشمالية. ربما يكون ذلك بسبب أننا اعتدنا بقوة على تعريف الحياة المسيحية على أنها حضور خدمة الكنيسة صباح الأحد. ربما تكون حياتنا مليئة بالأنشطة الرياضية والترفيهية لدرجة أننا نعتقد أنه ليس لدينا وقت للعيش بهذه المبادئ البسيطة والقابلة للتضاعف. مهما كان السبب، نحتاج إلى إيجاد طريقة لتعبئة المئات والآلاف من الداعمين بالصلاة والمنفذين إذا أردنا اللحاق بما يفعله الله في أجزاء أخرى كثيرة من العالم. 

 

كانت رحلتي نحو فكر الحركات بطيئة. لكنها كانت تحولًا كبيرا. أنا ممتن للمدافع الذي ساعدني على طول الطريق. وأشكر الله على صبره وفضله في حياتي. إنني أتطلع إلى قصص مثل هذه من قادة ومنظمات أخرى.



 للحصول على إجابات لأسئلة مثل هذه، انظر على سبيل المثال “قصة الحركات وانتشار الإنجيل” و”حركة لازالت مزدهرة في منتصف العمر” و

كيف تَحسِب الحركات“.

التصنيفات
حول الحركات

كيف يتحرك الله نحو مكان لم يبق في هايتي

كيف يتحرك الله نحو مكان لم يبق في هايتي

– بقلم جيفتي مارسيلين –

أنا أحد الخدام في خدمة  لا مكان باقٍ- هايتي. رؤيتنا أن نطيع يسوع بأمانة من خلال صنع تلاميذ بدورهم يصنعون تلاميذ، ويزرعون كنائس بدورها تزرع الكنائس، وتعبئة مرسلين إلى الأمم حتى لن يكون هناك مكان باقٍ. نقوم بذلك عن طريق الدخول إلى حقول فارغة، ومشاركة الإنجيل مع أي شخص يستمع، وتلمذة أولئك الذين يستجيبون، وتشكيلهم في كنائس جديدة، وتنمية قادة من داخلهم لتكرار العملية. يحدث هذا في كل مكان في هايتي. بينما تتجمع هذه الكنائس في البيوت وتحت الأشجار وفي كل مكان، نرى قادة وفرقًا جديدة يتم إخراجها من الحصاد.

جوشوا جورج هو مثال رائع على ذلك، هو أحد قادة فريقنا. إنه يعمل من أجل لا مكان باقٍ في غانثير، وهي منطقة تقع في جنوب شرق هايتي. في الآونة الأخيرة، أرسل رجلين مثل تيموثاوس، ويسكينسلي ورينالدو، إلى منطقة تسمى آنس بيترس (Anse-à-Pitres) على مقتدين بالإصحاح 10 من انجيل لوقا، ذهبوا بدون أي زاد إضافي وبحثوا عن بيت سلام. وصلوا وبدأوا على الفور في مشاركة الإنجيل من بيت إلى بيت، وطلبوا من الرب أن يقودهم إلى الناس الذين أعدهم هو. بعد بضع ساعات، التقيا رجل في الشارع يدعى كاليكستي. عندما شاركوا معه عن الرجاء الموجود فقط في يسوع، قبِل الإنجيل وسلّم حياته ليسوع.

سأل ويسكينسلي ورينالدو كاليكستي عن مكان إقامته وقادهما إلى منزله. دخلوا المنزل، وشاركوا المسيح مع عائلته كلها واختاروا كلّهم أن يتبعوا يسوع في ذلك اليوم. أمضى هذان السفيران الأيام الأربعة الموالية مع هذه العائلة، ودرّبوهم وأخذوهم إلى حقل الحصاد ليشاركوا الإنجيل مع جيرانهم. خلال تلك الأيام الأربعة، تاب 73 شخصًا وآمنوا بيسوع، وتم تعميد 50 منهم، وشكلوا كنيسة جديدة في منزل كاليكستي. استمر ويسكينسلي ورينالدو في العودة من أجل تدريب عدد قليل من القادة الناشئين على أدوات بسيطة وقابلة للتكاثر وقابلة للتكرار. في غضون أسابيع قليلة فقط، قد تضاعفت هذه الكنيسة الجديدة إلى كنيستين أخريين! الشكر ليسوع!

لقد ظل شعبي مضطهدًا جسديًا وروحيًا لأجيال. تقول هايتي للناس، “لا يمكنكم أن تتبعوا يسوع مالم تصبح حياتكم نظيفة”. يقولون، “لا تقرأ الكتاب المقدس لأنك لن تفهمه.” يقول يسوع، “تعال اتبعني وسوف أجعلكم صيادي ناس.” الآن نحن نسمع يسوع. يجد الهايتيون الحرية في إنجيل النعمة. بينما نتبع استراتيجية ملكوت يسوع الممنوحة لنا في الأناجيل وفي سفر أعمال الرسل، ونكون مخلصين لطاعة جميع وصاياه، فإن رب الحصاد يقوم بعمل عظيم. نحن حقا نختبر حركة روح الله. الآلاف من الهايتيين يتقبلون هويتهم كسفراء للمسيح وتتشكّل الآلاف من تجمعات يسوع الجديدة. نحن لا نسعى لبناء ملكوتنا الخاص، بل نقدم ملكوت الله. وهو يضاعفه!

بدأنا في تطبيق مبادئ الحركة في شباط\فبراير 2016. نحن الآن نتتبع سبع تيارات من كنائس الجيل الرابع (وأكثر) تمثل أكثر من 3000 كنيسة جديدة و20000 معمودية.

جيفت مارسيلين هو مواطن من هايتي، يخدم من أجل رؤية لا مكان باقٍ حيث لم يُعرف فيه الإنجيل بعد. في سن 22، رفض جيفت مستقبلًا مشرقًا كطبيب ليسعى وراء خطة الله لحياته كمحفز للحركات.

هذا من مقال نشر في عدد يناير- فبراير 2018 من مجلةMission Frontiers ،www.missionfrontiers.org ، صفحات 21- 22، ونُشر في الصفحة 86 من كتاب 24: 14- شهادة لجميع الشعوب (النسخة العربية)، متوفّر من 24: 14 على موقع أمازون.

التصنيفات
حول الحركات

توضيح بعض المفاهيم الخاطئة – الجزء 1

توضيح بعض المفاهيم الخاطئة – الجزء 1

– بقلم تيم مارتن وستان باركس –

 

  • 24: 14؟ من أنتم؟

 

نحن ائتلاف من أفراد متقاربي التفكير وممارسين ومنظمات التزموا برؤية: رؤية الحركات في كل مجموعة ناس وكل مكان لم يتم الوصول إليهم. هدفنا الأول هو رؤية توغلات فعالة لحركات الملكوت في كل مجموعة ناس وكل مكان لم يتم الوصول إليه بحلول 31 كانون الأول\ديسمبر 2025. نقوم بذلك بناءً على أربع قيم:

 

  1. الوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم بما يتماشى مع متى 24: 14- إيصال بشارة الملكوت إلى كل شعب ومكان لم يتم الوصول إليه.
  2. تحقيق ذلك من خلال حركات زرع الكنائس، التي تتضمن تكاثر التلاميذ والكنائس والقادة والحركات.
  3. بالشعور بحس استعجالية زمن الحرب للوصول إلى كل الناس والأماكن الذين لم يتم الوصول إليهم من خلال استراتيجية الحركات بحلول نهاية عام 2025.
  4. القيام بهذه الأشياء بالتعاون مع الآخرين.

 

 

  • لماذا تستخدمون اسم 24: 14؟

 

متى 24: 14 يشكل حجر الزاوية لهذه المبادرة. وعدنا يسوع: “بشارة الملكوت هذه ستُعلَن في جميع أنحاء العالم كشهادة لجميع الأمم، وبعد ذلك تأتي النهاية. ” ينصب تركيزنا على جعل الإنجيل يصل إلى كل مجموعة من الناس على وجه الأرض. نتوق إلى أن نكون في الجيل الذي ينهي ما بدأه يسوع والذي قدم الخدام الأمناء حياتهم من أجله من قبلنا. نحن نعلم أن يسوع ينتظر أن تتاح لكل مجموعة من الناس فرصة ليسمعوا الإنجيل ويصبحوا جزءًا من عروسه قبل أن يعود.

 

 

  • هل حددتم 2025 بأنها السنة التي سيتم فيها الوصول إلى جميع الأمم؟

 

لا، هدفنا هو الوصول إلى كل الناس والأمكنة الذين لم يتم الوصول إليهم ووضع استراتيجية فعالة لحركات الملكوت بحلول 31 كانون الأول\ديسمبر 2025. وهذا يعني أن فريق (محلي أو أجنبي أو مشترك) مجهز باستراتيجية الحركات سيكون في الموقع في وسط مجموعة ناس ومكان لم يتم الوصول إليه. نحن لا ندّعي متى ستنتهي مهمة المأمورية العظمى. هذه مسؤولية الله. فهو من يحدد ثمار الحركات.

 

 

  • لماذا تشعرون باستعجالية ملحة للمضي قدما بهذا الأمر؟

 

مرت 2000 سنة منذ أن أعطانا يسوع المأمورية العظمى. 2 بطرس 3: 12 تقول لنا “طالِبينَ سُرعَةَ مَجيءِ يومِ الرَّبِّ”. يقول لنا مزمور 90: 12 أن نحصي أيامنا. انتظرت مجموعة مؤسسين من 24: 14 الرب وسألوا إذا كان يجب علينا تحديد موعد نهائي أم لا. لقد شعرنا أنه يخبرنا أنه من خلال تحديد موعد نهائي مستعجل، يمكننا استخدام وقتنا بشكل أكثر حكمة وتقديم التضحيات اللازمة لتحقيق الرؤية.

 

 

  • هل تحاولون جعل جميع المنظمات الإرسالية تتوافق مع استراتيجيتكم؟

 

لا، نحن ندرك أن الله قد دعا العديد من الكنائس والمنظمات الإرسالية والشبكات إلى خدمات متخصصة. يتكون تحالف 24: 14 من أشخاص ومنظمات تركز على تحفيز الحركات. وقد فعل البعض ذلك ولا زالوا يفعلون ذلك؛ يعمل آخرون لتحقيق هذه الغاية. تمتلك العديد من المنظمات والخدام أساليب وأدوات فريدة ولكننا جميعًا نتشارك العديد من نفس مميزات حركات زرع الكنائس. هذه استراتيجيات مبنية على تطبيق مناهج صنع التلاميذ وتشكيل الكنائس التي نراها في الأناجيل وكتاب أعمال الرسل في السياقات الحديثة الحالية.

  

 

  • كانت هناك محاولات أخرى لإشراك الناس في خدمة إنهاء المأمورية العظمى. كيف تختلف 24: 14 عن المحاولات الأخرى؟

 

24: 14 نبني على هذه المبادرات الجيدة الأخرى. ساعدت بعض هذه المحاولات سابقاتها الكنيسة العالمية في الوصول إلى معالم معينة (على سبيل المثال تَبَنّي مجموعات ناس). 24: 14 تهدف إلى إنهاء ما بدأه الآخرون عن طريق تحفيز الحركات. يمكن لهذه الحركات الوصول إلى مجموعات وأماكن كاملة من الناس بطريقة مستدامة. يتعاون تحالف 24: 14 مع شبكات أخرى مثل ” إثني Ethne”، “إنهاء المأمورية Finishing the Task”، “التحالف العالمي لتكاثر زراعة الكنائس (GACX)”، و”الشبكة العالمية لزراعة الكنائس (GCPN)”. 24: 14 هي فريدة من نوعها كونها تحت قيادة قادة حركات زرع الكنائس. وقد زادت خبرة الحركات (خاصة بين الذين لم يتم الوصول إليهم) زيادة كبيرة في السنوات الأخيرة. وقد أدى ذلك إلى “ممارسات أفضل” التي تم تحسينها كثيرًا.

 

 

  • ما هي “حركة زرع الكنائس”؟

 

تُعرَّف حركة زرع الكنائس (CPM) بأنها تكاثر التلاميذ الذين يصنعون تلاميذ والقادة الذين يدربون قادة. وينتج عن ذلك كنائس أصلية محلية تزرع كنائس أخرى. تبدأ هذه الكنائس في الانتشار بسرعة من خلال مجموعة ناس أو شريحة سكان. يبدأ هؤلاء التلاميذ والكنائس الجديدة بتغيير مجتمعاتهم حيث يعيش جسد المسيح الجديد قيم الملكوت.

عندما تتكاثر الكنائس باستمرارية لتصل إلى أربعة أجيال في تيارات متعددة، تصبح العملية حركة مستدامة. قد يستغرق الأمر سنوات ليبدأ. ولكن بمجرد أن تبدأ الكنائس الأولى، نرى عادةً حركة تصل إلى أربعة أجيال في غضون ثلاث إلى خمس سنوات. بالإضافة إلى ذلك، غالبًا ما تقوم هذه الحركات نفسها بإعادة إنتاج حركات جديدة. أكثر وأكثر تبدأ حركات زرع الكنائس (CPM) في بدأ حركات صنع كنائس أخرى جديدة في وسط مجموعات ناس أخرى وشرائح سكانية أخرى.

 

 

  • ما هو تعريفكم للكنيسة؟

 

كتاب أعمال الرسل 2: 36-47

هناك مجموعة متنوعة من تعريفات الكنيسة حول العالم. ومع ذلك، فإن معظم هذه الحركات ستوافق على العناصر الأساسية في تعريف الكنيسة. نجدها في وصف الكنيسة الأولى في أعمال الرسل 2. في الواقع، تقود العديد من الحركات مجموعة من التلاميذ الذين تم تعميدهم حديثًا لدراسة أعمال الرسل 2. ثم يبدأون في الصلاة والعمل على كيف يصبحون هذا النوع من الكنيسة. نحن نشجعك على القيام بهذا التمرين مع كنيستك.

تستمر هذه الكنائس في دراسة وتطبيق المزيد من جوانب كونها كنيسة من العهد الجديد. نحن نشجعك على أن يكون لديك تعريف للكنيسة، لا أكثر ولا أقل مما يعطينا العهد الجديد.

في الجزء الثاني، سنتناول خمسة أسئلة إضافية تتعلق بالمفاهيم الخاطئة الشائعة.

بعد مهنته في مجال النفط والغاز الدوليين حيث عمل تيم كنائب رئيس شركة الاستكشاف والتنمية الدولية (International Exploration and Development)، أصبح في عام 2006 أول راعي رسولي في كنيسة مجتمع وودز إيدج في سبرينغ بولاية تكساس. أصبح دوره أكثر تركيزًا في عام 2018 عندما أصبح “راعي حركات صنع التلاميذ”. كان تيم طالباً ومدرباً في الحركات الكتابية لعدة سنوات ولديه شغف لرؤية متى 24: 14 تتحقق.

الدكتور ستان باركس يخدم في ائتلاف 24: 14 (فريق التيسير)، Beyond (نائب رئيس الاستراتيجيات العالمية)، وEthne (فريق القيادة). وهو مدرب ومرشد لمجموعة متنوعة من حركات زرع الكنائس حول العالم وقد عاش وخدم وسط الذين لم يتم الوصول إليهم منذ سنة 1994.

هذا من مقال نشر في عدد يناير- فبراير 2019 من مجلةMission Frontiers ،www.missionfrontiers.org ، صفحات 38- 40، ونُشر في الصفحات 198- 200 من كتاب 24: 14- شهادة لجميع الشعوب (النسخة العربية)، متوفّر من 24: 14 على موقع أمازون.

Moravians والحركات والبعثات: درس لعام 2021

Moravians والحركات والبعثات: درس لعام 2021

– مقتبس من مقال أطول بقلم ستان باركس –

إحدى البديهيات بين حركات صنع التلاميذ تقول: “كل حركة من الله سبقتها حركة من صلاة”.

مع وصولنا لنهاية عام 2020 وتطلعنا إلى عام 2021، كرّس فريق استراتيجية 24: 14 شهر يناير شهرًا للصلاة والصوم. نحن نتوجه إلى الله لكي نرى كل مجموعة من الناس لم يتم الوصول إليهم، في كل مكان من العالم، يتم إشراكها بتلاميذ وكنائس تتضاعف. لن تحدث حركة الله هذه بدون حركة صلاة مستمرة. ونحن نخطط لعام 2021، فلنخطط لإعطاء وقتنا وأنفسنا لما هو أكثر أهمية.

وَلْنُلاَحِظْ بَعْضُنَا بَعْضًا لِلتَّحْرِيضِ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالأَعْمَالِ الْحَسَنَةِ، 25 غَيْرَ تَارِكِينَ اجْتِمَاعَنَا كَمَا لِقَوْمٍ عَادَةٌ، بَلْ وَاعِظِينَ بَعْضُنَا بَعْضًا، وَبِالأَكْثَرِ عَلَى قَدْرِ مَا تَرَوْنَ الْيَوْمَ يَقْرُبُ.- عبرانيين 10: 24-25

في 13 أغسطس 1727، سُكب الروح القدس على مجتمع من مورافيين اللاجئين وحماتهم اللوثريين في بلدة هيرنهوت (“برج مراقبة الرب”) في ساكسونيا بألمانيا. أثناء احتفالهم بخدمة مائدة الرب، اختبروا “عيد يوم الخمسين” القوي. غيّر هذا الحدث المجتمع بشكل جذري وأثار شعلة الصلاة والإرسالية التي ستشتعل لعقود قادمة.

كان هذا تأسسيس بداية التزام المورافيين بـ “سهر الصلاة” على مدار الساعة والتي استمرت دون توقف لأكثر من مائة عام. في 26 أغسطس، تعهد 24 رجلاً و24 امرأة معًا بمواصلة الصلاة على فترات تناوب من ساعة واحدة لكل واحد منهم، نهارًا وليلاً. استنادًا إلى لاويين 6: 13، “ نَارٌ دَائِمَةٌ تَتَّقِدُ عَلَى الْمَذْبَحِ. لاَ تَطْفَأُ”، شعروا أن توسطهم في الصلاة يجب ألا يتوقف أبدًا.

لم تمس روح الصلاة البالغين في المجموعة فحسب، بل امتدت أيضًا إلى الأطفال. تأثر الآباء وأفراد المجموعة الآخرون بشدة بصلوات الأطفال من أجل النهضة والإرساليات.

من ذلك الوقت فصاعدًا، صلّى المورافيون باستمرار من أجل النهضة وتوسّع الإنجيل. وجدت صلواتهم من أجل النهضة إجابة في الصحوة الكبرى– وهي حركة إنجيلية وإحيائية اجتاحت أوروبا البروتستانتية والمستعمرات الأمريكية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الثامن عشر. أصبحت صلواتهم أيضًا حافزًا لواحدة من أعظم الحركات التبشيرية في العالم.

بينما استمروا في الصلاة وطلب المزيد من الله، لم يمض وقت طويل قبل أن يضعهم الروح القدس موضع التنفيذ. وسرعان ما شعروا بالدعوة لنشر ملكوت الحمل إلى أقاصي الأرض. بعد أن شعروا بأنهم مدعوون إلى الإرساليات، أرسلوا أول مبشرين لهم إلى جزيرة سانت توماس: ديفيد نيتشمان وليونهارد دوبر. أظهر هاذين الشابّين تكريسا لا يصدق. لكسب نفوس العبيد في سانت توماس، حاولوا بيع أنفسهم كعبيد. لم يكن هذا قانونيًا لأنهم كانوا من البيض، لكنهم وجدوا في النهاية طريقة للتعرف على العبيد. هاذين المبشران خدموا في أسوأ الظروف التي يمكن أن تتخيلها.

كان زعيم وحامي هذه المجموعة المورافية المضطهدة هو كونت نيكولاس لودفيج فون زينزيندورف. قال: ليس عندي إلا شغف واحد: هو المسيح وحده. العالم هو الحقل والحقل هو العالم. ومن الآن فصاعدًا، سيكون ذلك البلد هو موطني حيث يمكن أن يتمّ استخدامي أكثر في ربح النفوس من أجل المسيح. “

بحلول الوقت الذي توفي فيه زينزيندورف في عام 1760، بعد ثمانية وعشرين عامًا من إرسالية وسط ثقافة أخرى، كانت الفرقة الأصلية المكونة من 300 مورافي قد أرسلت 226 مبشرًا ودخلت عشر دول مختلفة. كان هذا عددًا من المرسلين يفوق ما أرسلته الحركة البروتستانتية بأكملها خلال أكثر من 200 عام. كان للمورافيين تأثير كبير على جون ويسلي وويليام كاري. من نواحٍ عديدة، أعطوا ولادة حركات الإرساليات الحديثة التي شهدت انتقال جسد المسيح من طوق صغير في أوروبا وأمريكا الشمالية ليصبحوا جسد عالمي حقيقي. 

التصنيفات
دراسات حالة

استجابة الحركات لـ كوفيد-19- الجزء 2

استجابة الحركات لـ كوفيد-19- الجزء 2

– من إعداد ديف كولز-

يستجيب أولاد الله في حركات زرع الكنائس للوباء من خلال إيجاد طرق لإظهار ملكوت الله في هذه الوضعية الصعبة. هذه شهادات حديثة عن بعض الطرق التي يعمل من خلالها الرب.

يقول أحد القادة: “وجد فريقنا مؤخرًا 11 عائلة مسلمة تعيش بدون طعام. فوجئوا للغاية عندما أحضر لهم فريقنا أكياس الطعام. قال الرجل بعد تلقي الطعام: ‘هل أنتم رجال أو ملائكة أُرسلتم إلينا؟ في الأيام الثلاثة الماضية لم يكن لدينا طعام. كنا نشعر بالجوع ولم يأت أحد لمساعدتنا.‘ وبعد ذلك، مع تطور العلاقة، بدأنا نشارك الإنجيل ومحبة الرب يسوع. الآن ست من هذه العائلات هم في طور التلمذة، ونأمل أن يقبلوا الرب قريباً”.

من جنوب شرق آسيا: “قبل أن نوزع الطعام الذي قمنا بوضعه في أكياس، نصلي أولاً لكي يرينا الرب الأشخاص المناسبين لنعطيهم أكياس الطعام. لقد تلقينا العديد من شهادات الثمار الروحية [التي أعطاها الله من هذه الخدمة]. على سبيل المثال، كان السيد “د” مسلمًا متدينًا، ولكن منذ أن بدأنا نخدمهم، بدأ يفتح قلبه لقبول رسالة الإنجيل. عندما قرأت زوجتي رسالة من تطبيق واتساب تصف وضعهم، اتصلت على الفور بالسيد “د” وطلبت منه الحضور إلى منزلنا. في اليوم التالي جاء إلى المنزل وبدأ يخبرني بوضعه. لمدة ثلاثة أسابيع، لم يتلق أي مكالمات من أجل وظيفته. كان يعاني بالفعل من صعوبات مالية، حتى أنه كان غير قادر على شراء الحليب لطفله. عندما سلمناه كيس الطعام الأساسي (بالإضافة إلى الحليب والفيتامينات لطفله)، كان متأثرًا جدًا وكان يبكي وهو يشكرنا. خلال هذا التفاعل، شاركت أنا وزوجتي رسالة الإنجيل معه وأخبرناه أن البركة التي تلقاها جاءت من “عيسى” المسيح (يسوع المسيح). بعد فترة، أصبح السيد “د” أكثر انفتاحًا واستعدادًا لوضع ثقته في يسوع. قدناه من خلال الصلاة وهو الآن أحد الأشخاص الذين نتابع معهم”.

من أفريقيا: “نريد توزيع الطعام على 2000 [مجموعة التركيز] عائلة (2000 عائلة= 12000 شخص) في الشهر المقبل. لقد دربنا فعليّا 500 عائلة مؤمنين من خلفية إسلامية من تلك المجموعة، والذين يمكنهم زيارة 1500عائلة من حولهم لإحضار الطعام لهم ومشاركة الإنجيل معهم”.

من غرب آسيا: “أبدت العائلات التي تلقت الطعام والإمدادات امتنانها العميق. سألت إحدى العائلات حتى إذا كان بإمكانهم مشاركة ما يتلقونه مع الآخرين. لقد أحالوا الآخرين المحتاجين حقًا إلى المؤمنين الذين سلموا الطعام حتى يتمكنوا أيضًا من الحصول على المساعدة. يتم رفع أعينهم عن مشاكلهم للنظر في احتياجات الآخرين. وقد استطاع المؤمنون الذين وزعوا الطعام أن يشرحوا للعائلات أن الإله الحي الذي يسمع صرخاتهم هو مصدر الرزق. لقد كانوا متعمدين بشأن بدء العلاقات مع أولئك الذين تلقوا الطعام ويخططون للمتابعة مع أولئك الذين أعربوا عن اهتمامهم في التعرف على الله. تم تعزيز إيمانهم وإيمان أولئك الذين يسمعون عن هذا العمل بشكل كبير. لقد تعاطفوا مع المحتاجين وتعلموا العمل مع الآخرين في الفريق لاتخاذ إجراءات لتلبية الاحتياجات المادية “.

من أماكن أخرى في آسيا الوسطى وجنوب آسيا وشرق إفريقيا (حيث لا يمكننا إعطاء مواقع وتفاصيل محددة، لأسباب أمنية)، نشهد استجابة هائلة لخدمات مختلفة. في بعض الأماكن، يعطي المؤمنون الماء حيث لا يحصل الناس على مياه الشرب أو الماء للغسيل. في بعض المناطق، يقومون بتوفير لوازم النظافة الصحية (الأقنعة، الصابون، المطهر وما إلى ذلك) لمساعدة الفقراء الذين يضطرون للاختيار بين شراء الطعام وشراء الأقنعة. في إحدى القرى، قاد الله على وجه التحديد فريقًا صغيرًا لدفن جثث بعض الأشخاص الذين ماتوا بسبب كوفيد-19، والتي رفضت عائلاتها وأهلها دفنها بسبب الخوف من العدوى. علم الفريق أن ذلك يشكل خطراً على الصحة، لكن الله أخبرهم على وجه التحديد أن يفعلوا ذلك رغم الرفض والخوف. ونتيجة لذلك، أرادت العديد من عائلات هؤلاء الأشخاص معرفة سبب قيامهم بذلك، مما أدى إلى وصول عدد كبير من الناس يأتون إلى الإيمان.

ونحن نشكر بالله على عمله في هذه الأماكن، نلاحظ أنه لا تزال هناك صعوبات كبيرة في العديد من المناطق. هذه التحديات تشمل نقص الموارد، والخوف (في بعض المناطق مما يجعل من المستحيل التحدث إلى الناس) والحواجز الحكومية والصعوبات في تلقي المساعدة الخارجية.

ومع ذلك، كما تُظهر القصص المذكورة أعلاه، يعمل الرب في أبنائه ومن خلالهم في الحركات، لتوفير المساعدة والبركات للمحتاجين. في كثير من الأحيان، من فقرهم المادي وغناهم الروحي، يتشاركون مع الآخرين، من أجل مجد يسوع وتقدّم ملكوته. بهذه الطريقة يقتدون بإيمان مؤمني مقدونية الفعال الموجود في 2 كورنثوس 8: 1-5. فقرهم ينفجر بالكرم، لكي يلمس الآخرين من أجل مجد الله.

التصنيفات
الرؤية الأساسية

24:14 الرؤية

24:14 الرؤية

– قبل ستان باركس-

في متى 24: 14، وعد يسوع: "هذا الإنجيل من المملكة سوف يعلن في العالم كله كشهادة لجميع ethnο (مجموعات الناس)، وبعد ذلك سوف تأتي نهاية".

الرؤية 24:14 هي رؤية الإنجيل مشترك مع كل مجموعة من الناس على الأرض في جيلنا. نحن نتوق إلى أن نكون الجيل الذي ينهي ما بدأه يسوع، وما قد وهب خدّام أمناء اخرون سبقونا حياتهم من أجله. نحن نعلم أن يسوع ينتظر العودة حتى تتاح لكل مجموعة من الناس فرصة للرد على الإنجيل وتصبح جزءاً من عروسه.

نحن ندرك أفضل طريقة لإعطاء كل مجموعة من الناس هذه الفرصة هي رؤية الكنيسة بدأت وتتكاثر في مجموعتهم. هذا يصبح أفضل أمل للجميع لسماع الأخبار الجيدة، كما أن التلاميذ في هذه الكنائس المتكاثرة هم الدافع لمشاركة الإنجيل مع كل شخص ممكن.

يمكن لهذه الكنائس ضرب تصبح ما نسميه حركة زرع الكنيسة (CPM). يتم تعريف CPM كما تكاثر التلاميذ الذين يجعلون التلاميذ والقادة يطورون القادة، مما أدى إلى قيام كنائس السكان الأصليين بزراعة الكنائس التي تبدأ في الانتشار السريع من خلال مجموعة من الناس أو شريحة سكانية.

ائتلاف 24:14 ليس منظمة. نحن مجتمع من الأفراد والفرق والكنائس والمنظمات والشبكات والحركات الذين تعهدوا برؤية حركات زرع الكنائس في كل شعب ومكان لم يتم الوصول إليهم. هدفنا الأولي هو رؤية المشاركة الفعالة في CPM في كل شخص لم يتم الوصول إليه ومكان بحلول 31 ديسمبر 2025.

وهذا يعني وجود فريق (محلي أو مغترب أو مجموعة) مجهز في استراتيجية الحركة على الموقع في كل شخص غير مُمَرَّد ومكان بحلول ذلك التاريخ. نحن لا نقدم أي مطالبات حول متى ستكون مهمة اللجنة الكبرى الانتهاء. هذه هي مسؤولية الله. وهو يحدد فائدة الحركات.

نحن نسعى إلى رؤية 24:14 على أساس أربع قيم:

  1. الوصول إلى غير الوصول، تمشيا مع متى 24: 14: جلب إنجيل المملكة إلى كل شعب ومكان غير مُصل إليه.
  2. تحقيق ذلك من خلال حركات زرع الكنائس، التي تنطوي على التلاميذ والكنائس والقادة والحركات.
  3. التصرف بشعور من الضرورة الملحة في زمن الحرب لإشراك كل شخص غير مُمَرَّد من الوصول إليه ووضع استراتيجية للحركة بحلول نهاية عام 2025.
  4. القيام بهذه الأمور بالتعاون مع الآخرين.

رؤيتنا هي أن نرى إنجيل المملكة المعلنة في جميع أنحاء العالم كشهادة لجميع فئات الناس في حياتنا lifetime. ندعوكم للانضمام إلينا في الصلاة والعمل لبدء حركات المملكة في كل شعب ومكان غير مُصل إليه.

ستان باركس دكتوراه في خدمة التحالف 24:14 (فريق التيسير)، ما بعد (VP الاستراتيجيات العالمية)، و Ethne (فريق القيادة). وهو مدرب ومدرب لمجموعة متنوعة من CPMs على مستوى العالم، وعاش وخدم بين الذين لم يتم الوصول إليهم منذ عام 1994.

ظهرت هذه المادة لأول مرة على صفحات 2-3 من الكتاب 24:14 – شهادة لجميع الشعوب,

المتاحة من 24:14

أو من الأمازون

.

التصنيفات
حول الحركات

تعريفات المصطلحات الرئيسية

تعريفات المصطلحات الرئيسية

 – بقلم ستان باركس –

النتيجة والعملية: عندما بدأ ظهور “حركات الملكوت” الحديثة في التسعينيات، تم استخدام مصطلح “حركات زرع الكنائس” (CPMs) لوصف النتائج المرئية. وعد يسوع ببناء كنيسته، وتظهر حركات زرع الكنائس قيام يسوع بذلك بطرق رائعة. كما كلف أتباعه بدور محدد للوصول لهذه النتيجة: صنع تلاميذ من جميع الأعراق. مهمتنا هي تنفيذ عمليات صنع التلاميذ التي من خلالها يبني يسوع كنيسته. إذا تمت هذه العمليات بشكل جيد، يمكن أن تنتج حركات زرع الكنائس.

24: 14 لا تركز على مجموعة واحدة من التكتيكات. نحن نعترف بأن العديد من الناس قد يفضلون نهجًا أو آخرًا أو مزيجًا من اثنان. سنستمر في تعلم واستخدام الأساليب المختلفة- شريطة أن يستخدموا الاستراتيجيات الكتابية التي أثبتت جدواها، مما يؤدي إلى تكاثر التلاميذ والقادة والكنائس.

مع ظهور حركات زرع الكنائس، تم تحديد ونشر أفضل استراتيجيات التطبيق والتكتيكات لصنع التلاميذ الذين يتكاثرون. لقد أظهر الله إبداعه باستخدام عدة مجموعات من “تكتيكات” أو عمليات صنع التلاميذ للوصول إلى حركات زرع الكنائس. ويشمل ذلك: حركات صنع التلاميذ (DMM)، نهج الأربعة حقول، وتدريب المدربين (T4T)، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأساليب المثمرة للغاية المطورة محليًا. يشير الفحص الدقيق لهذه الأساليب إلى ما يلي: 1) مبادئ أو استراتيجيات حركات زرع الكنائس متشابهة في الغالب؛ 2) كل هذه الأساليب تؤتي ثمارها من خلال تكاثر التلاميذ والكنائس؛ و 3) تؤثر جميعها بشكل متبادل على مجموعات التكتيكات الأخرى.

التعاريف الرئيسية:

حركات زرع الكنائس CPM (النتيجة): تكاثر التلاميذ الذين يصنعون تلاميذ، والقادة الذين يطورون قادة، مما يؤدي إلى كنائس أصلية محلية (عادة كنائس بيتية) تزرع المزيد من الكنائس. يبدأ هؤلاء التلاميذ والكنائس الجديدة في الانتشار بسرعة من خلال مجموعة من الناس أو شريحة من السكان، ملبيين الاحتياجات الروحية والمادية للناس. يبدأون في تغيير مجتمعاتهم حيث يحيا جسد المسيح الجديد حسب قيم الملكوت. عندما يحدث تكاثر الجيل الرابع المتسق و المستمر من الكنائس، تكون زراعة الكنائس قد تجاوزت عتبة لتصبح حركة مستدامة.

حركة صنع التلاميذ DMM (عملية متجهة نحو حركات زرع الكنائس): تركز على وصول التلاميذ إلى البعيدين للعثور على أشخاص سلام الذين سيجمعون أسرهم أو دوائر تأثيرهم لبدء مجموعة اكتشاف الكتاب المقدس. هذه عملية استقراء جماعية لدراسة الكتاب المقدس من الخليقة إلى المسيح، حيث يتعلمون مباشرة من الله من خلال كتابه المقدس. تستغرق الرحلة نحو المسيح عادةً عدة أشهر. خلال هذه العملية، يتم تشجيع الباحثين على طاعة ما يتعلمونه ومشاركة قصص الكتاب المقدس مع الآخرين. يبدأون مجموعات اكتشاف جديدة مع العائلة أو الأصدقاء عندما يكون ذلك ممكنًا. في نهاية عملية الدراسة الأولية هذه، يتم تعميد المؤمنين الجدد. ثم يبدأون مرحلة دراسة اكتشاف الكتاب المقدس (DBS)- زرع الكنيسة التي تدوم عدة أشهر وفي خلال ذلك الوقت يصبحون كنيسة. هذه العملية تتلمذ مجموعة الاكتشاف لتكون ملتزمة بالمسيح، الأمر الذي يؤدي إلى كنائس جديدة وقادة جدد يعيدون إنتاج العملية.

نهج الأربعة حقول (عملية متجهة نحو حركات زرع الكنائس): الأربعة حقول لنمو الملكوت هي إطار لرؤية الأشياء الخمسة التي فعلها يسوع وقادته لإنماء ملكوت الله: الدخول، الإنجيل، التلمذة، تشكيل الكنيسة والقيادة. يمكن اكتشاف ذلك في مرقس 1. النهج يقتدي بنموذج مَثل الزارع الذي يدخل حقول جديدة ويزرع البذور، ويراقبها تنمو على الرغم من أنه لا يعرف كيف، وعندما يحين الوقت المناسب، يقطع ويجمع الحصاد (مرقس 4: 26-29). يعمل المزارع متذكرا بأن الله هو الذي يعطي النماء (كورنثوس الأولى 3: 6-9). مثل يسوع وقياده، نحتاج إلى خطة لكل حقل، ولكن روح الله هو الذي يعطي النمو. عادة ما يتم تدريب نهج الأربعة حقول بالتسلسل، ولكن في التطبيق، تحدث الأجزاء الخمسة في وقت واحد.

تدريب المدربين T4T (عملية متجهة نحو حركات زرع الكنائس): هي عملية لتعبئة وتدريب جميع المؤمنين للكرازة للبعيدين (خاصة في الأويكوس أو دائرة التأثير)، وتلمذة المؤمنين الجدد، وبدء مجموعات صغيرة أو كنائس، وتطوير القادة، وتدريب هؤلاء التلاميذ الجدد للقيام بنفس الشيء مع الأويكوس الخاص بهم. يتم تعريف التلمذة على أنها طاعة الكلمة وتعليم الآخرين (لذلك نقول المدربين). الهدف هو مساعدة كل جيل من المؤمنين على تدريب المدربين الذين يمكنهم تدريب مدربين والذين يمكنهم تدريب مدربين. إنها تُجَهّز المدربين باستخدام عملية تلمذة ثلاثة أرباع كل أسبوع – 1) النظر إلى الوراء لتقييم طاعة الله والاحتفال بها، 2) النظر إلى أعلى لتلقي كلمته و 3) النظر إلى الأمام من خلال تحديد أهداف صلاة وممارسة كيفية نقل هذه الأشياء للآخرين. (يتم استخدام عملية الثلاثة أرباع هذه أيضًا في مناهج أخرى.)

تعريفات:

1st Generation ChurchesThe first churches started in the focus group/community.
2nd Generation ChurchesChurches started by the 1st generation churches. (Note that this is not biological or age-related generations.)
3rd Generation ChurchesChurches started by 2nd generation churches.
Bi-VocationalSomeone who is in ministry while maintaining a full time job.
Church CircleA diagram for a church using basic symbols or letters from Acts 2:36-47 to define which elements of the church are being done and which need to be incorporated.
Discovery Bible Study (DBS) is the Process & Discovery Group (DG) is the PeopleA simple, transferable group learning process of inductive Bible study which leads to loving obedience and spiritual reproduction. God is the teacher and the Bible is the sole authority. A DBS can be done by pre-believers (to move them toward saving faith) or by believers (to mature their faith). A DG for pre-believers begins with finding a Person of Peace (Luke 10:6), who gathers his/her extended relational network. A DG is facilitated (not taught) by using some adaptation of seven questions:
1 - What are you thankful for?
2 - What are you struggling with / stressed by? After reading the new story:
3 - What does this teach us about God?
4 - What does this teach us about ourselves / people?
5 - What is God telling you to apply / obey?
6 - Is there some way we could apply this as a group?
7 - Who are you going to tell?
End VisionA short statement that is inspirational, clear, memorable, and concise, describing a clear long-term desired change resulting from the work of an organization or team.
Five-Fold GiftingFrom Ephesians 4:11 – Apostle, Prophet, Evangelist, Shepherd (Pastor), Teacher. APEs tend to be more pioneering, focusing on expanding the kingdom among new believers. STs tend to be more focused on depth and health of the disciples and churches, focusing on the same people over longer periods of time.
Generational MappingMultiple Church Circles linked generationally into streams to help determine the health of each church and the depth of generational growth in each stream.
Great Commission ChristianA Christian committed to seeing the Great Commission fulfilled.
Great Commission WorkerA person committed to investing their best time and effort in fulfilling the Great Commission.
Hub (CPM Training Hub):A physical location or network of workers in an area that trains and coaches Great Commission workers in practically implementing CPM practices and principles. The hub may also involve other aspects of missionary training.
CPM Training Phases (for Cross-Cultural
Catalyzing)
Phase 1 Equipping – A process (often at a CPM Hub) in the home culture of a team (or individual). Here they learn to live out CPM practices among at least one population group (majority or minority) in their context.

Phase 2 Equipping – A cross-cultural process among a UPG where a fruitful CPM team can mentor new workers for a year or more. There the new workers can see CPM principles in action among a group similar to the UPG on their hearts. They can also be mentored through general orientation (culture, government, national church, use of money, etc.), language learning, and establishing healthy habits in cross-cultural life and work.

Phase 3 Coaching – After Phase 2, an individual/team is coached while they seek to launch a CPM/DMM among an unserved population segment.

Phase 4 Multiplying – Once a CPM emerges in a population segment, rather than the outside catalyst(s) exiting, they help expand the movement to other unreached groups both near and far. At this stage, movements are multiplying movements.
IOI (Iron on Iron)An accountability session: meeting with leaders, reporting on what is happening, discussing obstacles, and solving problems together.
Legacy ChurchesA traditional church that meets in a building.
Majority WorldThe non-Western continents of the world, where most of the world’s population lives: Asia, Africa and South America.
MAWL
Movement Catalyst
Model, Assist, Watch, Launch. A model for leadership development.
Movement CatalystA person being used by God (or at least aiming) to catalyze a CPM/DMM.
OikosThe Greek word best translated “household.” Because households in the NT context were normally much larger than just a nuclear family, the term can well be applied as “extended family” or “circle of influence.” Scripture shows that most people come to faith in groups (oikos). When these groups respond and are discipled together, they become a church (as we see, for example, in Acts 16:15; 1 Cor. 16:19 and Col. 4:15). This biblical approach also makes sense numerically and sociologically.
Oikos MappingDiagram of a plan to reach family, friends, coworkers, neighbors with the Good News.
Oral LearnerSomeone who learns through stories and orality, may have little to no literacy skills.
Person of Peace (POP)/House of Peace (HOP)Luke 10 describes a person of peace. This is a person who receives the messenger and the message and opens their family/group/community to the message.
Regional 24:14 Facilitation TeamsTeams of CPM-oriented leaders serving in specific regions of the world, committed to implementing the 24:14 vision in their region. These regions roughly follow the United Nations geoscheme. However, as 24:14 is a grassroots effort, regional teams are forming organically and do not perfectly mirror the United Nations geoscheme.
StreamA multi-generational, connected chain of church plants.
SustainabilityThe capacity to endure. Sustainable methodologies allow a church or community to continue an activity for years to come without further outside assistance.
Unengaged UPG (UUPG)A subset of global UPGs; a UPG not yet engaged by a church planting team.
Unreached People Group (UPG)A sizable distinct group that does not have a local, indigenous church that can bring the gospel to the whole group without the aid of cross-cultural missionaries. This group may be variously defined, including but not limited to ethno-linguistic or socio-linguistic commonality.

 

(1) https://en.wikipedia.org/wiki/United_Nations_geoscheme

نُشرت هذه التعريفات في الأصل كـ”ملحق أ” (الصفحات 193-197 في النسخة العربية) في كتاب “24: 14- شهادة لجميع الشعوب“، وهو متاح من خلال موقع 24:14 أو متجر أمازون.

التصنيفات
الرؤية الأساسية

حقائق قاسية

حقائق قاسية

 – بقلم جاستن لونغ –

قبل أن يصعد يسوع إلى السماء، أعطى تلاميذه المهمة التي نشير إليها باسم المأمورية العظمى: “اذهبوا إلى كل العالم”، واصنعوا تلاميذ من كل مجموعة من الناس. منذ ذلك الحين، حلم المسيحيون باليوم الذي ستكمل فيه هذه المهمة. كثير منا يربطها متّى 24: 14، وعد يسوع بأن الإنجيل “سيُعلَن في جميع أنحاء العالم كشهادة لجميع الأمم، و بعد ذلك تأتي النهاية.” على الرغم من أننا قد نتجادل عن المعاني الدقيقة للآية، نحن نميل إلى الاعتقاد بأن المهمة سوف “تكتمل” ، والاكتمال يرتبط بطريقة ما بـ “النهاية”.

بينما نتوقع بفارغ الصبر عودة المسيح، يجب أن نواجه “الحقائق القاسية”: إذا ارتبطت نهاية المهمة وعودة المسيح بطريقة ما، فإن عودته ربمّا لا تزال بعيدة. بمقاييس عديدة، “نهاية المهمة” تبتعد عنا!

كيف نقيس “نهاية المهمة”؟ هناك احتمالان مرتبطان بهذه الآيات: مقياس للكرازة ومقياس للتلمذة.

بالنسبة لمقياس التلمذة، يمكننا أن نأخذ في عين الاعتبار كم من الناس في العالم يدعون أنهم مسيحيون، وكم من الناس في العالم يمكن اعتبارهم “تلاميذ نشطين”.

يقوم مركز دراسات المسيحية العالمية (CSGC) بجرد المسيحيين بجميع أنواعهم. يقولون أنه في عام 1900، كان 33٪ من العالم مسيحيين. في عام 2000، كان 33٪ من العالم مسيحيًا. وبحلول عام 2050، ما لم تتغير الأمور بشكل كبير، سيظل العالم مسيحيًا بنسبة 33٪! الكنيسة التي تنمو فقط بنفس معدل النمو السكاني لا تقدم الإنجيل إلى “جميع أنحاء العالم كشهادة لجميع الأمم”.

ماذا عن “التلاميذ النشطين”؟ هذا المعيار هو أكثر صعوبة، حيث لا يمكننا حقًا معرفة “حالة القلب”. لكن في كتاب مستقبل الكنيسة العالمية، قدر باتريك جونستون “الإنجيليين” بحوالي 6.9٪ من سكان العالم في عام 2010. يظهر البحث أن عدد الإنجيليين ينمو بشكل أسرع من معظم الشرائح المسيحية الأخرى، ولكنها لا تزال نسبة صغيرة من العالم.

غير أن عدد المؤمنين ليس هو المقياس الوحيد لإتمام المهمة. “الكرازة”، كما ذكرنا أعلاه، هي مقياس أخر. سيسمع بعض الناس الإنجيل ولن يقبلوه. هناك ثلاثة مقاييس للكرازة تستخدم على نطاق واسع: غير مكرز لهم، لم يتم الوصول إليهم، والغير منخرطين (لم يتم إشراكهم). (إرسالية عبر الحدود نظرت إلى هذه المقاييس الثلاثة بعمق في إصدار يناير-فبراير 2007: http://www.missionfrontiers.org/issue/article/which-peoples-need-priority-attention).

“غير مكرز لهم” هي محاولة لقياس من لا يستطيعون الوصول إلى الإنجيل: هو من الناحية الواقعية ليس له لديه فرصة لسماع الأخبار السارة والاستجابة لها أثناء حياتهم. يقدر مركز دراسات المسيحية العالمية أن 54٪ من العالم كان غير مكرز له في عام 1900 و 28٪ غير مكرز له اليوم. هذه أخبار سارة: لقد انخفضت بشكل ملحوظ نسبة الناس في العالم الذين لا يمكنهم الوصول إلى الإنجيل. ومع ذلك، توجد أخبار سيئة: في عام 1900، كان إجمالي عدد السكان من الناس الذي لم يكرز لهم هو 880 مليون. واليوم، بسبب النمو السكاني، ارتفع هذا الرقم إلى 2.1 مليار.

في حين أنه انخفضت نسبة الأشخاص الذي ن لم يكرز لهم إلى النصف تقريبًا، فقد زاد العدد الإجمالي للأشخاص الذين لا يستطيعون الوصول للإنجيل بأكثر من الضعف. فقد كبُرت المهمة المتبقية في حجمها.

“الذين لم يتم الوصول إليهم” هو مقياس مختلف قليلاً: فهو يقيس المجموعات التي لم يكرز لها و التي ليس لديها كنيسة محلية أصلية يمكنها أن تأخذ الإنجيل إلى المجموعة بأكملها دون مساعدة المبشرين عابري الثقافات. يسرد مشروع جوشوا حوالي 7000 مجموعة لم يتم الوصول إليها بمجموع 3.15 مليار شخص وهو ما يمثل 42٪ من سكان العالم.

أخيرًا، المجموعات “الغير منخرطة” هي تلك التي تفتقر إلى أي مشاركة من قبل فريق زرع كنائس. واليوم، هناك 1510 من هذه المجموعات: لقد بدأ العدد في الانخفاض منذ أن تم تقديمه سنة 1999 من طرف مجلس الإرساليات الدولية IMB. هذا التراجع هو علامة جيدة، لكنه يعني أنه بالنسبة للمجموعات “المنخرطة حديثًا” العمل لم ينته بعد، بل قد بدأ حديثًا! إن إشراك مجموعة  بفريق زرع كنائس هو أسهل بكثير من رؤية نتائج مستدامة.

“الحقيقة القاسية” هي أنه، من خلال أي من هذه المقاييس، لن تصل أي من جهودنا الحالية إلى جميع الأشخاص في جميع المجموعات في أي وقت قريب. نرى عدة أسباب رئيسية لذلك.

أولاً، يذهب معظم جهد المسيحيين إلى الأماكن التي توجد فيها الكنيسة، بدلاً من الأماكن التي لا توجد فيها. معظم الأموال المقدمة لدواع مسيحية تنفق على أنفسنا وحتى أن معظم أموال الإرساليات تنفق في المناطق ذات الأغلبية المسيحية. مقابل كل 100000 دولار من الدخل الشخصي، يعطي المسيحي العادي دولارًا واحدًا للوصول إلى الذين لم يتم الوصول إليهم (0.00001٪).

كما أن نشر الأفراد يعكس أيضا هذا الخلل الإشكالي (إشكال في التوازن). 3٪ فقط من المبشرين عابري الثقافات يخدمون بين الذين لم يتم الوصول إليهم. إذا قمنا بجرد كل الخدام المسيحيين بدوام كامل، فإن 0.37٪ فقط يخدمون الذين لم يتم الوصول إليهم. نحن نرسل مبشرًا واحدًا لكل 179000 هندوسي، وكل 260.000 بوذي وكل 405500 مسلم. 

ثانيًا، معظم المسيحيين بعيدون عن العالم الغير مسيحي: على الصعيد العالمي، 81٪ من جميع الناس الغير مسيحيين لا يعرفون شخصًا مؤمنًا. بالنسبة للمسلمين والهندوس والبوذيين ترتفع النسبة إلى 86٪. النسبة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي 90٪. في تركيا وإيران 93٪ وفي أفغانستان 97٪ من الناس لا يعرفون شخصيا مسيحيا.

ثالثًا، الكنائس التي ندعمها توجد بشكل كبير في أماكن ذات نمو سكاني بطيء. ينمو العدد السكاني العالمي بشكل أسرع في الأماكن التي لسنا فيها. ظلت المسيحية جامدة عند نسبة 33٪ من سكان العالم من سنة 1910 إلى سنة 2010. وفي الوقت نفسه، نما الإسلام من 12.6٪ من سكان العالم في سنة 1910 إلى 15.6٪ في سنة 1970 وإلى ما يقّدر بنحو 23.9٪ في عام 2020. وكان هذا إلى حد كبير بسبب النمو السكاني للمجتمعات الإسلامية وليس التحوّل للإسلام. لكن الحقيقة تبقى أنه في القرن الماضي تقريبًا تضاعف الإسلام كنسبة في العالم وظلت النسبة المئوية للمسيحيين كما هي.

رابعاً، العالم المسيحي ممزق ويفتقر إلى الوحدة للعمل معاً لتحقيق المأمورية العظمى. على الصعيد العالمي، هناك ما يقدر بنحو 41000 طائفة. ارتفع عدد الوكالات الإرسالية بشكل كبير من 600 في عام 1900 إلى 5400 اليوم. إن النقص في التواصل بشكل عام، ناهيك عن التنسيق، يشل الجهود المبذولة لصنع تلاميذ من جميع الأعراق. 

خامساً، كثير من الكنائس غالبًا ما يكون تركيزها غير كافٍ على التلمذة، وطاعة المسيح، والاستعداد لاتباعه بإخلاص قلبي. النقص في الالتزام ينتج عنه القليل من التكاثر ويواجه خطر الانخفاض أو الانهيار. هذا يَظهر في خسارة المسيحيين الذين

 

 

(1) [1]قاعدة البيانات المسيحية العالمية، 2015، * باريت وجونسون. 2001. “المجريات العالمية المسيحية” العنوان الأصلي “World Christian Trends” ص. 656، و [2] أطلس المسيحية العالمية 2009. انظر أيضًا: نشر المرسلين، الوضع العالمي 2018.

(2) المرجع السابق.
(3) http://www.gordonconwell.edu/ockenga/research/documents/ChristianityinitsGlobalContext.pdf
(4) http://www.ijfm.org/PDFs_IJFM/29_1_PDFs/IJFM_29_1-Johnson&Hickman.pdf
http://www.gordonconwell.edu/ockenga/research/documents/ChristianityinitsGlobalContext.pdf
5 http://www.ijfm.org/PDFs_IJFM/29_1_PDFs/IJFM_29_1-Johnson&Hickman.pdf
6 http://www.pewforum.org/2017/04/05/the-changing-global-religious-landscape/

شارك جاستن لونغ في أبحاث الإرساليات العالمية لمدة 25 عامًا، ويخدم حاليًا كمدير للأبحاث العالمية لـ Beyond، حيث يقوم بتحرير مؤشر الحركات والدراسات الشاملة للمناطق العالمية.

نُشرت هذه المقالة لأول مرة في الصفحات 95-98 في النسخة العربية من كتاب “24: 14- شهادة لجميع الشعوب“، وهو متاح من خلال موقع 24:14 أو متجر أمازون، وتم تحريرها من مقال ظهر أصلاً في عدد يناير- فبراير 2018 من مجلة Mission Frontiers ، www.missionfrontiers.org، ص 14-16.

التصنيفات
حول الحركات

التحولات الفكرية للحركات – الجزء 1

التحولات الفكرية للحركات – الجزء 1

–  بقلم إليزابيث لورانس وستان باركس –

الله يعمل أشياء عظيمة من خلال حركات زرع الكنائس (CPMs) في جميع أنحاء العالم في يومنا هذا. حركات زرع الكنائس لا تعني أن تصبح زراعة الكنائس التقليدية مثمرة للغاية. تصف حركات زرع الكنائس الثمار التي منحها الله لنهج خدمة مميز- الحمض النووي الفريد والموجه بطريقة حركات زرع الكنائس. تختلف وجهات نظر وأنماط حركات زرع الكنائس بطرق عديدة في أنماط حياة الكنسية والخدمة التي نشعر بأنها “طبيعية” بالنسبة للكثيرين منا.

لاحظ أننا نريد تحديد النماذج التي رأينا الله يغيرها بالنسبة للكثير منا ممن يشاركون في حركات زرع الكنائس. ولكن قبل فحص ذلك، نريد أن نوضح أننا: لا نعتقد أن حركات زرع الكنائس هي الطريقة الوحيدة للقيام بالخدمة أو أن أي شخص لا يستخدم نموذج حركات زرع الكنائس فهو لديه نموذج خاطئ. نحترم كثيرا كل الذين سبقونا في الذهاب. نقف على أكتافهم. كما نكرم الآخرين في جسد المسيح الذين يخدمون بأمانة وتضحية في أنواع أخرى من الخدمات.

بالنسبة لهذا السياق، سوف ندرس بشكل أساسي الاختلافات في النموذج بالنسبة للغربيين الذين يسعون إلى المساعدة في تحفيز حركات زرع الكنائس. أولئك منا الذين يرغبون في المشاركة يحتاجون إلى ملاحظة التحولات التي يجب أن تحدث في عقولنا لخلق بيئة للحركات. تمكننا التحوّلات الفكريّة من رؤية الأشياء بشكل مختلف وإبداعي. تؤدي هذه التغييرات المنظورية إلى سلوكيات ونتائج مختلفة. فيما يلي بعض الطرق التي يدعونا فيها عمل الرب العظيم في حركات زرع الكنائس إلى تعديل تفكيرنا.

من: “هذا ممكن. أستطيع أن أرى طريقا لتحقيق رؤيتي.”

إلى: رؤية بحجم الله، مستحيل أن تكون بعيدة عن تدخله. في انتظار إرشاد و قوة الله.

أحد الأسباب الرئيسية أن العديد من حركات زرع الكنائس يبدو أنها قد بدأت في العصر الحديث هو أن الناس قبلوا رؤية بحجم الله للتركيز على الوصول إلى مجموعات كاملة من الناس. عندما نواجه مهمة الوصول إلى مجموعة لم يتم الوصول إليها متكونة من ملايين الناس، يصبح من الواضح أن الخادم لا يمكنه إنجاز أي شيء بمفرده. إن الحق الذي يقول “بدوني لا تقدِرونَ أنْ تفعَلوا شَيئًا” ينطبق على كل مساعينا. ومع ذلك، إذا كان لدينا هدف أصغر، فمن السهل العمل كما لو كانت الثمار تعتمد على جهودنا بدلاً من تدخل الله.

 من: السعي إلى تلمذة أفراد.

إلى: السعي إلى تلمذة أمة.

في المأمورية العظمى، يخبر يسوع تلاميذه أن “يصنعوا تلاميذ من پانا تا إيتني 

(panta ta ethne)” (كل أمة). السؤال هو: “كيف تتلمذ أمة بأكملها؟” الطريقة الوحيدة هي من خلال التضاعف- من تلاميذ يصنعون تلاميذ، وكنائس تضاعف كنائس، وقادة يدربون القادة.

 من: “لا يمكن أن يحدث هذا هنا!”

إلى: انتظار حصاد ناضج.

على مدى السنوات الـ 25 الماضية، غالبًا ما قال الناس: “يمكن أن تبدأ حركات في تلك البلدان، لكن لا يمكن أن تبدأ هنا!” يشير الناس اليوم إلى العديد من الحركات في شمال الهند ولكنهم ينسون أن هذه المنطقة كانت “مقبرة الإرساليات الحديثة” لأكثر من 200 عام. قال البعض: “الحركات لا يمكن أن تحدث في الشرق الأوسط لأن هذا هو قلب الإسلام!” لكن العديد من الحركات تزدهر الآن في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم الإسلامي. قال آخرون، “لا يمكن أن يحدث الأمر في أوروبا وأمريكا وأماكن أخرى حيث توجد الكنائس التقليدية!” ومع ذلك، فقد رأينا الآن مجموعة متنوعة من الحركات تبدأ في تلك الأماكن أيضًا. يحب الله التغلب على شكوكنا.

 من: “ماذا يمكنني أن أفعل؟”

إلى: “ما الذي يجب فعله لرؤية ملكوت الله مزروع في هذه المجموعة من الناس (المدينة، الأمة، اللغة، القبيلة، إلخ)؟

كانت مجموعة تدريب تناقش ذات مرة أعمال الرسل 19: 10 – كيف سمع ما يقرب من 15 مليون شخص في المقاطعة الرومانية في آسيا كلمة الرب في ظرف سنتين. قال أحدهم، “سيكون هذا مستحيلاً لبولس وللمؤمنين الأصليين الـ12 في أفسس- كان عليهم أن يشاركوا مع 20.000 شخص في اليوم!” هذه هي الفكرة- لا يمكنهم تحقيق ذلك بأي طريقة. من الممكن أن يكون التدريب اليومي الذي جرى في مدرسة تيرانُّس قد عمل على تضاعف تلاميذ الذين ضاعفوا تلاميذ الذين بدورهم ضاعفوا تلاميذ في جميع أنحاء المنطقة.

 من: “ما الذي يمكن أن تحققه مجموعتي؟”

إلى: “من يمكنه أيضًا أن يكون جزءًا من عملية إتمام هذه المهمة العظيمة المستحيلة؟”

 هذا مشابه التحول الفكري أعلاه. بدلاً من التركيز على الأشخاص والموارد في كنيستنا أو منظمتنا أو طائفتنا، أدركنا أننا بحاجة إلى النظر إلى جسد المسيح بأكمله عالميا مع كل أنواع منظمات و كنائس المأمورية العظمى. نحتاج أيضًا إلى إشراك الأشخاص الذين لديهم مجموعة متنوعة من المواهب والمهارات لتسديد الجهود العديدة التي نحتاجها: الصلاة، التعبئة (الحشد)، التمويل، التجارة، الترجمة، الإغاثة، التنمية، الفنون، وما إلى ذلك.

 من: أنا أصلي.

إلى: نحن نصلي بشكل فوق العادة ونحشد الآخرين للصلاة.

نحن نسعى إلى مضاعفة كل شيء. من الواضح أن الصلاة الشخصية أمر بالغ الأهمية، ولكن عندما تواجه المهمة الغامرة المتمثلة في الوصول إلى مجتمعات ومدن ومجموعات ناس بأكملها- نحتاج إلى حشد آخرين  من أجل الصلاة.

 من: تقاس خدمتي بثماري.

إلى: هل نحن نهيئ بأمانة مرحلة التضاعف (التي قد تحدث أو لا تحدث أثناء خدمتنا)؟

النمو هو مسؤولية الله (1 كورنثوس 3: 6-7). في بعض الأحيان، قد تستغرق محاولة تحفيز الكنائس الأولى المتضاعفة بضع سنوات. قيل للخُدام الذين في الحقول: “وحده الله هو من يستطيع أن يُثمر. وظيفتك هي أن تكون أمينًا ومطيعًا بينما تنتظر أن يعمل الله”. نحن نبذل قصارى جهدنا لاتّباع طرق التضاعف في صناعة التلاميذ الموجودة في العهد الجديد، ونثق  بالروح القدس ليجلب النمو.

 من: المُرسل الخارجي هو “بولس” يكرز على الصفوف الأمامية بين من لم يتم الوصول إليهم.

إلى: الذي هو من خارج فعال مثل “برنابا” ، هو الذي يكتشف ويشجع ويعطي الصلاحية ل “بولس” الأقرب للثقافة.

غالبًا ما يتم تشجيع الأشخاص الذين أُرسلوا كمبشرين على النظر إلى أنفسهم كخادم في الصفوف الأمامية، على مثال الرسول بولس. نحن ندرك الآن أن الذي هو من خارج يمكن أن يكون له تأثير أكبر من خلال إيجاد شراكة مع من هم من داخل الثقافة أو الجيران القريبين الذين يصبحون هم أنفسهم “بولس” لمجموعاتهم.

 لاحظ أولاً أن برنابا كان أيضًا قائداً “قام بالخدمة” (أعمال 11: 22-26 ؛ 13: 1-7). لذا، يحتاج محفزوا الحركات إلى اكتساب الخبرة أولاً في صناعة التلاميذ في ثقافتهم الخاصة، ثم العمل عبر الثقافات للعثور على “بولس” هؤلاء من الثقافة التي يركّزون عليها والذين يمكنهم أن يشجعوا ويفوضوا الصلاحية.

 ثانيًا، حتى “بولس” هؤلاء عليهم تعديل نماذجهم. قام المحفزون الخارجيون لحركة كبيرة في الهند بدراسة حياة برنابا لفهم دوره بشكل أفضل. ثم درسوا هذه المقاطع مع “بولس” الأوليين لهذه الحركة. أدرك هؤلاء القادة بدورهم أنه على عكس أنماطهم الثقافية (أن القائد الأول دائمًا ما يكون بارزًا) ، فقد أرادوا بدورهم أن يصبحوا مثل برنابا ويقووا أولئك الذين تلمذوهم، ليكون لهم تأثير أكبر.

من: الأمل أن مؤمن جديد أو مجموعة من المؤمنين الجدد سيبدؤون حركة.

إلى: السؤال: “من هم المؤمنون الوطنيون الذين تبعوا المسيح لسنوات عديدة الذين يمكن أن يصبحوا محفزين لحركة زرع الكنائس؟”

 يتعلق هذا بالفكرة الشائعة التي مفادها أننا كأشخاص خارجيين بعيدين ثقافيًا سنجد ونربح شخص (أو أشخاص) بعيد الذي سيصبح محفز للحركة. في حين أن هذا يمكن أن يحدث في بعض الأحيان، فإن الغالبية العظمى من الحركات تبدأ من قبل الذين هم من داخل الثقافة أو الجيران القريبين الذين كانوا مؤمنين لبضع سنوات أو حتى سنوات عديدة. إن تحولاتهم الفكرية الخاصة وفهمهم الجديد لمبادئ حركات زرع الكنائس تفتح إمكانيات جديدة لتوسع الملكوت.

في الجزء الثاني، سنشارك بعض الطرق الإضافية التي يدعونا عمل الرب العظيم في حركات صنع التلاميذ لكي  نقوم بتعديل تفكيرنا.

 

 

إليزابيث لورانس لديها خبرة أزيد من 25 عامًا في الخدمة عبر الثقافات. وهذا يشمل تدريب و إرسال و توجيه فرق حركات زرع الكنائس للشعوب التي لم يتم الوصول إليها، والعيش بين اللاجئين من مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم، وقيادة سعي BAM في خلفية مسلمة. فهي مليئة بالشغف من أجل تكاثر التلاميذ.

مقتبس من مقال في عدد مايو- يونيو 2019 من مجلةMission Frontiers ، www.missionfrontiers.org.

التصنيفات
حول الحركات

التحولات الفكرية للحركات – الجزء 2

التحولات الفكرية للحركات – الجزء 2

–  قلم إليزابيث لورانس وستان باركس – 

في الجزء الأول، شاركنا بعض الطرق التي يدعونا عمل الرب العظيم في حركات صنع التلاميذ لكي نقوم بتعديل تفكيرنا. 

في ما يلي بعض الطرق الإضافية التي نرى فيها حركات صنع التلاميذ تدعونا لتعديل تفكيرنا.

من: نحن نبحث عن شركاء في خدمتنا.

إلى: نحن نبحث عن إخوة وأخوات لخدمة الله معا.

في بعض الأحيان يتم تعليم المبشرين للبحث عن “شركاء وطنيين”. دون التشكيك في دوافع أي شخص، يجد بعض المؤمنين المحليين أن هذه العبارة مشكوك فيها. يمكن أن تشمل بعض المعاني الخاطئة (والتي تأتي من اللاوعي غالبًا) ما يلي:

  • “الشراكة” مع شخص من الخارج يعني فعل ما يريدون القيام به.
  • في الشراكة يتحكم الشخص (الأشخاص) الذي يملك القدر الاكبر من المال في الشراكة.
  • هذه معاملة من نوع “عمل” بدلًا من علاقة شخصية حقيقية.
  • قد يبدو استخدام كلمة “وطني” متعجرفًا (ككلمة مهذبة أكثر لكلمة “محلّي” – لماذا لا يُطلق على الأمريكيين اسم “وطنيين” كذلك؟).

في العمل الخطير والصعب لبدء الحركات بين البعيدين (الغير مؤمنين)، يبحث المحفِّزون الداخليون عن رابطة عائلية عميقة من المحبة المتبادلة. إنهم لا يريدون شركاء عمل، بل يريدون أن حركة عائلية يتحملون أعباء بعضهم البعض ويضحّون بأي طريقة ممكنة ل من أجل إخوانهم وأخواتهم.

 من: التركيز على ربح الأفراد.

إلى: التركيز على المجموعات- لجلب الإنجيل إلى العائلات والمجموعات والمجتمعات القائمة.

يصف 90٪ من الخلاص الموصوف في سفر أعمال الرسل مجموعات كبيرة أو صغيرة. 10٪ فقط هم أفراد اختبروا الخلاص لوحدهم. نرى أيضًا يسوع يركز على إرسال تلاميذه للبحث عن بيوت، ونرى غالبًا أن يسوع يصل إلى الأسر. لاحظ الأمثلة كمثل زكّا وعائلته بأكملها التي اختبرت الخلاص (لوقا 19: 9-10)، والمرأة السامرية التي أمنت مع عدد كبير من بلدتها كلّها (يوحنا 4: 39-42).

الوصول إلى المجموعات له مزايا عديدة في الوصول إلى الأفراد وجمعهم. فمثلا:

  • بدلاً من نقل “الثقافة المسيحية” إلى مؤمن واحد جديد، تبدأ الجماعة في استرداد الثقافة المحلية.
  • الاضطهاد ليس مُنصب ومركَّز على الفرد ولكن يتم تسويته في المجموعة. يمكنهم دعم بعضهم البعض في الاضطهاد.
  • يتم مشاركة الفرح بينما تكتشف الأسرة أو المجتمع المسيح معا.
  • لدى غير المؤمنين مثال واضح على “إليك كيف تبدو مجموعة من الأشخاص مثلنا عندما نتبع المسيح”.

من: تغيير عقيدة، الممارسات التقليدية، أو ثقافة كنيستي أو مجموعتي.

إلى: مساعدة المؤمنين داخل الثقافة على اكتشاف ما يقوله الكتاب المقدس عن القضايا الحيوية بأنفسهم؛ السماح لهم بالاستماع إلى روح الله الذي يرشدهم إلى كيفية تطبيق الحقائق الكتابية في سياقهم الثقافي.

 يمكننا بسهولة أن نخلط بين تفضيلاتنا وتقاليدنا مع التفويضات الكتابية. في حالة عبر الثقافات نحتاج بشكل خاص إلى تجنب إعطاء أفكارنا الثقافية للمؤمنين الجدد. بدلاً من ذلك، نثق بما قاله يسوع: “ويكونُ الجميعُ مُتَعَلِّمينَ مِنَ اللهِ” (يوحنا 6: 45) ، وسيوجه الروح القدس المؤمنين “ إلَى جميعِ الحَقِّ ” (يوحنا 16: 13) ، يمكننا أن نسلّم العملية إلى الله. هذا لا يعني أننا لا نوجه ونرشد المؤمنين الجدد. هذا يعني أننا نساعدهم على رؤية الكتاب المقدس كسلطة فوقهم بدلاً منا.

 من: تلمذة المقهى: “فلنتقابل مرة كل أسبوع”.

إلى: التلمذة الحياتية: حياتي تتشابك مع هؤلاء الناس.

 قال أحد محفزي الحركات أن مدرب-مرشد حركته عرض عليه التحدث إليه كلما احتاج لذلك… لذا انتهى به الأمر بالاتصال به من مدينة مختلفة ثلاث أو أربع مرات كل يوم. نحن بحاجة إلى هذا النوع من الالتزام لمساعدة أولئك الذين هم متحمسين ويائسين للوصول إلى البعيدين (الغير مؤمنين).

 من: محاضرة- لنقل المعرفة.

إلى: التلمذة- إتباع يسوع وإطاعة كلمته.

قال يسوع، “ أنتُمْ أحِبّائي إنْ فعَلتُمْ ما أوصيكُمْ بهِ.” (يوحنا 15: 14) و “إنْ حَفِظتُمْ وصايايَ تثبُتونَ في مَحَبَّتي” (يوحنا 15: 10). غالبًا ما تركز كنائسنا على المعرفة فوق الطاعة. يعتبر الأشخاص الأكثر معرفة هم القادة الأكثر تأهيلاً.

 تؤكد حركات زرع الكنائس على تعليم الناس أن يطيعوا كل ما أمر به يسوع (متى 28: 20). المعرفة مهمة ولكن يجب أن يكون الأساس هو محبة الله وطاعته أولاً.

  من: فصل الروحي (المقدس)/الدنيوي. الكرازة ضد العمل الاجتماعي.

إلى: الكلمة والفعل معا. تسديد الاحتياجات كباب وتعبير وثمر الإنجيل.

 فصل المقدس/الدنيوي ليس جزءًا من نظرة كتابية عالمية. لا يناقش هؤلاء الذين يشتركون في حركات زرع الكنائس ما إذا كانوا سيسدون الاحتياجات المادية أو سيشاركون الإنجيل. لأننا نحب يسوع، بالطبع نحن نلبي احتياجات الناس (كما فعل)، وبينما نحن نفعل ذلك نشارك حقيقته أيضًا لفظياً (كما فعل). في هذه الحركات نرى التعبير الطبيعي لتلبية الاحتياجات يقود الناس إلى الانفتاح على الكلمات أو طرح الأسئلة التي تقود إلى الحق.

 من: مباني الخاصة للأنشطة الروحية.

إلى: تجمعات صغيرة من المؤمنين في كل الأماكن.

مباني الكنيسة وقادة الكنيسة بأجرة يعيقون نمو الحركة. يحدث الانتشار السريع للإنجيل من خلال جهود الغير محترفين. حتى الوصول إلى أعداد الناس البعيدين في الولايات المتحدة الأمريكية سيصبح باهظ التكلفة إذا حاولنا الوصول إليهم فقط من خلال مباني الكنيسة والموظفين. كم سيكون ذلك أكثر في أجزاء أخرى من العالم التي لديها موارد مالية أقل ونسب أعلى من الناس الذين لم يتم الوصول إليهم!

 من: لا تبشر حتى يتم تدريبك.

إلى: شارك ما اختبرته أو عرفته. من العادي والطبيعي أن نشارك الاخرين عن يسوع.

كم مرة يُطلب من المؤمنين الجدد الجلوس والاستماع لسنوات عديدة بعد أن يؤمنوا؟ غالبًا ما يستغرق الأمر سنوات عديدة قبل اعتبارهم مؤهلين للقيادة بأي شكل من الأشكال. لقد لاحظنا أن أفضل الناس لقيادة الأسرة أو المجتمع لإيمان مُخلّص هم الذين من الداخل في ذلك المجتمع. وأفضل وقت للقيام بذلك هو عندما يصبحون مؤمنين حديثًا، قبل أن يخلقوا انفصالًا بينهم وبين هذا المجتمع.

التضاعف يشمل الجميع وتحدث الخدمة في كل مكان. إن الذين هم من الداخل الجدد/ بدون خبرة أكثر فاعلية من الذين هم من الخارج الناضجين و بتدريب عالٍ.

 من: اربح أكبر عدد ممكن.

إلى: التركيز على القليل (أو واحد) للربح الكثيرين.

في لوقا 10 طلب يسوع أن تجد بيتًا يستقبلك. إذا كان هناك شخص سلام فسيستقبلونك. عند هذه النقطة، لا تذهب من بيت إلى أخر. غالبًا ما نرى هذا النمط يطبَّق في العهد الجديد. سواء كان ذلك كورنيليوس أو زكّا أو ليديا أو سجان فيلبّي، يصبح هذا الشخص الحافز الرئيسي لعائلته والمجتمع الأوسع. في الواقع، تركز حركات العائلة الواحدة الكبيرة في البيئات القاسية على زعيم القبيلة أو قائد الشبكة بدلاً من قادة الأسر الأفراد.

لصنع التلاميذ من كل الأمم، لا نحتاج فقط إلى المزيد من الأفكار الجيدة. لا نحتاج فقط إلى ممارسات مثمرة إضافية. نحن بحاجة إلى نقلة نوعية. وتعكس التحولات الفكرية المعروضة هنا جوانب مختلفة لهذا التحول. إلى الحد الذي نتصارع فيه و نطبّق أي واحدة من هذه الجوانب، من المرجح أن نكون أكثر إثمارًا. ولكن فقط عندما مؤمن بالحزمة بأكملها- بدل الحمض النووي للكنيسة التقليدية بالحمض النووي لحركات زرع الكنائس – يمكننا أن نأمل أن يستخدمنا الله في تحفيز التضاعف السريع لحركات الأجيال التي تتجاوز مواردنا الخاصة.

 

 

إليزابيث لورانس لديها خبرة أزيد من 25 عامًا في الخدمة عبر الثقافات. وهذا يشمل تدريب و إرسال و توجيه فرق حركات زرع الكنائس للشعوب التي لم يتم الوصول إليها، والعيش بين اللاجئين من مجموعات الناس الذين لم يتم الوصول إليهم، وقيادة سعي BAM في خلفية مسلمة. فهي مليئة بالشغف من أجل تكاثر التلاميذ.

 

مقتبس من مقال في عدد مايو- يونيو 2019 من مجلةMission Frontiers ، www.missionfrontiers.org.  وتم  نشره في الصفحات 41-46 من النسخة العربية اكتاب “24: 14- شهادة لجميع الشعوب“، وهو متاح من خلال موقع 24:14 أو متجر أمازون.

التصنيفات
دراسات حالة

استجابة الحركات لـ كوفيد-19- الجزء 1

استجابة الحركات لـ كوفيد-19- الجزء 1

– من إعداد ديف كولز-

لقد تأثر العالم كله بجائحة وباء كوفيد-19. تعرضت دول ومناطق ومجموعات مختلفة لضربات مختلفة. جلب فيروس واحد مجموعة كبيرة من النتائج والاستجابات. بينما يهيمن الخوف والوقاية الذاتية على العديد من القلوب في جميع أنحاء العالم، فإن أولاد الله في حركات زرع الكنائس يستجيبون من خلال البحث عن طرق لإظهار ملكوت الله في هذه الحالة الصعبة. “كلنا في نفس العاصفة، لكننا لسنا جميعًا في نفس المركب”.

"كلنا في نفس العاصفة، لكننا لسنا جميعًا في نفس المركب"

شارك قادة الحركات في مختلف أنحاء العالم بعض الردود بين شعب الله في مواقعهم والتي سنذكرها هنا.

يقول أحد القادة في أفريقيا: “يفكر الناس في جيرانهم عن قصد- الاحتياجات المادية والروحية على حد سواء”. يشارك أحد القادة من جنوب آسيا: “نحن نطعم أكبر عدد ممكن لأننا يسوع أطعم المحتاجين. ثم نقول لهم أن يسوع قدم طعاما روحيا أيضا ونسألهم ما إذا كانوا يريدون طعاما روحيا. لم أر قط الكثير من الناس يأتون إلى الإيمان كما هو الحال خلال هذا الحجر الصحي”. يصف قائد آخر تضحية البعض، من أجل مباركة الآخرين: “في الوقت الحاضر لدينا 30 شخصًا يقدمون الطعام بالتضحية بوجبة واحدة في اليوم”.

نهج نعمة اليد المفتوحة باسم الرب يؤتي بثمار الإنجيل في أماكن كثيرة.

نهج نعمة اليد المفتوحة باسم الرب يؤتي بثمار الإنجيل في أماكن كثيرة. يقول قائد آخر في آسيا: “لقد بدأنا 35 كنيسة جديدة منذ بدأ الحجر الصحي، وأطعمنا حوالي 3000 شخص. جاء الكثير منهم إلى المسيح، ونخطط للقيام بالمتابعة بعد الحجر الصحي، حتى عندما يتشتتون إلى مقاطعات أخرى. نحن نشجع المؤمنين على مباركة الجيران، والصلاة من أجلهم، والزيارة بأعداد صغيرة. اتخذت كل كنيسة بيتية مبادرة لمباركة جيرانها. كل يوم تقريبًا، يخرج المؤمنون، وحتى الأن قد شاركوا الأخبار الصارة مع 4000 شخص، وآمن 634 شخص”.

مرة أخرى، من جنوب آسيا: “قام شركاؤنا الوطنيون بعمل رائع في تحديد الفرص لتلبية الاحتياجات وتقديم الطعام. لقد استغلوا كل فرصة لمشاركة الإنجيل وشهدوا العديد يخلصون في الحقل. حتى أنه كانت هناك بعض المعموديات على الرغم من الحجر الصحي! يفتح توزيع الغذاء فرصة طبيعية لمشاركة الإنجيل والمتابعة. لقد كان قادتنا حذرين للغاية وواعيين بالقيود المحلية من أجل التباعد الاجتماعي، وفي كثير من الحالات حصلوا على تصاريح خاصة من المسؤولين لتقديم الطعام”.

يقول قائد آسيوي آخر: “إن العديد من قادتنا كانوا يخدمون ويحضرون الطعام لجيرانهم، دون أن نخبرهم بذلك. كانوا على استعداد للمشاركة ورأوا الاحتياج”. ويضيف: “نحتاج إلى التركيز على تلمذة الناس؛ من السهل جدًا الحصول على [ردود إيجابية] في الوقت الحالي ولكننا بحاجة إلى إطعامهم كلمة الله”.

يسعى قادة الحركة إلى حكمة الله من أجل إيجاد الفرص- ليس فقط من أجل لأزمة الحالية، ولكن بعد ذلك أيضًا. يقول أحد القادة الأفارقة: “نحن نتعلم كيف نكون مبدعين في المضي قدمًا والاستجابة للأزمة باستخدام جميع الفرص للوصول إلى أولئك الموجودين في منطقتنا. نحن نصلي لكي نكون مستعدين جيداً للحصاد عندما تنتهي الأزمة”. ويضيف آخر: “التحديات الكبيرة تنتج معجزات كبيرة. نحن نخطط لما يريدنا الله أن نفعله بعد انتهاء الأزمة. هناك فرصة كبيرة “.

في العديد من الأماكن، يلجأ الناس إلى الله بطرق جديدة: “الناس يائسون لكي يسمعوا الرب. يدرك الناس الحاجة الملحة- عن طريق رؤية عدد الوفيات في العالم. هناك الكثير من مبادرات الصلاة”.

يستخدم الله الأزمة أيضًا لربط الحركات مع الآخرين بطرق جديدة. يقول أحد القادة: “في الماضي، لم تكن الكنائس ذات المباني تحب حركات صنع التلاميذ. الآن تضطر هذه الكنائس إلى إتباع نموذج الكنيسة البيتية وتطلب منا المساعدة. نحن في الخارج كل يوم تقريبًا لمساعدة هؤلاء القادة على الاستمرار في إشراك شعبهم. نحن ندربهم على كيفية القيام بكنيسة بيتية”. يشاركنا أخر: “لقد تم منحنا وصولاً أكبر إلى وسائل الإعلام من قبل الحكومة. ليس لدينا إنترنت في معظم الأماكن، ولكن يمكننا إجراء مؤتمر عن بعد مع 7 أشخاص. نلتقي بهم كل أسبوعين، ويجتمعون مع بعضهم البعض كل أسبوع. لدينا دراسة للكتاب المقدس يمكن مشاركتها عبر الهاتف “.

هذه هي بعض الطرق التي تستجيب من خلالها الحركات لكوفيد-19. نشكر الله على الطرق التي يعمل بها من خلال شعبه لإظهار مجده وسط هذا الوباء. 

التصنيفات
الرؤية الأساسية

لماذا تبرع من أجل التعاون؟

لماذا تبرع من أجل التعاون؟

– بقلم كريس ماكبرايد –

العالم يتغير، وقوة الشبكات هي قريبة من النضج. لقد أظهرت لنا الشبكات الاجتماعية نماذج عديدة لما يحدث عندما ينخرط الكثيرون في تحقيق الرؤية.

تحالف 24: 14 يوفر وسيلة للمتبرعين لكي يدعموا شبكة داخل جسد المسيح من خلال العطاء، والعمل معا لإنهاء المأمورية العظمى. نحتاج إلى أكثر من مجرد قول: “هيّا نعمل معًا”. توضح لنا نماذج التعاون الحديثة الناجحة بعض المكونات الأساسية.

رؤية واضحة للتعاون

رؤية 24: 14 هي أن يكون لكل مجموعة من الناس في كل مكان في العالم مجموعة مؤمنين تركز على تضاعف و تكاثر التلاميذ داخل حركة زرع كنائس. هذا المستوى من الوضوح يسمح للمؤمنين في كل مكان حول العالم بالمساهمة في هذه الرؤية القوية.

آليات واضحة للتعاون

ندعم بعضنا البعض في مجتمع 24: 14 من خلال مشاركة المعلومات، والموارد، والتدريب، والتوجيه، والتعلّم والتشجيع. إن تنظيم ودعم فرق التعاون الإقليمية وشبه الإقليمية يتيح العمل على المستويات المحلية. نحن لا نهدف إلى تطوير أي جدول أعمال أو منهجية تنظيمية. نحن نقوم بتعزيز نجاح كل منظمة، وكل كنيسة، وكل فريق، وكل حركة وكل شبكة في مجموعتنا.

بناء هيكل داعم للتعاون

إن أفضل الممارسات داخل جهود التعاون قد أعطت درسًا مهمًا: التعاون يتطلب العمل الشاق. معظم الكنائس، والشبكات، والوكالات والحركات لديهم الكثير في جداول أعمالهم. يتطلب التعاون الرائد في كثير من الأحيان عملًا مركزًّا من طرفٍ ثالثٍ: فكرة نسميها “العمود الفقري التعاوني”.

لا نلاحظ العمود الفقري لشخص ما عندما نلتقي به لأول مرة، لكننا سنلاحظ إذا لم يكن لديه واحد! فالعمود الفقري يوفر بنية الدعم التي تمكن بقية الجسم من العمل معًا. يعمل العمود الفقري التعاوني من خلال تنظيم الجهود التي تسمح للكنائس والشبكات والوكالات والحركات بالعمل في انسجام نحو هدف مشترك.

تحديد أهداف التعاون

قام فريق قيادة 24: 14 بتطعيم عمودنا الفقري بالأهداف التالية:

  • توسيع الالتزام بالصلاة والصوم من أجل حركات التلاميذ الذين يتضاعفون.
  • تعميق تطوير فريق من الباحثين وتبادل البيانات التي تحدد بشكل موثوق الثغرات انطلاقًا من المستوى المحلي.
  • تطوير فريق استراتيجية عالمية من 32 منطقة، يكون فريق مُنظّم من أجل توثيق وتقييم وتمجيد خطط العمل.
  • نشر تواصل منتظم، بما في ذلك محتوى مدونة رقمية، كتب، مقالات، ومشاركات في وسائل التواصل الاجتماعي.
  • مجموعات مُجهِّزّة في مرحلة الدعم يتم تسهيلها بواسطة مرشدي حركات خبيرين.
  • تسهيل المزيد من التلاقح المتبادل بين المنخرطين في الحركات.
  • حشد الموارد من خلال تقديم المشورة إلى ائتلافات من الكنائس، والمؤسسات، والمتبرعين من أجل المشاريع التي تملأ الفجوات في المأمورية العظمى.

نحن نعتقد أن التعاون من أجل المأمورية العظمى هو أحد أفضل الاستثمارات التي يمكن للمؤمن القيام بها. بينما تفكر في المكان الذي ستستثمر فيه دعمك من أجل الملكوت، يرجى التفكير في دعم التعاون الذي يهدف إلى إشراك كل الناس والأمكنة بحركات زرع الكنائس.

التصنيفات
الرؤية الأساسية

قوة الفرق الإقليمية

قوة الفرق الإقليمية

– بقلم كريس ماكبرايد –

لو لم أتعلم قوة عمليات التضاعف (الضرب) في المدرسة، فلكنت تعلمت ذلك من جائحة كوفيد-19. 

أظهر النصف الأول من عام 2020 درسًا أظهرته حركات زرع الكنائس منذ سنوات: التضاعف يملأ منطقة بفيروس … أو تلاميذ الملكوت، بطريقة لا يمكن لعملية الإضافة أن تصلها! ضاعفت المجتمعات الشبكية تأثيرها لأنها تقوّي قادة متعددين لكي يطيعوا يسوع شخصياً. عندما يبدأ القادة الإقليميون المسوقين بالروح القدس والذين يعرفون مجتمعاتهم في وضع مثال لتسليم القيادة، يتبع ذلك الأمر بسرعة تأثير قوي.

24: 14 هو مجتمع تعاوني. نحن نعمل معًا من أجل رؤية مشتركة: الوصول إلى كل مجموعة من الناس وكل مكان في العالم من خلال صنع العديد من التلاميذ وزراعة الكنائس. كيف يمكننا أن نفعل ذلك بشكل أفضل في عالم متنوع من الشعوب والثقافات؟

غالبًا ما فشلت جهود التعاون السابقة لأنها طبقت نهج “القاسم المشترك الأدنى” للتعاون. سعى العديد من الناس من أجل أجندة مختلفة في تعاونهم، والشمولية الواسعة في رؤية مجلس القيادة تعني أن الأهداف يجب أن تظل واسعة.  ونظرًا لأن الأهداف غالبًا ما تكون عالمية وعامة، يجد المشاركون صعوبة في العثور على طرق تمكنهم من المساهمة بشكل مفيد في تحقيق الهدف الأكبر.

فرق تحالف 24: 14 الإقليمية تحاول التعلم من التجارب السابقة. من خلال تشكيل فرق في مناطق ذات خلفيات دينية، لغوية، ثقافية، أمنية ودينية سائدة، يكون للفرق عوامل مشتركة أكثر من العوامل المختلفة. عندما يتم تشكيل فريق إقليمي من قبل قادة يصنعون تلاميذ لبدء حركات زرع الكنائس، يكون لديهم طريق واضح للنجاح. يمكن أن يتعاون الفريق الإقليمي لكي يسد الفجوات التي تواجه تضاعف الكنائس، والتخطيط الاستراتيجي، والصلاة، ومشاركة الموارد. وبالتالي يجد الآخرون التشجيع والدعم للسير في هذا الطريق.

تسمح الفرق الإقليمية بتكاثر رؤية عالمية واحدة لتصل إلى العديد من المناطق الأخرى. وبينما تعمل هذه الفرق بنجاح، فإنها تشجع على تكوين مجتمعات تعاونية على مستوى الدولة، ثم على مستوى الجهة، ثم على مستوى المقاطعة المحلية. عندما تنشأ العلاقات و تولد الثقة، تبدأ الطاقة في الازدياد، ويتم الوصول إلى الضائعين وسد الفجوات.

يتم تشكيل فرق القيادة لكل منطقة بشكل علاقاتي من طرف قادة الحركات في كل جهة. قد قام معظم القادة الإقليميين برعاية حركات كبيرة والتي بدأت خدمات جديدة في مناطق أخرى وقد ساروا جنبا بجنب مع قادة عالميين آخرين لسنوات عديدة. تتمتع شبكة القادة الإقليميين بعلاقات قوية وثقة متبادلة، تنمو عامًا بعد عام.

يعمل مجتمع 24: 14 معًا على مستوى العالم لدعم بعضهم البعض. إن المعرفة والأدوات والموارد والتجارب التي تكون كلها مشترك تساعد الشبكة على النمو على نطاق واسع. قوة مجموعتنا هي موزعة على كل مناطقنا … وفي النهاية تصل إليك أنت أيضا.

التصنيفات
الرؤية الأساسية

24: 14 – القصة

24: 14 – القصة

– بقلم كريس ماكبرايد –

الكنوز القديمة والجديدة

كانت أوائل التسعينيات موسمًا جيدًا للكنيسة العالمية. عملنا بجد وحدثت أشياء مشجعة. انفتح الستار الحديدي وكان الناس يأتون إلى المسيح.

لكننا لم نصل إلى الأماكن التي يصعب الوصول إليها. كان لدى مجموعات الناس كلها أجيال من النفوس تدخل إلى الأبدية بدون المسيح. كان عدد سكان العالم ينمو بسرعة، ولم تكن الكنيسة تواكب هذا النمو.

ثم حدث شيء غير متوقع. بدأت النجاحات تحدث عندما بدأ رسل الإنجيل ينظرون إلى وصايا المسيح الأصلية بنظرة جديدة. جاءت أخبار مدهشة من الهند، من الصين، من جنوب شرق آسيا. ثم في أفريقيا: نماذج بسيطة وقابلة للتكاثر تُسهّل تضاعف التلاميذ. تلاميذ متمكنين يطيعون يسوع، يصنعون تلاميذ، ويجتمعون في كنائس جديدة. تضاعف متسارع لهذه الكنائس بين الضائعين. حدث نمو مذهل كهذا في الكنيسة الأولى (كما هو مسجل في كتاب أعمال الرسل) وأحيانًا فقط في تاريخ الكنيسة بعد ذلك (مثل خدمة باتريك في إيرلندا وحركة ويسليان المبكرة).

كنوز جديدة تنشأ من حكمة قديمة.

الروح تهب

مع تقدم العقد الأول من القرن 21، ظهرت المزيد والمزيد من حركات زرع الكنائس هذه. (حركات زرع الكنائس هو مصطلح شامل نستخدمه لوصف حركات التلاميذ الذين يتضاعفون والذين يشكلون كنائس تتكاثر.) بحلول عام 2007، كان متخصصوا العمل التبشيري يتتبعون أكثر من 30 حركة زرع كنائس. في عام 2010، كان بإمكانهم إحصاء أكثر من 60 حركة، بدأ العديد منهم بشكل مستقل تمامًا عن بعضهم البعض. ثم تجاوز العدد 100 حركة. وبينما استمرت معظم الحركات وانتهى البعض الأخر، استمر الخدام (الذين يسعون للوصول لحركات تتضاعف للوصول إلى الضائعين) في التعلم والزيادة في العدد.

مع استمرار نمو الحركات في العدد وانتشار تأثيرها، أدرك العديد من القادة أن هذه كانت ريح هبوب الروح على حركات زرع الكنائس. جاء الملايين من المؤمنين الجدد إلى الملكوت. حان الوقت لرفع الأشرعة.

مجموعة جاءت إلى النور

في عام 2017، ولد تحالف 24: 14 بعد مؤتمرين دوليين اجتمع فيهما قادة عالميون من منظمات إرسالية، وكنائس، وشبكات، وحركات ملتزمة فعليّا للوصول إلى الأشخاص الذين لم يتم الوصول إليهم من خلال حركات زرع الكنائس. تصارعنا مع سؤال بسيط:

“ما الذي يتطلبه الأمر منّا لنصلّي ونعمل معًا لبدء حركات الملكوت وسط كل الشعوب والأماكن التي لم يتم الوصول إليها في جيلنا؟”

وجّه الروح القدس الحاضرين في قمة 24: 14 ليسعوا إلى جهد موحّد للوصول للذين لم يتم الوصول إليهم – خاصة من خلال حركات زرع الكنائس مع استعجالية مضحية بحلول عام 2025. ونتيجة لذلك، أطلقنا تحالفًا عالميًا من منظمات وكنائس ومؤمنين ذوي تفكير متشابه – والمعروف باسم 24: 14- لرؤية هذه الرؤية الإلهية تتحقق.

لنبني معًا

منذ عام 2017، نعمل على شحذ هذه الرؤية معًا: كل الناس في كل مكان مع مجموعة من المؤمنين يركزون على تضاعف تلاميذ يسوع في حركات زرع الكنائس. نراقب ونعمل لرؤية هذه البذور تسقط على تربة جيدة وتتكاثر لتصبح حصاد مناسب للملك.

24: 14 هو مجتمع تعاوني مفتوح يخدم أولئك الذين يحفزون ويدعمون حركات زرع الكنائس. نحن لا نرفع أعلام تنظيمية. نحن نعمل في تعاون موحّد في خدمة يسوع وحده.

التصنيفات
حول الحركات

دور الأجنبي في مضاعفة الحركات

دور الأجنبي في مضاعفة الحركات

في عام 2019، اجتمع أكثر من 30 من ممارسي الحركات لاستكشاف نماذج جديدة للتدريب الإرسالي. ضم التجمع قادة حركات صانعي تلاميذ غير غربيين وخدّام إرساليات غربيين. خلال جلسة واحدة، شارك قادة الحركات رؤاهم حول دور الأجانب الذين يحفزون الخِدمات الجديدة في مناطقهم. وضعوا وصف لأفضل موقف للأجانب عندما يدخلون الحقول التي لا لم يتم الوصول إليها.

يمكن تلخيص رؤاهم في عشر توصيات. أي شخص يتطلع إلى الذهاب إلى حقل الإرسالية أو  إرسال خدّام إلى حقل من الأفضل أن يستمع إلى ما يلي:

  1. كن مثالاً. يحتاج الأجانب إلى “مصداقية الشارع”. ينطوي صنع التلاميذ وزراعة الكنائس على تجارب ومعاناة. تخلق هذه الأشياء عمقًا في الأجنبي يلاحظه الوطنيون ويشعرون به. إنهم يقدرون الصبر والتواضع اللذين يصحبهما السير في هذه المسارات. لا يشمل أن تكون مثالاً تعلم اللاهوت أو الأدوات فقط. إنها أسلوب حياة للصلاة والعمل والمثابرة وتحمل المسؤولية والثقة بالله.
  2. كن علاقاتي. يمكن أن يشعر السكان المحليون بالفرق عندما يأتي شخص أجنبي بحماس من أجل مناهج حركات يفوق محبة الناس. العلاقة تسبق الاستراتيجية. الرغبة المفرطة في الخدمة من أجل إنجاز المهمة تُبعِد الناس في ثقافة تقوم على العلاقات. تعجب قادة الحركات في اجتماعاتنا من كثرة حديث الأجانب الغربيين عن “الحدود” دون الأخذ في عين الاعتبار احتياجات ووجهات نظر السكان المحليين الذين كانوا يحملونهم على طول ذراعهم. بالإضافة إلى ذلك، لا يُعجب المؤمنون المحليون بالأدوات والأساليب العظيمة التي يمتلكها الأجانب. يحتاجون إلى معرفة وحب واحترام الشخص الذي يشاركون معه. العمل لكي تصبحوا كعائلة يمكن أن يكون بطيئًا، لكنه يمهد الطريق الأفضل لإعطاء الثمار.
  3. كن متواضعا. يعمل العالم في إطار هرمي. بالمقابل، قال لنا يسوع “فَلاَ يَكُونُ هكَذَا فِيكُمْ” (مرقس 10: 43). لا تذهب كمدير، ولكن تعامل مع القائد المحلّي كصديق. قم بتمكينهم واترك دفة التحكم (وهو أمر صعبٌ على العديد منا!). مع العلم أن السيطرة تميل إلى قتل الحركات، اعمل على إنشاء “مائدة مستديرة، وليس مستطيلة”. إن الاستماع الجيد للآخرين يظهر الاحترام والحب والاهتمام. يشعر الخدّام ذوو الخبرة بالفخر عندما تأخذ الوقت الكافي لفهم عالمهم، والعمل معهم ومن خلالهم (ليس العمل لصالحهم، أو هم لصالحك).
  4. كن تلميذ للثقافة. غالبًا ما يتحيّر المؤمنون المحليون حول مدى عدم إدراك الأجانب للثقافة عندما يأخذون رسالة الإنجيل إلى حقل حصاد جديد. نحتاج أن ندرك أنه عندما نصل كشخص أجنبي، فنحن نحمل معنا رائحة ثقافتنا المحلية. يؤثر هذا على كيفية تواصلنا، وكيفية تصحيحنا، والتحالفات التي نعملها، والتحيزات التي نعيش معها، والطرق التي ننجز بها الأمور. حتى الأدوات التي نحضرها تحمل أمتعة ثقافية. كم مُلتزمًا بتعلم اللغة واخدم من خلال الثقافة المحلية، واكتشف مع السكان المحليين كيفية جلب نور الملكوت الذي يجعلنا كلنّا مثل يسوع.
  5. كن صبورا. روى قادة الحركة كيف يصل الأجانب في الغالب بأدواتهم وأساليبهم ويقولون: “أعلم أن هذا سينجح هنا لأنه نجح في مكان آخر”. يسمح نهج العلاقاتي الصبور بفترة من أجل الاستقرار، حيث يتعلم الأجنبي والمحلي من بعضهم البعض تحت توجيه الروح القدس وهكذا يمكن أن تنمو الثقة. إن الصبر من جهة الأجنبية يدل على التواضع والاعتراف بأن من المحلي الثقافي لديه الكثير مما يمكن أن يساهم به، للمساعدة في نشر مبادئ الأدوات المثمرة.
  6. كن قائد الصلاة. يحتاج الأجانب إلى القيادة في الصلاة، على الرغم من أنهم قد يجدون أن السكان المحليين يفعلون ذلك بشكل أفضل منهم. ومع ذلك، فإن الأجانب لديهم القدرة على تحفيز شبكات الصلاة الخارجية بطرق استراتيجية يمكن أن تغير الواقع على الأرض. إن ربط المؤمنين المحليين بشبكات الصلاة هذه يسمح لهم بالوصول إلى مورد قد يصعب عليهم العثور عليه بدون الربط من خلال الشخص الأجنبي.
  7. كن زارع للرؤية ومحفز للمحليين. يروي قادة الحركات قصصًا عن الأجانب الذين زرعوا رؤية من أجلهم لكي يكونوا “خدّامًا في الحصاد” وحلموا معهم بما هو ممكن أن يكون. يمكن للأجانب إنشاء قاعدة عريضة من العلاقات ومساعدة الشبكات المختلفة على التوحد. سمعنا أيضًا قادة حركات يتشاركون كيف أن علاقتهم مع الأجانب أعطتهم رؤية جديدة للوصول إلى مجموعات الأشخاص الذين لم يتم الوصول إليهم والارتباط برؤية 24: 14 من أجل منطقتهم. إن مساعدة المحليين على الارتباط بالشبكات الخارجية المناسبة يمكنها أيضا زرع الرؤية وتحفيز الخدّام الجدد.
  8. كن مرشدًا ومدربًا. يمكن أن يلعب الأجانب دورًا مهمًا كمرشدين مدى الحياة. لكن قادة الحركات يحذرون من أن استراتيجيات التدريب العملية تقع أمام الثقافات القائمة على العلاقة. ما يتوق إليه القادة المحليون من شركائهم الأجانب هو قضاء الوقت معًا في استكشاف المشكلات، مع طرح الأسئلة واحترام الثقافة.
  9. كن معتمدا على الكلمة. يمكن للأجانب الذين لديهم مسيرة طويلة مع الله أن يساعدوا في توفير التأطير اللاهوتي والاعتماد على قيادة الله من خلال كلمته. الالتزام بالسعي معًا وراء توجيه الله وكلمته، وطاعة ما يقوله –بغض النظر عن أي شيء– يضع قدوة لحياة في الله قابلة للتكاثر.
  10. كن جسرًا للربط. من الطبيعي أن يكون الشخص الأجنبي أكثر ثقة بالنسبة للأجانب الآخرين الذين لديهم الموارد. يمكن أن يكون المحفز الأجنبي الذي طور علاقات مع القادة المحليين جسراً، يربطهم بالأناجيل، أو الأدوات، أو يساعد في التدريبات التي يمكن أن تساهم بدورها في بدء خِدمات جديدة. يمكن أن يساعد المحفزون الأجانب في جمع البيانات وإعداد التقارير التي تساعد الحركة على الارتباط بالحركات والشبكات الأخرى.

بينما يتطلع المحفزون الأجانب لبدء الحركات بين الذين لم يتم الوصول إليهم، يمكننا أن نتعلم من العديد ممن سبق وذهبوا: مواقف المحفزين الأكثر فاعلية والتي تُمجّد الله والتي يجب أخدها. لترسل وكالات الإرساليات هذا النوع من الناس المتواضعين الذين يمجدّون الله والذيم يمكن أن يستخدمهم الله لتعزيز ملكوته بين كل لسان وقبيلة وأمة.

مقتبس من مقال بقلم كريس ماكبرايد الذي ظهر في عدد سبتمبر/أكتوبر 2020 من مجلة Mission Frontiers 

الموقع: www.missionfrontiers.org

التصنيفات
الرؤية الأساسية

ما الذي يتطلبه تحقيق المأمورية العظمى؟

ما الذي يتطلبه تحقيق المأمورية العظمى؟

– بقلم ستان باركس –

في تعليماته الأخيرة لتلاميذه (متى 28: 18-20)، وضع يسوع خطة مذهلة لكل تلاميذه - آنذاك والآن.

نذهب بالاسم الذي له كل سلطان- في السماء وعلى الأرض. نأخذ قوة الروح القدس بينما نحن نذهب- إلى الناس في أورشليم خاصتنا، واليهودية والسامرة (“الأعداء” القريبين) وإلى أقصى الأرض. يدعونا يسوع أن نصنع تلاميذ من جميع الأعراق، وتعميدهم باسم الآب والابن والروح القدس وتعليمهم أن يطيعوا كل ما أوصانا به. وهو دائما معنا.

ما الذي يتطلبه تحقيق المأمورية العظمى؟ في سعينا لإدراك “المهمة المتبقية”، نستخدم مصطلحات مثل “لم يتم الوصول إليهم” و “غير مُكرز لهم” و “غير منخرطين (لم يتم إشراكهم)” و “الأقل وصولًا إليهم”.

غالبًا ما نستخدم هذه الكلمات للإشارة لنفس الشيء. يمكن أن يكون هذا خطيرًا جدًا، لأنهم لا يعنون نفس الشيء، وقد لا نعني نفس الشيء عندما نستخدمهم.

“لم يتم الوصول إليهم” هو مصطلح تم تعريفه في الأصل في اجتماع لمتخصصي علم الإرساليات عقد في شيكاغو بعد فترة وجيزة من انتشار فكرة الشعوب التي لم يتم الوصول إليها. وقد تم تعريفها على أنها “مجموعة من الناس تفتقر إلى كنيسة يمكنها تبشير المجموعة إلى حد تخومها دون مساعدة من خارج الثقافة”.

“غير مُكرز لهم” مصطلح تم تعريفه حسب استخدامه العام في الموسوعة المسيحية العالمية كمعادلة رياضية لتقدير عدد الأشخاص داخل مجموعة من الناس الذين يمكنهم الوصول إلى الإنجيل مرة واحدة على الأقل في حياتهم. إنه قياس لعدد الأشخاص الذين يمكنهم الوصول إلى الإنجيل. يمكن أن تكون المجموعة، على سبيل المثال ، 30٪ تمت الكرازة إلهم، مما يعني أن الباحثين يقدرون أن 30٪ قد سمعوا الإنجيل و 70٪ لم يسمعوا. إنه ليس بيانًا حول جودة الكنيسة المحلية أو قدرتها على إنهاء المهمة بمفردها.

“غير منخرطين(لم يتم إشراكهم)” مصطلح تم إنشاءه من خلال إنهاء المهمة وتم تعريفه على أنه مجموعة من الناس تفتقر إلى فريق لديه استراتيجية زراعة الكنائس. إذا كانت هناك مجموعة من بضعة ملايين من الناس لديها فريق مكون من اثنين أو ثلاثة قد “اشركوا” المجموعة باستراتيجية زراعة الكنائس، فالمجموعة تكون “منخرطة (تم إشراكها)” (ولكن من المؤكد أنها تعاني من نقص الخدمة). إنهاء المهمة تبقي قائمة غير المنخرطين، مشتقة من قوائم أخرى.

الأقل وصولًا إليهم” هو مصطلح عام يشير إلى قلب المهمة المتبقية. ليس له تعريف محدد، وغالبًا ما يستخدم عندما لا يكون هناك تعريف محدد مرغوب فيه.

ما هي المهمة؟

هدف 24: 14 هو أن نكون جزءًا من الجيل الذي يكمّل المأمورية العظمى. ونعتقد أن أفضل طريقة لتحقيق المأمورية العظمى (صنع تلاميذ من كل مجموعة ناس) هي من خلال حركات الملكوت في كل شعب وكل مكان.

كل هذه المصطلحات- “غير مُكرز لهم”، “لم يتم الوصول إليهم”، “غير منخرطين (لم يتم إشراكهم)”، “الأقل وصولًا إليهم”- هي مصطلحات مفيدة بطرق مختلفة. وفي نفس الوقت، يمكن أن تكون مربكة أو حتى يمكن ان يكون لها نتائج عكسية، حسب كيفية استخدامها.

نريد أن نرى الجميع مبشرين ولكن ليس فقط مبشرين. بعبارة أخرى، لا يكفي أن يسمع الجميع الإنجيل. نحن نعلم أنه سيتم صنع لتلاميذ “من كل أمة وقبيلة وشعب ولغة” (رؤيا 7: 9).

نريد أن يتم الوصول إلى كل مجموعة من الناس- أن يكون لدينا كنيسة قوية بما يكفي لتكرز لشعبها. لكن هذا ليس كل ما نريده. يقول مشروع جوشوا أن مجموعة تم الوصول إليها يكون لديها 2٪ من المسيحيين الإنجيليين. وهذا يعني أنهم يضعون تقديرا أن هؤلاء 2٪ يمكنهم مشاركة الأخبار السارة مع الـ 98٪ المتبقية. هذه خطوة مهمة، لكننا لسنا راضين إذا أصبح 2 ٪ فقط من الناس أتباعًا ليسوع.

نريد أن نرى كل مجموعة منخرطة ولكن ليس فقط منخرطة. هل تريد لمدينتك التي تضم خمسة أو عشرة ملايين شخص أن يكون لديها خادمان فقط يعملان على إيصال الإنجيل؟

توضح اللغة الأصلية للمأمورية العظمى الوصية المركزية الوحيدة في هذه الآيات: هي صنع التلاميذ (mathēteusate). ليس فقط تلاميذ فرديين، ولكن التلمذة العرقية– مجموعات عرقية بأكملها. الأفعال الأخرى (“اذهب” ، “عمّد” ، “علّم”) تدعم الأمر الرئيسي- لتلمذة كل عرق.

تُعرَّف الكلمة اليونانية “إيثنوس (ethnos)” (مفرد إثني) بأنها “مجموعة من الأشخاص توحدهم القرابة، والثقافة، والتقاليد المشتركة، أمة، ناس”. رؤيا 7: 9 تلخص صورة “إثني” (الأمم) التي سيتم الوصول إليها، مضيفًا ثلاثة مصطلحات وصفية أخرى: قبائل، شعوب وألسنة (لغات)- مجموعات مختلفة ذات هويات مشتركة.

تٌعريف لوزان 1982 مجموعة الناس على أنه: “لأغراض كرازية، إن مجموعة ناس هي أكبر مجموعة يمكن أن ينتشر داخلها الإنجيل كحركة زرع كنائس دون مواجهة حواجز التفاهم أو القبول”.

كيف نقوم بتلمذة أمة بأكملها، قبيلة، شعب، لغة؟

نرى مثالاً في أعمال الرسل 19: 10، الذي يقول أن كل اليهود واليونانيين في مقاطعة آسيا (15 مليون نسمة!) “سمعوا كلمة الرب” في مدّة سنتين. في رومية 15 (الآيات 19-23) يذكر بولس أنه من أورشليم إلى إلليريكون لم يعد هناك مكان لخدمته الرائدة.

إذن ما الذي يتطلبه تحقيق المأمورية العظمى؟ من المؤكد أن الله وحده هو القادر على أن يحكم متى سيتم “إكمال” المأمورية العظمى. ومع ذلك يبدو أن الهدف هو صنع تلاميذ من كتلة حساسة من الناس في كل الأعراق، الأمر الذي ينتج كنائس. التلاميذ الذين يعيشون ملكوت الله- داخل وخارج الكنيسة- يحولون مجتمعاتهم ويجلبون باستمرار المزيد من الناس إلى ملكوت الله.

انخراطات حركة الملكوت

هذا هو السبب في أن أولئك الذين شكّلوا التزام 24: 14 يركزون على رؤية انخراطات حركة الملكوت. نحن ندرك أنه فقط حركة تلاميذ، كنائس وقادة متضاعفين هي القادرة على تلمذة مجتمعات، مجموعات لغوية، مدن و أمم بأكملها.

في الإرساليات، غالبًا ما نسأل: “ماذا يمكنني أن أفعل؟” علينا أن نسأل بدلاً من ذلك: “ما الذي يجب فعله؟” لأداء دورنا في المأمورية العظمى.

لا يسعنا أن نقول فقط، “سأذهب وأحاول كسب بعض الناس للرب وبدء بعض الكنائس.” نحن بحاجة إلى أن نسأل: “ما الذي يتطلبه الأمر لرؤية هذا العرق أو هاته الأعراق متلمذين؟”

في منطقة صعبة لم يتم الوصول إليها تقع بين عدة بلدان، عمل فريق إرسالية في العديد من الأماكن وشاهدوا 220 كنيسة بدأت في مدة ثلاث سنوات. هذا أمر جيد للغاية، خاصة في ضوء السياق الصعب وأحيانًا العدائي لخدمتهم الصعبة. لكن هذا الفريق كان لديه رؤية ليرى المنطقة بأكملها متلمَذة.

وكان سؤالهم: “ما الذي تتطلبه تلمذة منطقتنا في هذا الجيل؟” كان الجواب أن البداية القوية (البداية- وليس النهاية) ستتطلب 10000 كنيسة. إذن 220 كنيسة في ثلاث سنوات لم تكن كافية!

أظهر لهم الله أن الوصول إلى منطقتهم يتطلب تيارات متعددة من كنائس سريعة التكاثر. كانوا على استعداد لتغيير كل شيء. عندما أرسل الله لهم مدربي حركات زرع الكنائس، فتشوا الكتاب المقدسة وصلوا وقاموا ببعض التغييرات الجذرية. وإلى يومنا هذا، بدأ الله أكثر من 7000 كنيسة في تلك المنطقة.

زرع قس آسيوي 12 كنيسة في 14 سنة. كان هذا جيدًا، لكنه لم يغير وضع الضياع في منطقته. لقد أعطاه الله ولزملائه رؤية ليكونوا ضمن من يروا كل شمال الهند يصلهم الإنجيل. بدأوا العمل الشاق في إلغاء الأنماط التقليدية وتعلم المزيد من الاستراتيجيات الكتابية. إلى اليوم تم بدء 36000 كنيسة. وهذه ليست سوى البداية التي دعاهم إليها الله.

في جزء آخر من العالم الذي لم يتم الوصول إليه، بدأ الله سلسلة من الحركات من مجموعة لغوية واحدة إلى سبع مجموعات لغوية أخرى وخمس مدن ضخمة. لقد رأوا 10-13 مليون شخص تعمدوا في 25 سنة ولكن هذا ليس هو محور اهتمامهم. عندما سُئلوا عن شعورهم حيال هؤلاء الملايين من المؤمنين الجدد، قال أحد قادتهم، “أنا لا أركز على كل أولئك الذين تم خلاصهم. أركز على أولئك الذين فشلنا في الوصول إليهم- لا يزال الملايين يعيشون في الظلام لأننا لم نفعل ما يجب القيام به.”

واحدة من علامات هذه الحركات هي أن يقبل شخص واحد أو فريق من الناس رؤية بحجم الله. لرؤية منطقة كاملة من بلدان متعددة مليئة بملكوت الله. لرؤية مجموعة كاملة من الناس الذين لم يتم الوصول إليهم-  من 8 ملايين، أو 14 مليون أو 3 ملايين نسمة- يتم الوصول إليهم، بحيث يكون لكل شخص فرصة للرد على الإنجيل. يسألون: “ماذا يجب أن يحدث؟” وليس “ماذا يمكننا أن نفعل؟” ونتيجة لذلك فهم يتناسبون مع أنماط الله ويمتلؤون بقوته. إنهم يلعبون دورًا في ولادة تكاثر الكنائس التي تبدأ بتلمذة وتغيير مجموعاتها.

الهدف الأولي لـ 24: 14 من انخراطات الحركة في كل مجموعة ناس و كل مكان لم يتم الوصول إليهم ليس هو خط النهاية. بل إنها مجرد خط بداية لكل مجموعة ناس وكل مكان (أي مجموعات الأشخاص في ذلك المكان). لا يمكننا إنهاء المهمة بين كل مجموعة حتى تبدأ المهمة بين كل مجموعة.

لرؤية حركات الملكوت وسط كل مجموعة ناس وكل مكان، لا يمكننا الاعتماد على مجرد اختيار الاستراتيجيات والأساليب. يجب أن نكون مستعدين وملتزمين بالسعي وراء الديناميات نفسها التي أعطاها الله للكنيسة الأولى. ما الذي يتطلبه الأمر لرؤية الإنجيل مُعلن كشهادة لجميع الأعراق (متى 24: 14)؟

ما الثمن الذي نحن مستعدّين لدفعه؟

 

 

الدكتور ستان باركس يخدم مع تحالف 24: 14 (شريك ميسر) و Beyond (نائب رئيس الاستراتيجيات العالمية) ) ومع  Ethne(فريق القيادة). وهو مدرب ومرشد لمجموعة متنوعة من حركات زرع الكنائس في العالم وقد عاش وخدم بين من لم يتم الوصول إليهم منذ عام 1994.

نُشرت هذه المقالة لأول مرة في الصفحات 89-93 في النسخة العربية من كتاب “24: 14- شهادة لجميع الشعوب”، وهو متاح من خلال موقع 24:14 أو متجر أمازون.


  1 تم اقتباس الفقرات السبع التالية وتحريرها من

http://justinlong.org/essay/unreached-unevangelized-unengaged.html.

راجع هذه المقالة لمزيد من المعلومات حول هذه الشروط.

2  كما هو موضح في الفصل 1: “رؤية 24: 14”.

3  معجم يوناني-إنجليزي للعهد الجديد وأدب مسيحي مبكّر الآخر، الطبعة الثالثة، عام 2000. تم تنقيحها وتحريرها بواسطة فريدريك ويليام دانكر، استنادًا إلى والتر باور والطبعات الإنجليزية السابقة التي كتبها و.ف. أرندت، ف.و. كينكريتش، و ف.و دانكر. شيكاغو ولندن: مطبعة جامعة شيكاغو، ص. 276. 

4  ليس من السهل حساب وتوثيق رقم بهذا الحجم، وبالتالي حساب النطاق المقدر.